انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة البقرة، الآية 54

2:54 الجزء 1 الحزب 1 الصفحة 8 من المصحف سورة مدنية

نص الآية 2:54

وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ فَتُوبُوٓا۟ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَٱقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ۝٥٤

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 54 من سورة البقرة (2:54)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 1، في الصفحة 8 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 69 قارئًا.

استمع إلى الآية 54 من سورة البقرة

75 تلاوة بأصوات 69 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (75)

تفسير الآية 54

المختصر في التفسير

واذكروا من هذه النعم أن وفقكم الله للتوبة من عبادة العجل، حيث قال موسى عليه السلام لكم: إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل إلهًا تعبدونه، فتوبوا وارجعوا إلى خالقكم ومُوجدكم، وذلك بأن يقتل بعضكم بعضًا؛ والتوبة على هذا النحو خير لكم من التمادي في الكفر المؤدي إلى الخلود في النار، فقمتم بذلك بتوفيق من الله وإعانة، فتاب عليكم؛ لأنه كثير التوبة رحيم بعباده.

التفسير الميسر

واذكروا نعمتنا عليكم حين قال موسى لقومه: إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل إلهًا، فتوبوا إلى خالقكم: بأن يَقْتل بعضكم بعضًا، وهذا خير لكم عند خالقكم من الخلود الأبدي في النار، فامتثلتم ذلك، فمنَّ الله عليكم بقَبول توبتكم. إنه تعالى هو التواب لمن تاب مِن عباده، الرحيم بهم.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير

هذه صفة توبته تعالى على بني إسرائيل من عبادة العجل، قال الحسن البصري رحمه الله في قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَـٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ} فقال ذلك حين وقع في قلوبهم من شأن عبادتهم العجل ما وقع حتى قال تعالى: { وَلَمَّا سُقِطَ فَىۤ أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا } [الأعراف: 149] الآية. قال: فذلك حين يقول موسى: {يَـٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ} وقال أبو العالية وسعيد بن جبير والربيع بن أنس: {فَتُوبُوۤاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ} … تابع القراءة

تفسير الطبري

وتأويـل ذلك: واذكروا أيضاً إذ قال موسى لقومه من بنـي إسرائيـل: يا قوم إنكم ظلـمتـم أنفسكم. وظلـمهم إياها كان فعلهم بها ما لـم يكن لهم أن يفعلوه بها مـما أوجب لهم العقوبة من الله تعالـى، وكذلك كل فـاعل فعلاً يستوجب به العقوبة من الله تعالـى فهو ظالـم لنفسه بإيجابه العقوبة لها من الله تعالـى. وكان الفعل الذي فعلوه فظلـموا به أنفسهم، هو ما أخبر الله عنهم من ارتدادهم بـاتـخاذهم العجل ربـاً بعد فراق موسى إياهم، ثم أمرهم موسى بـالـمراجعة من ذنبهم والإنابة إلـى الله من ردّتهم بـالتوبة إلـيه، والتسلـيـم لطاعته فـيـما أمرهم به وأخبرهم أن توبتهم من الذنب الذي ركبوه قتلهم أنفسهم. وقد دللنا فـيـما مضى … تابع القراءة

تفسير القرطبي

قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ} القوم: الجماعة الرجال دون النساء؛ قال الله تعالى: { لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ } [الحجرات: 10] ثم قال: { وَلاَ نِسَآءٌ مِّن نِّسَآءٍ } [الحجرات: 10]. وقال زُهير:وما أدرِي وسوف إخال أدرِيأقومٌ آلُ حِصْنٍ أم نساءُ وقال تعالى: { وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ } [الأعراف: 80] أراد الرجال دون النساء. وقد يقع القوم على الرجال والنساء؛ قال الله تعالى: { إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ } [نوح: 1] وكذا كل نبيّ مرسَل إلى النساء والرجال جميعاً. قوله تعالى: {يَاقَوْمِ} منادَى مضاف. وحذفت الياء في «يا قَوْم» لأنه موضع حذف والكسرة تدل عليها؛ وهي … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 49 إلى 57

هذا شروع في تعداد نعمه على بني إسرائيل على وجه التفصيل فقال: { وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ } أي: من فرعون وملئه وجنوده وكانوا قبل ذلك { يَسُومُونَكُمْ } أي: يولونهم ويستعملونهم، { سُوءَ الْعَذَابِ } أي: أشده بأن كانوا { يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ } خشية نموكم، { وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ } أي: فلا يقتلونهن، فأنتم بين قتيل ومذلل بالأعمال الشاقة، مستحيي على وجه المنة عليه والاستعلاء عليه فهذا غاية الإهانة، فمن الله عليهم بالنجاة التامة وإغراق عدوهم وهم ينظرون لتقر أعينهم. { وَفِي ذَلِكم } أي: الإنجاء { بَلاءٌ } أي: إحسان { مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ } فهذا مما يوجب عليكم الشكر … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ وإذ قال موسى لقومه } الذين عبدوا العجل { يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل } إلهاً { فتوبوا إلى بارئكم } خالقكم من عبادته { فاقتلوا أنفسكم } أي ليقتل البريءُ منكم المجرم { ذلكم } القتل { خير لكم عند بارئكم } فوفقكم لفعل ذلك وأرسل عليكم سحابة سوداء لئلا يبصر بعضكم بعضا فيرحمه حتى قتل منكم نحو سبعين ألفا { فتاب عليكم } قبل توبتكم { أنه هو التواب الرحيم } .

