نص الآية 2:37
فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٣٧
فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٣٧
الآية 37 من سورة البقرة (2:37)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 1، في الصفحة 6 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 69 قارئًا.
75 تلاوة بأصوات 69 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
فأخذ آدم ما ألقى الله إليه من كلمات، وألهمه الدعاء بهن، وهي المذكورة في قوله تعالى: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (الأعراف: 23)، فقبل الله توبته، وغفر له، فهو سبحانه كثير التوبة على عباده، رحيمٌ بهم.
فتلقى آدمُ بالقبول كلماتٍ، ألهمه الله إياها توبة واستغفارًا، وهي قوله تعالى: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} فتاب الله عليه، وغفر له ذنبه إنه تعالى هو التواب لمن تاب مِن عباده، الرحيم بهم.
قيل: إن هذه الكلمات مفسرة بقوله تعالى: { قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ }[الأعراف: 23] وروي هذا عن مجاهد وسعيد بن جبير وأبي العالية والربيع بن أنس والحسن وقتادة ومحمد بن كعب القرظي وخالد بن معدان وعطاء الخراساني وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وقال أبو إسحاق السبيعي عن رجل من بني تميم قال: أتيت ابن عباس، فسألته ما الكلمات التي تلقى آدم من ربه؟ قال: علم شأن الحجـ وقال سفيان الثوري عن عبد العزيز بن رفيع، أخبرني من سمع عبيد بن عمير، وفي رواية قال: أخبرني مجاهد عن عبيد بن عمير، أنه قال: قال آدم: يا رب خطيئتي التي أخطأت … تابع القراءة
قال أبو جعفر: أما تأويـل قوله: {فَتَلَقَّىٰ ءَادَمُ} فقـيـل إنه أخذ وقيل، أصله التفعل من اللقاء كما يتلقـى الرجل الرجل يستقبله عند قدومه من غيبة أو سفر، فكذلك ذلك فـي قوله: {فَتَلَقَّىٰ} كأنه استقبله فتلقاه بـالقبول، حين أوحى إلـيه، أو أخبر به. فمعنى ذلك إذا: فلقَّـى الله آدمَ كلـمات توبة فتلقاها آدم من ربه وأخذها عنه تائبـاً فتاب الله علـيه بقـيـله إياها وقبوله إياها من ربه. كما: حدثنـي يونس بن عبد الأعلـى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد فـي قوله: {فَتَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ} الآية، قال: لقاهما هذه الآية: { رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا … تابع القراءة
{فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ} فيه ثمان مسائل: الأولى: قوله تعالى: {فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ} تلقّى قيل معناه: فَهِم وفَطِنَ. وقيل: قَبِل وأخذ؛ وكان عليه السلام يتلقّى الوَحْي؛ أي يستقبله ويأخذه ويتلقّفه. تقول: خرجنا نتلقّى الحجيج؛ أي نستقبلهم. وقيل: معنى تلّقى تلّقن. وهذا في المعنى صحيح، ولكن لا يجوز أن يكون التلقّي من التلقّن في الأصل؛ لأن أحد الحرفين إنما يُقلب ياء إذا تجانسا، مثل تظنَّى مِن تظنّن، وتقّصى من تقصّص. ومثله تسرّيت من تسرّرت، وأمليت من أمللت وشبه ذلك؛ ولهذا لا يقال: تَقَبَّى مِن تقبّل، ولا تلقّى مِن تلقّن؛ فٱعلم. وحَكَى مكيّ أنه أُلهمها فٱنتفع بها … تابع القراءة
{ فَتَلَقَّى آدَمُ } أي: تلقف وتلقن، وألهمه الله { مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ } وهي قوله: { رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا }الآية، فاعترف بذنبه وسأل الله مغفرته { فَتَابَ } الله { عَلَيْهِ } ورحمه { إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ } لمن تاب إليه وأناب. وتوبته نوعان: توفيقه أولا ثم قبوله للتوبة إذا اجتمعت شروطها ثانيا. { الرَّحِيمِ } بعباده، ومن رحمته بهم، أن وفقهم للتوبة، وعفا عنهم وصفح.
{ فتلقى آدمُ من ربِّه كلماتٍ } ألهمه إياها وفي قراءة بنصب آدم ورفع كلمات، أي جاءه وهى (ربَّنا ظلمنا أنفسا) الآية فدعا بها { فتاب عليه } قبل توبته { إنه هو التواب } على عباده { الرحيم } بهم.
