انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الجاثية، الآية 37

45:37 الجزء 25 الحزب 50 الصفحة 502 من المصحف سورة مكية

نص الآية 45:37

وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ۝٣٧

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 37 من سورة الجاثية (45:37)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 25، في الصفحة 502 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 37 من سورة الجاثية

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 37

المختصر في التفسير

وله الجلال والعظمة في السماوات وفي الأرض، وهو العزيز الذي لا يغالبه أحد، الحكيم في خلقه وتقديره وتدبيره وشرعه.

التفسير الميسر

وله وحده سبحانه العظمة والجلال والكبرياء والسُّلْطان والقدرة والكمال في السموات والأرض، وهو العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في أقواله وأفعاله وقدره وشرعه، تعالى وتقدَّس، لا إله إلا هو.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 30 إلى 37

يخبر تعالى عن حكمه في خلقه يوم القيامة فقال تعالى: {فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ} أي: آمنت قلوبهم، وعملت جوارحهم الأعمال الصالحة، وهي الخالصة الموافقة للشرع {فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِ} وهي الجنة؛ كما ثبت في الصحيح: أن الله تعالى قال للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء {ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ} أي: البين الواضح. ثم قال تعالى: {وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَـٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ} أي: يقال لهم ذلك تقريعاً وتوبيخاً: أما قرئت عليكم آيات الله تعالى، فاستكبرتم عن اتباعها، وأعرضتم عن سماعها، وكنتم قوماً مجرمين … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 36 إلى 37

يقول تعالى ذكره:{ فَلِلَّهِ الحَمْدُ } على نِعمه وأياديه عند خلقه، فإياه فاحمدوا أيها الناس، فإن كلّ ما بكم من نعمة فمنه دون ما تعبدون من دونه من آلهة ووثن، ودون ما تتخذونه من دونه رباً، وتشركون به معه { رَبِّ السَّمَوَاتِ وَرَبِّ الأرْضِ} يقول: مالك السموات السبع، ومالك الأرضين السبع و { رَبِّ العالَمِينَ} يقول: مالك جميع ما فيهنّ من أصناف الخلق، وله الكبرياء في السموات والأرض يقول: وله العظمة والسلطان في السموات والأرض دون ما سواه من الآلهة والأنداد {وَهُوَ العَزِيزُ} في نقمته من أعدائه، القاهر كل ما دونه، ولا يقهره شيء { الحَكِيمُ } في تدبيره خلقه وتصريفه إياهم فيما شاء كيف شاء، والله أعلم.

تفسير القرطبي الآيات 36 إلى 37

قوله تعالى:{فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ رَبِّ ٱلسَّمَاوَتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ }. قرأ مجاهد وحُميد وابن مُحَيْصِن «رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ اْلأَرْضِ رَبُّ الْعَالَمِينَ» بالرفع فيها كلها على معنى هو رَبُّ. {وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ} أي العظمة والجلال والبقاء والسلطان والقدرة والكمال. {فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ ٱلْحَكِيمُ} والله أعلم.

تفسير السعدي الآيات 27 إلى 37

يخبر تعالى عن سعة ملكه وانفراده بالتصرف والتدبير في جميع الأوقات وأنه { يوم تَقُومُ السَّاعَةُ } ويجمع الخلائق لموقف القيامة يحصل الخسار على المبطلين الذين أتوا بالباطل ليدحضوا به الحق، وكانت أعمالهم باطلة لأنها متعلقه بالباطل فبطلت في يوم القيامة، اليوم الذي تستبين به الحقائق، واضمحلت عنهم وفاتهم الثواب وحصلوا على أليم العقاب. ثم وصف تعالى شدة يوم القيامة وهوله ليحذره العباد ويستعد له العباد، فقال: { وَتَرَى } أيها الرائي لذلك اليوم { كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً } على ركبها خوفا وذعرا وانتظارا لحكم الملك الرحمن. { كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا } أي: إلى شريعة نبيهم الذي جاءهم من عند … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ وله الكبرياء } العظمة { في السماوات والأرض } حال، أي كائنة فيهما { وهو العزيز الحكيم } تقدم .

