انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الأعراف، الآية 88

7:88 الجزء 9 الحزب 17 الصفحة 162 من المصحف سورة مكية

نص الآية 7:88

قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لَنُخْرِجَنَّكَ يَٰشُعَيْبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَٰرِهِينَ ۝٨٨

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 88 من سورة الأعراف (7:88)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 9، في الصفحة 162 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 72 قارئًا.

استمع إلى الآية 88 من سورة الأعراف

78 تلاوة بأصوات 72 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (78)

تفسير الآية 88

المختصر في التفسير

قال الكبراء والرؤساء الذين استكبروا من قوم شعيب لشعيب عليه السلام: لنخرجنك - يا شعيب - من قريتنا هذه أنت ومن معك من الذين صَدَّقُوا بك، أو لترجعنّ إلى ديننا، قال لهم شعيب منكرًا ومتعجبًا: أنتابعكم على دينكم وملَّتكم حتى لو كنا كارهين لها لِعِلْمِنا ببطلان ما أنتم عليه؟!

التفسير الميسر

قال السادة والكبراء من قوم شعيب الذين تكبروا عن الإيمان بالله واتباع رسوله شعيب عليه السلام: لنخرجنك يا شعيب ومَن معك من المؤمنين من ديارنا، إلا إذا صرتم إلى ديننا، قال شُعيب منكرًا ومتعجبًا من قولهم: أنتابعكم على دينكم ومِلَّتكم الباطلة، ولو كنا كارهين لها لعِلْمِنا ببطلانها؟

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 88 إلى 89

هذا خبر من الله تعالى عما واجهت به الكفار نبيه شعيباً ومن معه من المؤمنين في توعدهم إياه ومن معه بالنفي عن القرية، أو الإكراه على الرجوع في ملتهم، والدخول معهم فيما هم فيه، وهذا خطاب مع الرسول، والمراد أتباعه الذين كانوا معه على الملة، وقوله: {أَوَلَوْ كُنَّا كَـٰرِهِينَ} يقول: أو أنتم فاعلون ذلك، ولو كنا كارهين ما تدعونا إليه؛ فإنا إن رجعنا إلى ملتكم، ودخلنا معكم فيما أنتم فيه، فقد أعظمنا الفرية على الله في جعل الشركاء معه أنداداً، وهذا تعبير منه عن اتباعهم {وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلاَ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّنَا} وهذا رد إلى المشيئة؛ فإنه يعلم كل شيء، وقد أحاط بكل شيء … تابع القراءة

تفسير الطبري

يقول تعالـى ذكره: {قالَ الـمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا } يعنـي بـالـملأ: الـجماعة من الرجال، ويعنـي بـالذين استكبروا: الذين تكبروا عن الإيـمان بـالله والانتهاء إلـى أمره واتبـاع رسوله شعيب لـما حذّرهم شعيب بأس الله علـى خلافهم أمر ربهم، وكفرهم به. {لَنُـخْرِجَنَّك يا شُعَيْبُ } ومن تبعك وصدّقك وآمن بك، وبـما جئت به معك من قريتنا.{ أو لَتَعُودُنَّ فـي مِلَّتِنا } يقول: لترجعَنّ أنت وهم فـي ديننا وما نـحن علـيه. قال شعيب مـجيبـا لهم:{ أَوَلَوْ كُنَّا كارِهِين}؟ ومعنى الكلام: أن شعيبـاً قال لقومه: أتـخرجوننا من قريتكم، وتصدُّوننا عن سبـيـل الله، ولو كنا كارهين لذلك؟ ثم أدخـلت ألف الاستفهام علـى واو «أوَلَوْ».

تفسير القرطبي الآيات 88 إلى 89

قوله تعالى: {قَالَ ٱلْمَلأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يٰشُعَيْبُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا} تقدّم معناه. ومعنى «أَوْ لَتَعُودُنَّ في مِلَّتِنَا» أي لتصِيرُنّ إلى ملتنا. وقيل: كان أتباع شعيب قبل الإيمان به على الكفر، أي لتعودُنّ إلينا كما كنتم من قبل. قال الزجاج: يجوز أن يكون العود بمعنى الابتداء؛ يقال: عاد إليّ من فلان مكروه، أي صار، وإن لم يكن سبقه مكروه قبل ذلك، أي لحقني ذلك منه. فقال لهم شعيب؛ {أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ} أي ولو كنا كارهين تجبروننا عليه، أي على الخروج من الوطن أو العود في مِلتكم. أي إن فعلتم هذا … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 85 إلى 93

{ وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا } . إلى آخر القصة أي: { و } أرسلنا إلى القبيلة المعروفة بمدين { أَخَاهُمْ } في النسب { شُعَيْبًا } يدعوهم إلى عبادة اللّه وحده لا شريك له، ويأمرهم بإيفاء المكيال والميزان، وأن لا يبخسوا الناس أشياءهم، وأن لا يعثوا في الأرض مفسدين، بالإكثار من عمل المعاصي، ولهذا قال: { وَلا تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } فإن ترك المعاصي امتثالا لأمر اللّه وتقربا إليه خير، وأنفع للعبد من ارتكابها الموجب لسخط الجبار، وعذاب النار. { وَلا تَقْعُدُوا } للناس { بِكُلِّ صِرَاطٍ } أي: طريق من الطرق التي يكثر سلوكها … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ قال الملأ الذين استكبروا من قومه } عن الإيمان { لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودُن } ترجعن { في ملتنا } ديننا وغلبوا في الخطاب الجمع على الواحد لأن شعيبا لم يكن في ملتهم قط وعلى نحوه أجاب { قال أ } نعود فيها { ولو كنا كارهين } لها استفهام إنكار .

