انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الجاثية، الآية 16

45:16 الجزء 25 الحزب 50 الصفحة 500 من المصحف سورة مكية

نص الآية 45:16

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ ۝١٦

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 16 من سورة الجاثية (45:16)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 25، في الصفحة 500 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 16 من سورة الجاثية

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 16

المختصر في التفسير

ولقد أعطينا بني إسرائيل التوراة والفصل بين الناس بحكمها، وجعلنا معظم الأنبياء منهم من ذرية إبراهيم عليه السلام، ورزقناهم من أنواع الطيبات، وفضلناهم على عالَمِي زمانهم.

التفسير الميسر

ولقد آتينا بني إسرائيل التوراة والإنجيل والحكم بما فيهما، وجعلنا أكثر الأنبياء من ذرية إبراهيم عليه السلام فيهم، ورزقناهم من الطيبات من الأقوات والثمار والأطعمة، وفضَّلناهم على عالمي زمانهم.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 16 إلى 20

يذكر تعالى ما أنعم به على بني إسرائيل، من إنزال الكتب عليهم، وإرسال الرسل إليهم، وجعله الملك فيهم، ولهذا قال تبارك وتعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ ٱلْكِتَابَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِّنَ ٱلطَّيِّبَاتِ} أي: من المآكل والمشارب {وَفَضَّلْنَـٰهُمْ عَلَى ٱلْعَـٰلَمينَ} أي: في زمانهم {وَءَاتَيْنَـٰهُم بَيِّنَـٰتٍ مِّنَ ٱلأَمْرِ} أي: حججاً وبراهين وأدلة قاطعات، فقامت عليهم الحجج، ثم اختلفوا بعد ذلك من بعد قيام الحجة، وإنما كان ذلك بغياً منهم على بعضهم بعضاً {إِنَّ رَبَّكَ} يا محمد {يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} أي … تابع القراءة

تفسير الطبري

يقول تعالى ذكره: {وَلَقَدْ آتَيْنا} يا محمد { بَنِي إسْرائِيلَ الكِتابَ } يعني التوراة والإنجيل، والحُكْمَ يعني الفهم بالكتاب، والعلم بالسنن التي لم تنزل في الكتاب،{ وَالنُّبُوَّةَ} يقول: وجعلنا منهم أنبياء ورسُلاً إلى الخلق،{ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ} يقول: وأطعمناهم من طيبات أرزاقنا، وذلك ما أطعمهم من المنّ والسلوى {وَفَضَّلْناهُمْ على العالَمِينَ} يقول: وفضلناهم على عالمي أهل زمانهم في أيام فرعون وعهده في ناحيتهم بمصر والشأم.

تفسير القرطبي الآيات 16 إلى 17

قوله تعالى:{وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ ٱلْكِتَابَ} يعني التوراة. {وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ} الحكم: الفهم في الكتاب. وقيل: الحكم على الناس والقضاء. «والنُّبُوّةَ» يعني الأنبياء من وقت يوسف عليه السلام إلى زمن عيسى عليه السلام. {وَرَزَقْنَاهُمْ مِّنَ ٱلطَّيِّبَاتِ} أي الحلال من الأقوات والثمار والأطعمة التي كانت بالشام. وقيل: يعني المَنّ والسَّلْوَى في التِّيه. {وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى ٱلْعَالَمينَ} أي على عالَمِي زمانهم؛ على ما تقدّم في «الدخان» بيانه. {وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ ٱلأَمْرِ} قال ابن عباس: يعني أمر النبيّ صلى الله عليه وسلم، وشواهد نبوّته بأنه يهاجر من تِهامة إلى … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 16 إلى 17

أي: ولقد أنعمنا على بني إسرائيل نعما لم تحصل لغيرهم من الناس، وآتيناهم { الكتاب } أي: التوراة والإنجيل { والحكم } بين الناس { والنبوة } التي امتازوا بها وصارت النبوة في ذرية إبراهيم عليه السلام، أكثرهم من بني إسرائيل، { وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ } من المآكل والمشارب والملابس وإنزال المن والسلوى عليهم { وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ } أي: على الخلق بهذه النعم ويخرج من هذا العموم اللفظي هذه الأمة فإنهم خير أمة أخرجت للناس. والسياق يدل على أن المراد غير هذه الأمة فإن الله يقص علينا ما امتن به على بني إسرائيل وميزهم عن غيرهم، وأيضا فإن الفضائل التي فاق بها بنو إسرائيل من الكتاب … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب } التوراة { والحكم } به بين الناس { والنبوة } لموسى وهارون منهم { ورزقناهم من الطيبات } الحلالات كالمنّ والسلوى { وفضلناهم على العالمين } عالمي زمانهم العقلاء .

