انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الرعد، الآية 13

13:13 الجزء 13 الحزب 25 الصفحة 250 من المصحف سورة مدنية

نص الآية 13:13

وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ بِحَمْدِهِۦ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِۦ وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمْ يُجَٰدِلُونَ فِى ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلْمِحَالِ ۝١٣

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 13 من سورة الرعد (13:13)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 13، في الصفحة 250 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 13 من سورة الرعد

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 13

المختصر في التفسير

ويسبح الرعدُ ربَّه تسبيحًا مقرونًا بحمده سبحانه، وتسبح الملائكةُ ربَّها خوفًا منه وإجلالًا وتعظيمًا له، ويرسل الصواعق المحرقة على من يشاء من مخلوقاته فيهلكه، والكفار يخاصمون في وحدانية الله، والله شديد الحول والقوة، فلا يريد شيئًا إلا فعله.

التفسير الميسر

ويسبِّح الرعد بحمد الله تسبيحًا يدل على خضوعه لربه، وتنزِّه الملائكة ربها مِن خوفها من الله، ويرسل الله الصواعق المهلكة فيهلك بها مَن يشاء من خلقه، والكفار يجادلون في وحدانية الله وقدرته على البعث، وهو شديد الحول والقوة والبطش بمن عصاه.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 12 إلى 13

يخبر تعالى أنه هو الذي يسخر البرق، وهو ما يُرى من النور اللامع ساطعاً من خلل السحاب. وروى ابن جرير أن ابن عباس كتب إلى أبي الجلد يسأله عن البرق، فقال: البرق الماء. وقوله: {خَوْفًا وَطَمَعًا} قال قتادة: خوفاً للمسافر يخاف أذاه ومشقته، وطمعاً للمقيم يرجو بركته ومنفعته، ويطمع في رزق الله، {وَيُنْشِىءُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ} أي: ويخلقها منشأة جديدة، وهي لكثرة مائها ثقيلة قريبة إلى الأرض. قال مجاهد: السحاب الثقال الذي فيه الماء، قال: {وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ بِحَمْدِهِ} كقوله: {وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ}. وقال الإمام أحمد: حدثنا يزيد، حدثنا إبراهيم بن سعد، أخبرني أبي قال: كنت … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 12 إلى 13

يقول تعالـى ذكره: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ البَرْقَ} يعنـي أن الربّ هو الذي يرى عبـاده البرق. وقوله: {هُوَ} كناية اسمه جلّ ثناؤه، وقد بـيَّنا معنى البرق فـيـما مضى وذكرنا اختلاف أهل التأويـل فـيه بـما أغنى عن إعادته فـي هذا الـموضع. وقوله {خَوْفـاً} يقول: خوفـاً للـمسافر من أذاه. وذلك أن البرق الـماء فـي هذا الـموضع، كما: حدثنـي الـمثنى، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا حماد، قال: أخبرنا موسى بن سالـم أبو جهضم، مولـى ابن عبـاس، قال: كتب ابن عبـاس إلـى أبـي الـجلد يسأله عن البرق، فقال: البرق: الـماء. وقوله {وَطَمَعاً} يقول: وطمعاً للـمقـيـم أن يـمطر فـينتفع. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 12 إلى 13

قوله تعالى: {هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِىءُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ} أي بالمطر. «والسَّحاب» جمع، والواحدة سَحَابة، وسُحُب وسَحَائب في الجمع أيضاً. {وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَٱلْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَاعِقَ} قد مضى في «البقرة» القول في الرعد والبرق والصواعق فلا معنى للإعادة؛ والمراد بالآية بيان كمال قدرته؛ وأن تأخير العقوبة ليس عن عجز؛ أي يريكم البرق في السماء خوفاً للمسافر، فإنه يخاف أذاه لما يناله من المطر والهول والصواعق؛ قال الله تعالى: { أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ }[النساء: 102] وطمعاً للحاضر أن يكون عقِبه مطر وخِصْب؛ قال معناه … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 12 إلى 13

يقول تعالى: { هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا } أي: يخاف منه الصواعق والهدم وأنواع الضرر، على بعض الثمار ونحوها ويطمع في خيره ونفعه، { وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ } بالمطر الغزير الذي به نفع العباد والبلاد. { وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ } وهو الصوت الذي يسمع من السحاب المزعج للعباد، فهو خاضع لربه مسبح بحمده، { و } تسبح { الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ } أي: خشعا لربهم خائفين من سطوته، { وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ } وهي هذه النار التي تخرج من السحاب، { فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ } من عباده بحسب ما شاءه وأراده وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ أي: شديد الحول والقوة فلا يريد … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ ويسبح الرعد } هو ملك موكل بالسحاب يسوقه متلبسا { بحمده } أي يقول سبحان الله وبحمده { و } يسبح { الملائكة من خيفته } أي الله { ويرسل الصواعق } وهي نار تخرج من السحاب { فيصيب بها من يشاء } فتحرقه نزل في رجل بعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم من يدعوه فقال من رسول الله وما الله أمن ذهب هو أم من فضة أم نحاس فنزلت به صاعقة فذهبت بقحف رأسه { وهم } أي الكفار { يجادلون } يخاصمون النبي صلى الله عليه وسلم { في الله وهو شديد المحال } القوة أو الأخذ .

