كان عليه الصلاة والسلام إذا صلى صلاةً أَثْبَتَها
يُصَلِّيهِمَا قَبْلَ الْعَصْرِ ثُمَّ إِنَّهُ شُغِلَ عَنْهُمَا أَوْ نَسِيَهُمَا فَصَلاَّهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ ثُمَّ أَثْبَتَهُمَا وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلاَةً أَثْبَتَهَا
روى عائشة 6,335 حديثًا في الموقع، والأصح أولًا.
أبو حاتم بن حبان البستي : زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذهبي : قال في تذهيب التهذيب أم المؤمنين الفقيهة الربانية حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ابن حجر العسقلاتي : قال في التقريب أم المؤمنين أفقه النساء مطلقا أفضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلا خديجة ففيهما خلاف شهير
السيوطي : أم المؤمنين وحبيبة حبيب رب العالمين تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم
يُصَلِّيهِمَا قَبْلَ الْعَصْرِ ثُمَّ إِنَّهُ شُغِلَ عَنْهُمَا أَوْ نَسِيَهُمَا فَصَلاَّهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ ثُمَّ أَثْبَتَهُمَا وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلاَةً أَثْبَتَهَا
كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِهِ فَلَمَّا اشْتَكَى وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ طَفِقْتُ أَنْفِثُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، الَّتِي كَانَ يَنْفِثُ، وَأَمْسَحُ بِيَدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنْهُ.
الأَنْصَارَ يُعْجِبُهُمُ اللَّهْوُ "