تفسير البغوي الآيات 8 إلى 22

{يَسْمَعُ ءَايَـٰتِ ٱللهِ تُتْلَىٰ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَـٰتِنَا}، قال مقاتل: من القرآن، {شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ}، وذكر بلفظ الجمع ردّاً إلى "كل" في قوله: {لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ}. {مِّن وَرَآئِهِمْ}، أمامهم، {جَهَنَّمُ}، يعني أنهم في الدنيا ممتعون بأموالهم ولهم في الآخرة النار يدخلونها، {وَلاَ يُغْنِى عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ}، من الأموال، {شَيْئاً وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللهِ أَوْلِيَآءَ}، ولا ما عبدوا من دون الله من الآلهة، {وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 16 إلى 17

الوجه أن يكون سَوق خبر بني إسرائيل هنا توطئةً وتمهيداً لقوله بعده { { ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها } } [الجاثية: 18] أثار ذلك ما تقدم من قوله: { { ويل لكلّ أفّاك أثيم يسمع آيات الله تُتْلَى عليه } } [الجاثية: 7] إلى قوله: { { اتخذها هزؤا } } [الجاثية: 9] ثم قوله: { { قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله } } [الجاثية: 14] فكان المقصدُ قولَه { { ثم جعلناك على شريعة من الأمر } } [الجاثية: 18] ولذلك عطفت الجملة بحرف {ثمَّ} الدال على التراخي الرتبي، أي على أهمية ما عطف بها.ومقتضى ظاهر النظم أن يقع قوله: ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب} الآيتين بعد قوله: { { جعلناك على شريعة من … تابع القراءة

أضواء البيان

قوله تعالى: {وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى ٱلْعَالَمينَ}. ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أنه فضل بني إسرائيل على العالمين. وذكر هذا المعنى في موضع آخر من كتابه كقوله تعالى في سورة البقرة: { يَابَنِي إِسْرَائِيلَ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتِي ٱلَّتِيۤ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ }[البقرة: 47] في الموضعين. وقوله في الدخان: { وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ }[الدخان: 32]، وقوله في الأعراف: { قَالَ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَـٰهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ }[الأعراف: 140]. ولكن الله جل وعلا بين أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم، خير … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 14 إلى 22

قوله تعالى: {قُلْ للذين آمنوا يَغْفِروا...} [الآية] في سبب نزولها أربعة أقوال: أحدها: أنهم نزلوا في غَزاة بني المصطلق على بئر يقال لها: "المريسيع"، فأرسل عبدُ الله بن أُبيّ غلامَة ليستقيَ الماء، فأبطأ عليه، فلمّا أتاه قال له: ما حبسك؟ قال: غلام عمر، ما ترك أحداً يستقي حتى ملأ قُرَبَ النبيّ صلى الله عليه وسلم وقُرَبَ أبي بكر، وملأ لمولاه، فقال عبد الله: ما مَثَلُنا ومَثَلُ هؤلاء إِلاّ كما قيل: سمِّن كلبك يأكلك، فبلغ قولُه عمر، فاشتمل سيفَه يريد التوجُّه إِليه فنزلت هذه الآية، رواه عطاء عن ابن عباس. والثاني: [أنها] لمّا نزلت: { مَنْ ذا الذي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً }[البقرة: 245] قال … تابع القراءة

تفسير سورة الجاثية كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 14 إلى 22 من سورة الجاثية (الصفحة 500 من المصحف).

  • العفو والتجاوز عن الظالم إذا لم يُظهر الفساد في الأرض، ويَعْتَدِ على حدود الله؛ خلق فاضل أمر الله به المؤمنين إن غلب على ظنهم العاقبة الحسنة.
  • وجوب اتباع الشرع والبعد عن اتباع أهواء البشر.
  • كما لا يستوي المؤمنون والكافرون في الصفات، فلا يستوون في الجزاء.
  • خلق الله السماوات والأرض وفق حكمة بالغة يجهلها الماديون الملحدون.

معاني كلمات الآية 16 من سورة الجاثية

الْكِتَابَ
التَّوْرَاةَ، وَالإِنْجِيلَ.
وَالْحُكْمَ
تَحْكِيمَهُمَا.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

والحكم الفهم والطيبات المن والسلوى

جذور كلمات الآية 16

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 16 من سورة الجاثية

إعراب القرآن للنحاس الآيات 16–18

وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ قال مالك بن دينار: سألت مجاهدا عن الحكم فقال: اللبّ. قال محمد بن يزيد: الشريعة المنهاج والقصد. ومنه شريعة النهر، وطريق شارع أي واضح بيّن. وشرائع الدّين التي شرّعها الله جلّ وعزّ لعباده ليعرفوها. وجمع شريعة شرائع، وحكي أنه يقال: شرع، وحقيقته أن شرعا جمع شرعة.

آيات ذات صلة بالآية 16

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • النحل 16:53

    وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

  • الإسراء 17:70

    وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَٰهُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا

جميع متشابهات سورة الجاثية

روابط ذات صلة

الخميس، 22 أكتوبر 2026 11 جمادى الأولى 1448 هـ