تفسير البغوي الآيات 33 إلى 37

{وَبَدَا لَهُمْ} في الآخرة، {سَيِّئَـٰتُ مَا عَمِلُواْ}، في الدنيا أي جزاؤها {وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ}. {وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ}، نترككم في النار، {كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا}، تركتم الإيمان والعمل للقاء هذا اليوم، {وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّـٰصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَـٰتِ ٱللهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا}، حتى قلتم: لا بعث ولا حساب، {فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا}، قرأ حمزة والكسائي بفتح الياء وضم الراء، وقرأ الآخرون بضم الياء وفتح الراء، {وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ}، لا يطلب منهم … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 36 إلى 37

الفاء لتفريع التحميد والثناء على الله تفريعاً على ما احتوت عليه السورة من ألطاف الله فيما خلق وأرشد وسخر وأقام من نُظم العدالة، والإنعام على المسلمين في الدنيا والآخرة، ومن وعيد للمعرضين واحتجاج عليهم، فلما كان ذلك كله من الله كان دالاً على اتّصافه بصفات العظمة والجلال وعلى إفضاله على الناس بدين الإسلام كان حقيقاً بإنشاء قصر الحمد عليه فيجوز أن يكون هذا الكلام مراداً منه ظاهر الإخبار، ويجوز أن يكون مع ذلك مستعملاً في معناه الكنائي وهو أمر الناس بأن يقصروا الحمد عليه. ويجوز أن يكون إنشاء حمدٍ لله تعالى وثناء عليه. وكل ما سبقه من آيات هذه السورة مقتض للوجوه الثلاثة، ونظيره قوله تعالى: { { فقطع … تابع القراءة

أضواء البيان

ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة، أن له الكبرياء في السماوات والأرض، يعني أنه المختص بالعظمة، والكمال والجلال والسلطان، في السماوات والأرض، لأنه هو معبود أهل السماوات والأرض، الذي يلزمهم تكبيره وتعظيمه، وتمجيده، والخضوع والذل له. وما تضمنته هذه الآية الكريمة جاء مبيناً في آيات أخر كقوله تعالى: { وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ وَفِي ٱلأَرْضِ إِلَـٰهٌ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْعَلِيم وَتَبَارَكَ ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا }[الزخرف: 84-85]. فقوله { وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ وَفِي ٱلأَرْضِ إِلَـٰهٌ }[الزخرف: 84] معناه أنه هو وحده الذي يعظم ويعبد … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 32 إلى 37

قوله تعالى: {وإِذا قيل إِنَّ وَعْدَ الله} بالبعث {حَقُّ} أي: كائن {والساعةُ} قرأ حمزة: "والساعةَ" بالنصب "لا رَيْبَ فيها" أي: كائنة بلا شك {قُلْتُم ما نَدري ما السّاعةُ} أي: أنكرتموها {إِنْ نَظُنُّ إِلاّ ظَنّاً} أي: ما نعلم ذلك إلا ظنّاً وحَدْساً، ولا نَسْتْيِقنُ كونَها. وما بعد هذا قد تقدم [الزمر: 48] إِلى قوله: {وقيل الْيومَ نَنْساكم} أي: نتركُكم في النار {كما نَسيتم لقاءَ يومكم هذا} أي: كما تَركتُم الإِيمانَ والعملَ للقاء هذا اليوم. {ذلكم} الذي فَعَلْنا بكم {بأنَّكم اتخَّذتم آياتِ اللهِ هُزُواً} أي: مهزوءاً بها {وغرَّتكم الحياةُ الدُّنيا} حتى قلتم: إِنه لا بَعْثَ ولا حساب {فاليومَ لا … تابع القراءة

تفسير سورة الجاثية كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 45:33 إلى 46:5 (الصفحة 502 من المصحف).

  • الاستهزاء بآيات الله كفر.
  • خطر الاغترار بلذات الدنيا وشهواتها.
  • ثبوت صفة الكبرياء لله تعالى.
  • إجابة الدعاء من أظهر أدلة وجود الله سبحانه وتعالى واستحقاقه العبادة.

معاني كلمات الآية 37 من سورة الجاثية

الْكِبْرِيَاءُ
العَظَمَةُ، وَالسُّلْطَانُ، وَالقُدْرَةُ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

والكبرياء العظمة

التبيان لابن الهائم

الكبرياء: أي العظمة والملك.

جذور كلمات الآية 37

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 37 من سورة الجاثية

إعراب القرآن للنحاس

وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قال محمد بن يزيد: الكبرياء الجلال والعظمة وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ مبتدأ وخبر.

٤٦ شرح إعراب سورة الأحقاف

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

آيات ذات صلة بالآية 37

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

  • الروم 30:27

    وَهُوَ ٱلَّذِى يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ ٱلْمَثَلُ ٱلْأَعْلَىٰ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

  • الحديد 57:1

    سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

  • الحشر 59:24

    هُوَ ٱللَّهُ ٱلْخَٰلِقُ ٱلْبَارِئُ ٱلْمُصَوِّرُ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

جميع متشابهات سورة الجاثية

اسما الله في هذه الآية

روابط ذات صلة

الخميس، 22 أكتوبر 2026 11 جمادى الأولى 1448 هـ