انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الأنبياء، الآية 46

21:46 الجزء 17 الحزب 33 الصفحة 326 من المصحف سورة مكية

نص الآية 21:46

وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ۝٤٦

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 46 من سورة الأنبياء (21:46)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 17، في الصفحة 326 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 46 من سورة الأنبياء

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 46

المختصر في التفسير

ولئن مسّ هؤلاء المستعجلين بالعذاب نصيب من عذاب ربك - أيها الرسول - ليقولُنّ عندئذ: يا هلاكنا وخسراننا، إنا كنا ظالمين بالشرك بالله والتكذيب بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم .

التفسير الميسر

لو أصاب الكفارَ نصيب من عذاب الله لعلموا عاقبة تكذيبهم، وقابلوا ذلك بالدعاء على أنفسهم بالهلاك; بسبب ظلمهم لأنفسهم بعبادتهم غير الله.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 44 إلى 47

يقول تعالى مخبراً عن المشركين: إنما غرهم وحملهم على ما هم فيه من الضلال أنهم متعوا في الحياة الدنيا، ونعموا، وطال عليهم العمر فيما هم فيه، فاعتقدوا أنهم على شيء، ثم قال واعظاً لهم: {أَفَلاَ يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِى ٱلأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ} اختلف المفسرون في معناه، وقد أسلفنا في سورة الرعد، وأحسن ما فسر بقوله تعالى: { وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِّنَ ٱلْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا ٱلأَيَـٰتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }[الأحقاف: 27] وقال الحسن البصري: يعني بذلك ظهور الإسلام على الكفر، والمعنى: أفلا يعتبرون بنصر الله لأوليائه على أعدائه، وإهلاكه الأمم المكذبة والقرى الظالمة، وإنجائه … تابع القراءة

تفسير الطبري

يقول تعالـى ذكره: ولئن مست هؤلاء الـمستعجلـين بـالعذاب يا مـحمد نفحة من عذاب ربك، يعنـي بـالنفحة النصيب والـحظّ، من قولهم: نفح فلان لفلان من عطائه: إذا أعطاه قسما أو نصيبـا من الـمال. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:{وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ...} الآية، يقول: لئن أصابتهم عقوبة. وقوله: {لَـيَقُولُنَّ يا وَيْـلَنا إنَّا كُنَّا ظالِـمِينَ} يقول: لئن أصابتهم هذه النفحة من عقوبة ربك يا مـحمد بتكذيبهم بك وكفرهم، لـيعلـمنّ حينئذ غبّ تكذيبهم بك، ولـيعترفن علـى أنفسهم بنعمة الله وإحسانه إلـيهم وكفرانهم أياديه عندهم، ولـيقولنّ يا ويـلنا إنا كان ظالـمين فـي عبـادتنا الآلهة والأنداد، وتركنا عبـادة الله الذي خـلقنا وأنعم علـينا، ووضعنا العبـادة غير موضعها.

تفسير القرطبي الآيات 45 إلى 46

قوله تعالى: {قُلْ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلْوَحْيِ} أي أخوّفكم وأحذّركم بالقرآن. {وَلاَ يَسْمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ} أي من أصم الله قلبه، وختم على سمعه، وجعل على بصره غشاوة، عن فهم الآيات وسماع الحق. وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي ومحمد بن السَّمَيقع «وَلاَ يُسْمَعُ» بياء مضمومة وفتح الميم على ما لم يسم فاعله «الصُّمُّ» رفعاً أي إن الله لا يُسمعهم. وقرأ ابن عامر والسلمي أيضاً، وأبو حيوة ويحيـى بن الحرث «وَلاَ تُسْمِعُ» بتاء مضمومة وكسر الميم «الصُّمَّ» نصباً؛ أي إنك يا محمد «لاَ تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ»؛ فالخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم. ورد هذه القراءة بعض أهل اللغة. وقال: وكان يجب أن يقول … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 45 إلى 46

أي: { قُلْ } يا محمد، للناس كلهم: { إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ } أي: إنما أنا رسول، لا آتيكم بشيء من عندي، ولا عندي خزائن الله، ولا أعلم الغيب، ولا أقول إني ملك، وإنما أنذركم بما أوحاه الله إلي، فإن استجبتم، فقد استجبتم لله، وسيثيبكم على ذلك، وإن أعرضتم وعارضتم، فليس بيدي من الأمر شيء، وإنما الأمر لله، والتقدير كله لله. { وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ } أي: الأصم لا يسمع صوتا، لأن سمعه قد فسد وتعطل، وشرط السماع مع الصوت، أن يوجد محل قابل لذلك، كذلك الوحي سبب لحياة القلوب والأرواح، وللفقه عن الله، ولكن إذا كان القلب غير قابل لسماع الهدى، كان بالنسبة للهدى والإيمان، بمنزلة الأصم … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ ولئن مستهم نفحة } وقعة خفيفة { من عذاب ربك ليقولن يا } للتنبيه { ويلنا } هلاكنا { إنا كنا ظالمين } بالإشراك وتكذيب محمد .

