انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الرحمن، الآية 16

55:16 الجزء 27 الحزب 54 الصفحة 531 من المصحف سورة مدنية

نص الآية 55:16

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝١٦

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 16 من سورة الرحمن (55:16)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 27، في الصفحة 531 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 16 من سورة الرحمن

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 16

المختصر في التفسير

فبأي نعم الله الكثيرة عليكم - يا معشر الجن والإنس - تكذبان؟!

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 14 إلى 25

يذكر تعالى خلقه الإنسان من صلصال كالفخار، وخلقه الجان من مارج من نار، وهو طرف لهبها، قاله الضحاك عن ابن عباس، وبه يقول عكرمة ومجاهد والحسن وابن زيد، وقال العوفي عن ابن عباس: من مارج من نار: من لهب النار؛ من أحسنها، وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: من مارج من نار: من خالص النار، وكذلك قال عكرمة ومجاهد والضحاك وغيرهم. وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكمورواه مسلم عن محمد بن رافع وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق به. وقوله تعالى: {فَبِأَىِّ … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 13 إلى 16

يعني تعالى ذكره بقوله: {فَبِأيّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذّبانِ}: فبأيّ نِعَم ربكما معشر الجنّ والإنس من هذه النعم تكذّبان. كما: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سهل السراج، عن الحسن {فَبِأيّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذّبانِ} فبأيّ نعمة ربكما تكذّبان. قال عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله: {فَبِأيّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذّبانِ} قال: لا بأيتها يا ربّ. حدثنا محمد بن عباد بن موسى وعمرو بن مالك النضري، قالا: ثنا يحيى بن سليمان الطائفي، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة الرحمن، أو قُرئت عنده، فقال: ما لِي … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 14 إلى 18

قوله تعالى: {خَلَقَ ٱلإِنسَانَ} لما ذكر سبحانه خلق العالم الكبير من السماء والأرض، وما فيهما من الدلالات على وحدانيته وقدرته ذكر خلق العالم الصغير فقال: {خَلَقَ ٱلإِنسَانَ} باتفاق من أهل التأويل يعني آدم. {مِن صَلْصَالٍ كَٱلْفَخَّارِ} الصلصال الطين اليابس الذي يسمع له صلصلة، شبهه بالفَخَّار الذي طبخ. وقيل: هو طين خلط برمل. وقيل: هو الطين المنتن من صَلَّ اللحمُ وأَصلَّ إذا أنتن؛ وقد مضى في «الحجر». وقال هنا: {مِن صَلْصَالٍ كَٱلْفَخَّارِ} وقال هناك: { مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ }[الحجر:26]. وقال: { إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لاَّزِبٍ }.[الصافات:11] وقال: { كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 14 إلى 16

وهذا من نعمه تعالى على عباده، حيث أراهم [من] آثار قدرته وبديع صنعته، أن { خَلَقَ } أبا الإنس وهو آدم عليه السلام { مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ } أي: من طين مبلول، قد أحكم بله وأتقن، حتى جف، فصار له صلصلة وصوت يشبه صوت الفخار الذي طبخ على النار. { وَخَلَقَ الْجَانَّ } أي: أبا الجن، وهو إبليس اللعين { مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ } أي: من لهب النار الصافي، أو الذي قد خالطه الدخان، وهذا يدل على شرف عنصر الآدمي المخلوق من الطين والتراب، الذي هو محل الرزانة والثقل والمنافع، بخلاف عنصر الجان وهو النار، التي هي محل الخفة والطيش والشر والفساد. ولما بين خلق الثقلين ومادة ذلك وكان ذلك منة منه [تعالى] على عباده قال: { فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }.