وقوله تعالىٰ: {وإِذْ قُلْنَا للمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ} قرأ أبو جعفر: «للملائكةُ اسجدوا» بضم التاء على جوار ألف اسجدوا وكذلك قرأ { قال ربُّ أحكم بالحق }[الأنبياء: 112] بضم الباء وضعفه النحاة جداً ونسبوه إلى الغلط فيه واختلفوا في أن هذا الخطاب مع أي الملائكة، فقال بعضهم: مع الذين كانوا سكان الأرض. والأصح: أنه مع جميع الملائكة لقوله تعالىٰ: { فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ } } [الحجر: 30] وقوله: {ٱسْجُدُواْ} فيه قولان: الأصح أن السجود كان لآدم على الحقيقة، وتضمن معنى الطاعة لله عز وجل بامتثال أمره، وكان ذلك سجود تعظيم وتحية لا سجود عبادة، كسجود إخوة يوسف له في قوله عز وجل: { … تابع القراءة
جاء بالفاء إيذاناً بمبادرة آدم بطلب العفو. والتلقي استقبال إكرام ومسرة قال تعالى: { وتتلقاهم الملائكة }[الأنبياء: 103] ووجه دلالته على ذلك أنه صيغة تفعل من لقيه وهي دالة على التكلف لحصوله وتطلبه وإنما يتكلف ويتطلب لقاء الأمر المحبوب بخلاف لاقى فلا يدل على كون الملاقى محبوباً بل تقول لاقى العدو. واللقاء الحضور نحو الغير بقصد أو بغير قصد وفي خير أو شر، قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً }[الأنفال: 45] الآية فالتعبير بتلقى هنا مؤذن بأن الكلمات التي أخذها آدم كلمات نافعة له فعلم أنها ليست كلمات زجر وتوبيخ بل كلمات عفو ومغفرة ورضى وهي إما كلمات لقنها آدم من قبل الله تعالى … تابع القراءة
قوله تعالى: {فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ}. لم يبين هنا ما هذه الكلمات، ولكنه بينها في سورة الأعراف بقوله: { قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ }[الأعراف: 23].
تلقى: بمعنى أخذ، وقبل. قال ابن قتيبة: كأن الله تعالى أوحى إليه أن يستغفره [ويستقبله] بكلام من عنده، ففعل [ذلك آدم] فتاب عليه. وقرأ ابن كثير: {فتلقى آدمَ} بالنصب، {كلماتٌ}: بالرفع؛ على أن الكلمات هي الفاعلة. وفي الكلمات أقوال. أحدها: أنها قوله تعالى: { ربنا ظلمنا أنفسنا، وإِن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين }} [الأعراف:23]. قاله ابن عباس، والحسن، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعطاء الخراساني، وعبيد بن عمير، وأبيّ بن كعب، وابن زيد. والثاني: أنه قال: أي رب؛ ألم تخلقني بيدك؟ قال: بلى. قال: ألم تنفخ فيّ من روحك؟ قال: بلى. قال: ألم تسبق رحمتك إِليّ قبل غضبك؟ قال: بلى. قال: ألم تسجد لي ملائكتك … تابع القراءة
فوائد الآيات من 30 إلى 37 من سورة البقرة (الصفحة 6 من المصحف).
فتلقى اخذ كان الله تعالى اوحى اليه كلمات فاستغفره بها والكلمات ربنا ظلمنا انفسنا الايه
قُلْنَا لِلْمَلَٰئِكَةِ: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا لعلمه أن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الإستعمال حتى صار الرجل من السُّوَق يقول: فعلنا وصنعنا. والأصل ما ذكرت
إِبْلِيسَ: إفعيل من أبلس؛ أي بئس. ويقال هو اسم أعجمي فلذلك لا ينصرف
رَغَداً: كثيرا واسعا بلا عناء.
أَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ: أي استزلهما؛ يقال أزللته فزل؛ وأزالهما نحاهما؛ يقال أزلته فزال.
مَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ: أي سعة إلى أجل.
حِينٍ: أي غاية ووقت وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا.
تَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ: أي قبل وأخذ (تواب): أي الله يتوب على العباد؛ والتواب من الناس التائب.
ٱهْبِطُواْ مِنْهَا: الهبوط: الانحطاط من علو إلى أسفل بالضم والكسر جميعا.
قُلْنَا لِلْمَلَٰئِكَةِ: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا لعلمه أن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الإستعمال حتى صار الرجل من السُّوَق يقول: فعلنا وصنعنا. والأصل ما ذكرت
إِبْلِيسَ: إفعيل من أبلس؛ أي بئس. ويقال هو اسم أعجمي فلذلك لا ينصرف
رَغَداً: كثيرا واسعا بلا عناء.
أَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ: أي استزلهما؛ يقال أزللته فزل؛ وأزالهما نحاهما؛ يقال أزلته فزال.
مَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ: أي سعة إلى أجل.
حِينٍ: أي غاية ووقت وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا.
تَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ: أي قبل وأخذ (تواب): أي الله يتوب على العباد؛ والتواب من الناس التائب.
ٱهْبِطُواْ مِنْهَا: الهبوط: الانحطاط من علو إلى أسفل بالضم والكسر جميعا.
قُلْنَا لِلْمَلَٰئِكَةِ: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا لعلمه أن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الإستعمال حتى صار الرجل من السُّوَق يقول: فعلنا وصنعنا. والأصل ما ذكرت
إِبْلِيسَ: إفعيل من أبلس؛ أي بئس. ويقال هو اسم أعجمي فلذلك لا ينصرف
رَغَداً: كثيرا واسعا بلا عناء.
أَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ: أي استزلهما؛ يقال أزللته فزل؛ وأزالهما نحاهما؛ يقال أزلته فزال.
مَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ: أي سعة إلى أجل.
حِينٍ: أي غاية ووقت وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا.
تَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ: أي قبل وأخذ (تواب): أي الله يتوب على العباد؛ والتواب من الناس التائب.
ٱهْبِطُواْ مِنْهَا: الهبوط: الانحطاط من علو إلى أسفل بالضم والكسر جميعا.
قُلْنَا لِلْمَلَٰئِكَةِ: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا لعلمه أن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الإستعمال حتى صار الرجل من السُّوَق يقول: فعلنا وصنعنا. والأصل ما ذكرت
إِبْلِيسَ: إفعيل من أبلس؛ أي بئس. ويقال هو اسم أعجمي فلذلك لا ينصرف
رَغَداً: كثيرا واسعا بلا عناء.
أَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ: أي استزلهما؛ يقال أزللته فزل؛ وأزالهما نحاهما؛ يقال أزلته فزال.
مَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ: أي سعة إلى أجل.
حِينٍ: أي غاية ووقت وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا.
تَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ: أي قبل وأخذ (تواب): أي الله يتوب على العباد؛ والتواب من الناس التائب.
ٱهْبِطُواْ مِنْهَا: الهبوط: الانحطاط من علو إلى أسفل بالضم والكسر جميعا.
قُلْنَا لِلْمَلَٰئِكَةِ: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا لعلمه أن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الإستعمال حتى صار الرجل من السُّوَق يقول: فعلنا وصنعنا. والأصل ما ذكرت
إِبْلِيسَ: إفعيل من أبلس؛ أي بئس. ويقال هو اسم أعجمي فلذلك لا ينصرف
رَغَداً: كثيرا واسعا بلا عناء.
أَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ: أي استزلهما؛ يقال أزللته فزل؛ وأزالهما نحاهما؛ يقال أزلته فزال.
مَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ: أي سعة إلى أجل.
حِينٍ: أي غاية ووقت وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا.
تَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ: أي قبل وأخذ (تواب): أي الله يتوب على العباد؛ والتواب من الناس التائب.
ٱهْبِطُواْ مِنْهَا: الهبوط: الانحطاط من علو إلى أسفل بالضم والكسر جميعا.
فتلقى آدم: أي قبل وأخذ - زه - تلقى تفعل من اللقاء نحو تعدى من العد وقبل بمعنى استقبل ومنه تلقى فلان فلانا استقبله ويتلقى الوحي أي يستقبله ويأخذه ويتلقفه وخرجنا نتلقى الحجيج نستقبلهم وقال القفال التلقي التعرض للقائم يوضع موضع القبول والأخذ ومنه
وإنك لتلقى القرآن: وتلقيت هذه الكلمة من فلان اتخذتها منه،
فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم: التواب هو الله يتوب على العباد والتواب من الناس التائب - زه - وأصل التوبة الرجوع تاب يتوب توبا وتوبة ومتابا فإذا عدي بعلى ضمن معنى العطف وهي من العبد رجوع وإقلاع عن الذنب ومن الله قبول ورحمة.
كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.
فَتَلَقَّى آدَمُ رفع بفعله. كَلِماتٍ نصب بالفعل، وقرأ الأعمش: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ مدغما. إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ «هو» : رفع بالابتداء و «التواب» خبره والجملة خبر إنّ، ويجوز أن يكون هو توكيدا للهاء، ويجوز أن يكون فاصلة، وحكى أبو حاتم: أنّ أبا عمرو وعيسى وطلحة قرءوا إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ مدغما وإنّ ذلك لا يجوز لأن بين الهاءين واوا في اللفظ لا في الخط. قال أبو جعفر: أجاز سيبويه أن تحذف هذه الواو وأنشد: [الوافر] ١٧-له زجل كأنّه صوت حادإذا طلب الوسيقة أو زمير
فعلى هذا يجوز الإدغام.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَتَلَقَّى آدَمُ) : يُقْرَأُ بِرَفْعِ آدَمَ وَنَصْبِ كَلِمَاتٍ، وَبِالْعَكْسِ ; لِأَنَّ كُلَّ مَا تَلَقَّاكَ فَقَدْ تَلَقَّيْتَهُ. وَ (مِنْ رَبِّهِ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِتَلَقَّى. وَيَكُونُ لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ صِفَةٌ لَكَلِمَاتٍ، تَقْدِيرُهُ: كَلِمَاتٌ كَائِنَةٌ مِنْ رَبِّهِ، فَلَمَّا قَدَّمَهَا انْتَصَبَتْ عَلَى الْحَالِ.
(إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ) : هُوَ هَاهُنَا مِثْلُ أَنْتَ فِي: (إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) وَقَدْ ذُكِرَ.
قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ
أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ وَيَأْخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ
يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِىٓ أَوْلَٰدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَآءً فَوْقَ ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَٰحِدَةً فَلَهَا ٱلنِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٌ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى ٱللَّهِ مَتَابًا
تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ فَتُوبُوٓا۟ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَٱقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