تفسير البغوي الآيات 51 إلى 54

{وَإِذْ وَٰعَدْنَا} هو من المفاعلة التي تكون من الواحد كقولهم: عافاك الله، وعاقبت اللص، وطارقت النعل. وقال الزجاج: كان من الله الأمر ومن موسى القبول، فلذلك ذكر بلفظ المواعدة، وقرأ أهل البصرة (وإذ وعدنا) من الوعد {مُوسَىٰ} اسم عبري عُرِّب «ومو» بالعبرانية الماء «وشٰى» الشجرة، سمي به لأنه أُخذ من بين الماء والشجر، ثم قلبت الشين المعجمة سيناً في العربية {أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} أي انقضاؤها: ثلاثين من ذي القعدة وعشر من ذي الحجة، وقرن التاريخ بالليل دون النهار لأن شهور العرب وضعت على سير القمر، والهلال إنما يهل بالليل وقيل: لأن الظلمة أقدم من الضوء، وخلق الليل قبل النهار، قال الله تعالىٰ: { … تابع القراءة

التحرير والتنوير

هذه نعمة أخرى وهي نعمة نسخ تكليف شديد عليهم كان قد جعل جابراً لما اقترفوه من إثم عبادة الوثن فحصل العفو عنهم بدون ذلك التكليف فتمت المنة وبهذا صح جعل هذه منة مستقلة بعد المنة المتضمنة لها قوله تعالى: { ثم عفونا عنكم من بعد ذلك }[البقرة: 52] لأن العفو عن المؤاخذة بالذنب في الآخرة قد يحصل مع العقوبة الدنيوية من حد ونحوه وهو حينئذ منة إذ لو شاء الله لجعل للذنب عقابين دنيوي وأخروي كما كان المذنب النفس والبدن ولكن الله برحمته جعل الحدود جوابر في الإسلام كما في الحديث الصحيح، فلما عفا الله عن بني إسرائيل على أن يقتلوا أنفسهم فقد تفضل بإسقاط العقوبة الأخروية التي هي أثر الذنب، ولما نسخ تكليفهم بقتل … تابع القراءة

أضواء البيان

قوله تعالى: {إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ}. لم يبين هنا من أي شيء هذا العجل المعبود من دون الله؟ ولكنه بين ذلك في مواضع أخر كقوله: { وَٱتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَّهُ خُوَارٌ }[الأعراف: 148]، وقوله: { وَلَـٰكِنَّا حُمِّلْنَآ أَوْزَاراً مِّن زِينَةِ ٱلْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى ٱلسَّامِرِيُّ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَّهُ خُوَارٌ }[طه: 87-88]، ولم يذكر المفعول الثاني للاتخاذ في جميع القرآن، وتقديره: باتخاذكم العجل إلهاً، كما أشار له في سورة طه بقوله: { فَكَذَلِكَ أَلْقَى ٱلسَّامِرِيُّ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُواْ هَـٰذَآ إِلَـٰهُكُمْ وَإِلَـٰهُ مُوسَىٰ } [طه: 87-88].

زاد المسير

القوم: اسم للرجال دون النساء، قال الله تعالى: { لا يسخر قوم من قوم عَسى أنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ ولا نساء من نساء }} [الحجرات:11] وقال زهير:وما أدري وسوف إِخال أدري أقوم آل حصن أم نساء؟! وإنما سموا قوماً، لأنهم يقومون بالأمور. قوله تعالى: {فتوبوا إِلى بارئكم} قال أبو علي: كان ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي يكسرون الهمزة من غير اختلاس ولا تخفيف. وروى اليزيدي وعبد الوارث عن أبي عمرو: {بارئْكم} بجزم الهمزة. روى عنه العباس بن الفضل: «بارئكم» مهموزة غير مثقلة. وقال سيبويه: كان أبو عمر يختلس الحركة في: «بارئكم» و: «يأمركم» وما أشبه ذلك مما تتوالى فيه الحركات، فيرى من سمعه أنه … تابع القراءة

تفسير سورة البقرة كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 49 إلى 57 من سورة البقرة (الصفحة 8 من المصحف).

  • عِظَمُ نعم الله وكثرتها على بني إسرائيل، ومع هذا لم تزدهم إلا تكبُّرًا وعنادًا.
  • سَعَةُ حِلم الله تعالى ورحمته بعباده، وإن عظمت ذنوبهم.
  • الوحي هو الفَيْصَلُ بين الحق والباطل.

