انتقل إلى المحتوى
السبيل

تفسير سورة الإنشقاق

المختصر في التفسيرالآيات 1–25

تفسير سورة الإنشقاق آية آية، من المختصر في التفسير.

استمع إلى تفسير سورة الإنشقاق الخلاصة من تفسير الطبري · مقطع واحد · 6:47

من مقاصد السورة

تذكير الإنسان برجوعه لربه، وبيان ضعفه، وتقلّب الأحوال به.

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ ۝١

إذا السماء تَصَدَّعت لنزول الملائكة منها.

وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ۝٢

واستمعت لربها منقادة، وحُقَّ لها ذلك.

وَإِذَا ٱلْأَرْضُ مُدَّتْ ۝٣

وإذا الأرض مدّها الله كما يمدّ الأديم.

وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ۝٤

وألقت ما فيها من الكنوز والأموات، وتخلّت عنهم.

وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ۝٥

واستمعت لربها منقادة، وحُقَّ لها ذلك.

يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَٰقِيهِ ۝٦

يا أيها الإنسان، إنك عامل إما خيرًا وإما شرًّا، فملاقيه يوم القيامة؛ ليجازيك الله عليه.

فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ ۝٧

فأما من أُعْطِي صحيفة أعماله بيده اليمنى.

فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ۝٨

فسوف يحاسبه الله حسابًا سهلًا يعرض عليه عمله دون مؤاخذة به.

وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا ۝٩

ويرجع إلى أهله مسرورًا.

وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ ۝١٠

وأما من أُعْطِي كتابه بشماله من وراء ظهره.

فَسَوْفَ يَدْعُوا۟ ثُبُورًا ۝١١

فسينادي بالهلاك على نفسه.

وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا ۝١٢

ويدخل نار جهنم يقاسي حرّها.

إِنَّهُۥ كَانَ فِىٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا ۝١٣

إنه كان في الدنيا في أهله فرحًا بما هو عليه من الكفر والمعاصي.

إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ۝١٤

إنه ظنّ أنه لن يرجع إلى الحياة بعد موته.

بَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًا ۝١٥

بلى، ليرجعنَّه الله إلى الحياة كما خلقه أول مرة، إن ربه كان بحاله بصيرًا لا يخفى عليه منه شيء، وسيجازيه على عمله.

فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ ۝١٦

أقسم الله بالحُمْرة التي تكون في الأفق بعد غروب الشمس.

وَٱلَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ۝١٧

وأقسم بالليل وما جُمِع فيه.

وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ ۝١٨

والقمر إذا اجتمع وتمّ وصار بدرًا.

لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ۝١٩

لتركبنّ - أيها الناس - حالًا بعد حال من نُطْفة فَعَلَقة فَمُضْغة، فحياة فموت فبعث.

فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ۝٢٠

فما لهؤلاء الكفار لا يؤمنون بالله، واليوم الآخر؟!

وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَ ۝٢١

وإذا قُرِئ عليهم القرآن لا يسجدون لربّهم؟!

بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُكَذِّبُونَ ۝٢٢

بل الذين كفروا يكذبون بما جاءهم به رسولهم.

وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ۝٢٣

والله أعلم بما تحويه صدورهم، لا يخفى عليه من أعمالهم شيء.

فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ۝٢٤

فأخْبِرْهم - أيها الرسول - بما ينتظرهم من عذاب موجع.

إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۭ ۝٢٥

إلا الذين آمنوا بالله، وعملوا الأعمال الصالحات، لهم ثواب غير مقطوع؛ وهو الجنة.

الاثنين، 2 نوفمبر 2026 22 جمادى الأولى 1448 هـ