تفسير البغوي الآيات 14 إلى 21

{خَلَقَ ٱلإِنسَـٰنَ مِن صَلْصَـٰلٍ كَٱلْفَخَّارِ}. {وَخَلَقَ ٱلْجَآنَّ}، وهو أبو الجن. وقال الضحاك: هو إبليس، {مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ}، وهو الصافي من لهب النار الذي لا دخان فيه. قال مجاهد: وهو ما اختلط بعضه ببعض من اللهب الأحمر والأصفر والأخضر الذي يعلو النار إذا أوقدت، من قولهم: مرج أمر القوم، إذا اختلط. {فَبِأَىِّ ءَالاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ}، مشرق الصيف ومشرق الشتاء، {رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ}، مغرب الصيف ومغرب الشتاء. {فَبِأَىِّ ءَالاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}. {مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ}، العذب والمالح أرسلهما وخلاَّهما {يَلْتَقِيَانِ} … تابع القراءة

التحرير والتنوير

هذا توبيخ على عدم الاعتراف بنعم الله تعالى، جيء فيه بمثل ما جيء به في نظيره الذي سبقه ليكون التوبيخ بكلام مثلِ سابقه، وذلك تكريرٌ من أسلوب التوبيخ ونحوه أن يكون بمثل الكلام السابق، فحق هذا أن يسمى بالتعداد لا بالتكرار، لأنه ليس تكريراً لمجرد التأكيد، فالفاء من قوله: {فبأي ألاء ربكما} هنا تفريع على قوله: { رب المشرقين ورب المغربين }[الرحمٰن: 17] لأن ربوبيته تقتضي الاعتراف له بنعمة الإِيجاد والإِمداد وتحصل من تماثل الجمل المكررة فائدة التأكيد والتقرير أيضاً فيكون للتكرير غرضان كما قدمناه في الكلام على أول السورة. وفائدة التكرير توكيد التقرير بما لله تعالى من نعم على المخاطبين وتعريض بتوبيخهم … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 14 إلى 25

قوله تعالى: {خَلَقَ الإنسانَ} يعني آدم {مِنّ صَلْصالٍ} قد ذكرنا في [الحجر: 26 - 27] الصَلْصال والجانَّ. فأمّا قوله: {كالفَخّار} فقال أبو عبيدة: خُلق من طينٍ يابس لم يُطْبَخ، فله صوتٌ إذا نُقِر، فهو من يُبْسِه كالفَخّار. والفَخّار: ما طُبِخ بالنّار. فأمّا المارِج، فقال ابن عباس: هو لسان النار الذي يكون في طرفها إِذا التهبت. وقال مجاهد: هو المختلِط بعضُه ببعض من اللهب الأحمر والأصفر والأخضر الذي يعلو النار إذا أُوقِدَتْ. وقال مقاتل: هو لهب النار الصافي من غير دخان. وقال أبو عبيدة: المارج: خَلْط من النار. وقال ابن قتيبة: المارج: لهب النار، من قولك: قد مَرِجَ الشيءُ: إذا اضطرب ولم يستقرّ. وقال … تابع القراءة

تفسير سورة الرحمن كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 54:50 إلى 55:18 (الصفحة 531 من المصحف).

  • كتابة الأعمال صغيرها وكبيرها في صحائف الأعمال.
  • ابتداء الرحمن بذكر نعمه بالقرآن دلالة على شرف القرآن وعظم منته على الخلق به.
  • مكانة العدل في الإسلام.
  • نعم الله تقتضي منا العرفان بها وشكرها، لا التكذيب بها وكفرها.

معاني كلمات الآية 16 من سورة الرحمن

آلَاءِ رَبِّكُمَا
نِعَمِ رَبِّكُمَا.
تُكَذِّبَانِ
يَا مَعْشَرَ الإِنْسِ وَالِجنِّ.

السراج في بيان غريب القرآن

جذور كلمات الآية 16

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 16 من سورة الرحمن

إعراب القرآن للنحاس الآيات 15–16

قيل: المارج مشتقّ من مرج الشيء إذا اختلط، والمارج من بين أصفر وأخضر وأحمر، وكذا لسان النار. وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ قال: هو من خالص النار.

آيات ذات صلة بالآية 16

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

  • الرحمن 55:13

    فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  • الرحمن 55:18

    فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  • الرحمن 55:21

    فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  • الرحمن 55:23

    فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  • الرحمن 55:25

    فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  • الرحمن 55:28

    فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

جميع متشابهات سورة الرحمن

روابط ذات صلة

الأحد، 18 أكتوبر 2026 7 جمادى الأولى 1448 هـ