معاني كلمات الآية 54 من سورة البقرة

بَارِئِكُمْ
خَالِقِكُمْ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

نزهة القلوب للسجستاني

عَفَوْنَا عَنكُم: محونا عنكم ذنوبكم. ومنه قوله

عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ: [التوبة: ٤٣] أي محا الله عنك ذنوبك.{ فرقان) ما فرق به بين الحق والباطل.{ بَارِئِكُمْ } خالقكم

جَهْرَةً: أي علانية (صاعقة) أي موت؛ والصاعقة أيضا كل عذاب مهلك.

عَفَوْنَا عَنكُم: محونا عنكم ذنوبكم. ومنه قوله

عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ: [التوبة: ٤٣] أي محا الله عنك ذنوبك.{ فرقان) ما فرق به بين الحق والباطل.{ بَارِئِكُمْ } خالقكم

جَهْرَةً: أي علانية (صاعقة) أي موت؛ والصاعقة أيضا كل عذاب مهلك.

عَفَوْنَا عَنكُم: محونا عنكم ذنوبكم. ومنه قوله

عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ: [التوبة: ٤٣] أي محا الله عنك ذنوبك.{ فرقان) ما فرق به بين الحق والباطل.{ بَارِئِكُمْ } خالقكم

جَهْرَةً: أي علانية (صاعقة) أي موت؛ والصاعقة أيضا كل عذاب مهلك.

عَفَوْنَا عَنكُم: محونا عنكم ذنوبكم. ومنه قوله

عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ: [التوبة: ٤٣] أي محا الله عنك ذنوبك.{ فرقان) ما فرق به بين الحق والباطل.{ بَارِئِكُمْ } خالقكم

جَهْرَةً: أي علانية (صاعقة) أي موت؛ والصاعقة أيضا كل عذاب مهلك.

التبيان لابن الهائم

بارئكم: خالقكم - زه - ويقال إن خلق وبرأ وأنشأ وأبدع نظائر.

جذور كلمات الآية 54

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 54 من سورة البقرة

إعراب القرآن للنحاس

«وقدّدت الأديم لراهشيه»

وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ حذفت الياء لأن النداء موضع حذف والكسرة تدلّ عليها وهي بمنزلة التنوين فحذفتها كما تحذف التنوين من المفرد، ويجوز في غير القرآن إثباتها ساكنة فتقول: «يا قومي» لأنها اسم وهي في موضع خفض، وإن شئت فتحتها، وإن شئت ألحقت معها هاء فقلت: يا قوميه. وإن شئت أبدلت منها ألفا لأنها أخفّ فقلت: يا قوما، وإن شئت قلت: يا قوم بمعنى يا أيّها القوم، وإن جعلتهم نكرة نصبت ونونت. إِنَّكُمْ كسرت إنّ لأنها بعد القول فهي مبتدأة، ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ استغني بالجمع القليل عن الكثير والكثير نفوس بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ مفعول أي بأن اتخذتم العجل والكاف والميم في موضع خفض بالإضافة وهما في التأويل في موضع رفع. فَتُوبُوا أمر. إِلى بارِئِكُمْ خفض بإلى، وروي عن أبي عمرو بإسكان الهمزة من بارِئِكُمْ وروى عنه سيبويه باختلاس الحركة. قال أبو جعفر: أما إسكان الهمزة فزعم أبو العباس أنه لحن لا يجوز في كلام ولا شعر لأنها حرف الإعراب، وقد أجاز ذلك النحويون القدماء الأئمة وأنشدوا: [الرجز] ٢٢-

إذا اعوججن قلت صاحب قوم

ويجوز إِلى بارِئِكُمْ تبدل من الهمزة ياء. إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ: الهاء اسم «إنّ» وهو مبتدأ و «التواب» الخبر والجملة خبر إنّ، وإن شئت كانت «هو» زائدة، وإن شئت كانت توكيدا للهاء «والتواب» خبر «إن» و «الرّحيم» من نعته.

آيات ذات صلة بالآية 54

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • الأعراف 7:149

    وَلَمَّا سُقِطَ فِىٓ أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا۟ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا۟ قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

  • المائدة 5:20

    وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ ٱلْعَٰلَمِينَ

  • الصف 61:5

    وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِى وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوٓا۟ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ

  • البقرة 2:37

    فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ

  • البقرة 2:67

    وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا۟ بَقَرَةً قَالُوٓا۟ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ

  • ابراهيم 14:6

    وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَىٰكُم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِى ذَٰلِكُم بَلَآءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ

جميع متشابهات سورة البقرة

أسماء الله في هذه الآية

اسم ورد في هذه الآية

روابط ذات صلة

الخميس، 22 أكتوبر 2026 11 جمادى الأولى 1448 هـ