تفسير البغوي الآيات 45 إلى 47

{قُلْ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلْوَحْىِ}، أي أخوفكم بالقرآن، {وَلاَ يَسْمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ}، قرأ ابن عامر بالتاء وضمها وكسر الميم، "الصم" نصب، جعل الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وقرأ الآخرون بالياء وفتحها وفتح الميم، "الصم" رفعٌ، {إِذَا مَا يُنذَرُونَ}، يَخوَّفون. {وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ}، أصابتهم {نَفْحَةٌ}، قال ابن عباس رضي الله عنهما طَرَفٌ. وقيل: قليلٌ. قال ابن جريج: نصيبٌ، من قولهم نفح فلان لفلان من ماله أي أعطاه حظاً منه. وقيل: ضربة من قولهم نَفَحَتِ الدابةُ برجلها إذا ضربت، {مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰويْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِينَ}، أي بإهلاكنا إنّا كنّا مشركين … تابع القراءة

التحرير والتنوير

عطف على جملة { قل إنما أنذركم بالوحي }[الأنبياء: 45] والخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - أي أنذرهم بأنهم سيندمون عندما ينالهم أول العذاب في الآخرة. وهذا انتقال من إنذارهم بعذاب الدنيا إلى إنذارهم بعذاب الآخرة.وأكد الشرط بلام القسم لتحقيق وقوع الجزاء. والمسُّ: اتصال بظاهر الجسم. والنفحة: المرة من الرضخ في العطية، يقال نفحه بشيء إذا أعطاه. وفي مادة النفح أنه عطاء قليل نزر، وبضميمة بناء المرة فيها، والتنكير، وإسناد المسّ إليها دون فعل آخر أربعُ مبالغات في التقليل، فما ظنك بعذاب يدفع قليله من حلّ به إلى الإقرار باستحقاقه إياه وإنشاء تعجبه من سوء حال نفسه. والويل تقدم عند قوله تعالى: { فويل للذين … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 46 إلى 47

قوله تعالى: {ونضعُ الموازينَ القِسْطَ} قال الزجاج: المعنى: ونضع الموازين ذوات القسط، والقسط: العدل، وهو مصدر يوصف به، يقال: ميزان قسط، وميزانان قسط، وموازين قسط. قال الفراء: القسط من صفة الموازين وإِن كان موحَّداً، كما تقول: أنتم عدل، وأنتم رضىً. وقوله: {ليوم القيامة} و«في يوم القيامة» سواء. وقد ذكرنا الكلام في الميزان في أول [الأعراف: 8]. فإن قيل: إِذا كان الميزان واحداً، فما المعنى بذكر الموازين؟ فالجواب: أنه لما كانت أعمال الخلائق توزن وزنةً بعد وزنة، سمِّيت موازين. قوله تعالى: {فلا تُظْلَم نفس شيئاً} أي: لا يُنْقَص محسن من إِحسانه، ولا يُزاد مسيء على إِساءته {وإِن كان مثقالَ حَبَّة} أي … تابع القراءة

تفسير سورة الأنبياء كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 45 إلى 57 من سورة الأنبياء (الصفحة 326 من المصحف).

  • نَفْع الإقرار بالذنب مشروط بمصاحبة التوبة قبل فوات أوانها.
  • إثبات العدل لله، ونفي الظلم عنه.
  • أهمية قوة الحجة في الدعوة إلى الله.
  • ضرر التقليد الأعمى.
  • التدرج في تغيير المنكر، والبدء بالأسهل فالأسهل، فقد بدأ إبراهيم بتغيير منكر قومه بالقول والصدع بالحجة، ثم انتقل إلى التغيير بالفعل.

معاني كلمات الآية 46 من سورة الأنبياء

نَفْحَةٌ
نَصِيبٌ يَسِير.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

وان كان يعني الظلامة مثقال حبة

نزهة القلوب للسجستاني

نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ: النفحة؛ الدفعة من الشيء دون معظمه.

التبيان لابن الهائم

نفحة: الدفعة من الشيء دون معظمة - زه -

جذور كلمات الآية 46

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 46 من سورة الأنبياء

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ عَذَابِ) : صِفَةٌ لِ «نَفْحَةٌ»، أَوْ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِمَسَّتْهُمْ.

آيات ذات صلة بالآية 46

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

  • الأنبياء 21:14

    قَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ

  • القلم 68:31

    قَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ

جميع متشابهات سورة الأنبياء

روابط ذات صلة

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026 10 جمادى الأولى 1448 هـ