تفسير البغوي الآيات 87 إلى 89

{وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ ءامَنُواْ بِٱلَّذِىۤ أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُواْ}، أي: إن اختلفتم في رسالتي فصرتم فرقتين مكذبين ومصدقين، {فَٱصْبِرُواْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ بَيْنَنَا}، بتعذيب المكذبين وإنجاء المصدقين، {وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَـٰكِمِينَ}. {قَالَ ٱلْمَلأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ}، يعني: الرؤساء الذين تعظموا عن الإيمان به، {لَنُخْرِجَنَّكَ يـٰشُعَيْبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا}، لترجعن إلى ديننا الذي نحن عليه، {قال} شعيب {أَوَلَوْ كُنَّا كَـٰرِهِينَ}، يعني: لو كنا، أي: وإن كنا كارهين لذلك … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 88 إلى 89

كان جوابهم عن حجّة شعيب جوابَ المفحَم عن الحجّة، الصائر إلى الشدّة، المزدهي بالقوة، المتوقّععِ أن يكثر معاندوه، فلذلك عدلوا إلى إقصاء شعيب وأتباعه عن بلادهم خشية ظهور دعوته بين قومهم، وبث أتنباعه دعوته بين الناس، فلذلك قالوا: {لنخرجنّك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا}. وتفسير صدر الآية هو كتفسير نظيره من قصّة ثمود. وإيثار وصفهم بالاستكبار هنا دون الكفر، مع أنّه لم يحك عنم هنا خطاب المستضعفين، حتّى يكون ذكر الاستكبار إشارة إلى أمّهم استضعفوا المؤمنين كما اقتضته قصة ثمود، فاختير وصف الاستكبار هنا لمناسبة مخاطبتهم شعيباً بالإخراج أو الإكراه على اتّباع دينهم، وذلك من فعل الجبّارين أصحاب القوة … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 87 إلى 88

قوله تعالى: {وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به طائفة لم يؤمنوا} أي: إن أختلفتم في رسالتي، فصرتم فريقين، مصدِّقين ومكذِّبين {فاصبروا حتى يحكم الله بيننا} بتعذيب المكذبين، وإنجاء المصدِّقين {وهو خير الحاكمين} لأنه العدل الذي لا يجور. قوله تعالى: {أو لتعودُنَّ في ملتنا} يعنون: ديننا، وهو الشرك. قال الفراء: جعل في قوله: «لتعودن» لاماً كجواب اليمين، وهو في معنى شرط، ومثله في الكلام: والله لأضربنَّك أو تُقِرّ لي، فيكون معناه معنى: «إلا» أو معنى: «حتى». {قال أو لو كنا كارهين} أي: أو تجبروننا على ملتكم إن كرهناها؟! والألف للاستفهام. فان قيل: كيف قالوا: «لتعودن»، وشعيب لم يكن في كفر قط، فيعود … تابع القراءة

تفسير سورة الأعراف كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 88 إلى 95 من سورة الأعراف (الصفحة 162 من المصحف).

  • من مظاهر إكرام الله لعباده الصالحين أنه فتح لهم أبواب العلم ببيان الحق من الباطل، وبنجاة المؤمنين، وعقاب الكافرين.
  • من سُنَّة الله في عباده الإمهال؛ لكي يتعظوا بالأحداث، ويُقْلِعوا عما هم عليه من معاص وموبقات.
  • الابتلاء بالشدة قد يصبر عليه الكثيرون، ويحتمل مشقاته الكثيرون، أما الابتلاء بالرخاء فالذين يصبرون عليه قليلون.

معاني كلمات الآية 88 من سورة الأعراف

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

في ملتنا في ديننااو لو كنا كارهين أي او تجبروننا على ذلك

جذور كلمات الآية 88

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 88 من سورة الأعراف

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ) : أَيْ: وَلَوْ كَرِهْنَا تُعِيدُونَنَا. «وَلَوْ» هُنَا بِمَعْنَى إِنَّ؛ لِأَنَّهُ الْمُسْتَقِيلُ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ عَلَى أَصْلِهَا، وَيَكُونَ الْمَعْنَى إِنْ كُنَّا كَارِهِينَ فِي هَذِهِ الْحَالِ.

آيات ذات صلة بالآية 88

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • هود 11:94

    وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دِيَٰرِهِمْ جَٰثِمِينَ

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

  • الأعراف 7:75

    قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ لِمَنْ ءَامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِۦ قَالُوٓا۟ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلَ بِهِۦ مُؤْمِنُونَ

  • ابراهيم 14:13

    وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ

جميع متشابهات سورة الأعراف

اسم ورد في هذه الآية

روابط ذات صلة

الخميس، 15 أكتوبر 2026 4 جمادى الأولى 1448 هـ