تفسير البغوي الآيات 12 إلى 13

قوله عزّ وجلّ: {هُوَ ٱلَّذِى يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً}، قيل: خوفاً من الصاعقة، طمعاً في نفع المطر. وقيل: الخوف للمسافر، يخاف منه الأذى والمشقة والطمع للمقيم يرجو منه البركة والمنفعة. وقيل: الخوف من المطر في غير مكانه وإبَّانه، والطمع إذا كان في مكانه وإبَّانه، ومن البلدان إذا أمطروا قحطوا وإذا لم يمطروا أخصبوا. {وَيُنْشِىءُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ}، بالمطر. يقال: أنشاء الله السحابة فنشأت أي: أبداها فبدت، والسحاب جمعٌ، واحدتها سحابة، قال علي رضي الله عنه: السحاب غربال الماء. {وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ بِحَمْدِهِ} أكثر المفسرين على أن الرعد اسم مَلَكٍ يسوق السحاب، والصوت المسموع منه … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 12 إلى 13

استئناف ابتدائي على أسلوب تعداد الحجج الواحدة تلوى الأخرى، فلأجل أسلوب التعداد إذ كان كالتكرير لم يعطف على جملة { { سواء منكم من أسر القول } } [الرعد: 10]. وقد أعرب هذا عن مظهر من مظاهر قدرة الله وعجيب صنعه. وفيه من المناسبة للإنذار بقوله: { { إن الله لا يغير ما بقوم } } [سورة الرعد: 11] الخ أنه مثال لتصرف الله بالإنعام والانتقام في تصرف واحد مع تذكيرهم بالنعمة التي هم فيها. وكل ذلك مناسب لمقاصد الآيات الماضية في قوله: { { الله يعلم ما تحمل كل أنثى } } [سورة الرعد: 8] وقوله: { وكل شيء عنده بمقدار }[سورة الرعد: 8]، فكانت هذه الجملة جديرة بالاستقلال وأن يجاء بها مستأنفة لتكون مستقلة في عداد … تابع القراءة

زاد المسير

قوله تعالى: {ويسبِّح الرعد بحمده} فيه قولان: أحدهما: أنه اسم الملَك الذي يزجر السحاب، وصوته: تسبيحه، قاله مقاتل. والثاني: أنه الصوت المسموع. وإِنما خُص الرعد بالتسبيح، لأنه من أعظم الأصوات. قال ابن الأنباري: وإِخباره عن الصوت بالتسبيح مجاز، كما يقول القائل: قد غمَّني كلامك. قوله تعالى: {والملائكة من خيفته} في هاء الكناية قولان: أحدهما: أنها ترجع إِلى الله عز وجل، وهو الأظهر. قال ابن عباس: يخافون الله، وليس كخوف ابن آدم، لا يعرف أحدهم مَنْ على يمينه ومَنْ على يساره، ولا يَشْغَله عن عبادة الله شيء. والثاني: أنها ترجع إِلى الرعد، ذكره الماوردي. قوله تعالى: {ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء} … تابع القراءة

تفسير سورة الرعد كاملة

سبب نزول الآية 13 من سورة الرعد

أسباب النزول للواحدي

قوله تعالى: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ﴾ [١٣].

أخبرنا نصر بن أبي نصر الواعظ، قال: أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن نصير، قال: أخبرنا محمد بن أيوب الرازي، قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الوهاب قال: حدثني علي بن أبي سارة الشَّيْبَاني، قال: حدَّثنا ثابت، عن أنس بن مالك:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث رجلاً مَرَّةً إلى رجل من فراعنة العرب، فقال: اذهب فادعه لي، فقال: يا رسول الله، إنه أعتى من ذلك. قال: اذهب فادعه لي. قال: فذهب إليه، فقال: يدعوك رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وما الله؟ أَمِنْ ذهب هو أو من فضة أو من نحاس؟ قال: فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره وقال: قد أخبرتك أنه أعتى من ذلك قال لي كذا وكذا. فقال: ارجع إليه الثانية فادعه. فرجع إليه فأعاد عليه مثل الكلام الأول، فرجع إلى النبي صلى الله عليه سولم، فأخبره، فقال: ارجع إليه، فرجع الثالثة، فأعاد عليه مثل ذلك الكلام، فبينما هو يكلمني إذ بعث الله سحابه حِيَال رأسه فرعدت فوقعت منها صاعقة فذهبت بقحْف راسه، فأنزل الله تعالى: ﴿وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلْمِحَالِ﴾.

تتمة النص

وقال ابن عباس في رواية أبي صالح وابن جُرَيج وابن زيد: نزلت هذه الآية والتي قبلها في عامِر بن الطُّفَيْل، وأرْبَدَ بن ربيعة، وذلك أنهما أقبلا يريدان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله، هذا عامر بن الطُّفَيْل قد أقبل نحوك. فقال: دعه فإن يرد الله به خيراً يهده. فأقبل حتى قام عليه، فقال: يا محمد، مالي إن أسلمت؟ قال: لك ما للمسلمين، وعليك ما عليهم. قال: تجعل لي الأمر [من] بعدك، قال: لا، ليس ذلك إليَّ إنما ذلك إلى الله تعالى يجعله حيث يشاء. قال: فتجعلني على الوبر، وأنت على المَدَرَ. قال: لا، قال: فماذا تجعل لي؟ قال: أجعل لك أعِنَّةَ الخيل تغزو عليها، قال: أوليس ذلك إِليَّ اليوم؟ وكان أوصى [إلى] أربد بن ربيعة: إذا رأيتني أكلمه فدر من خلفه واضربه بالسيف، فجعل يخاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويراجعه، فدار أرْبَدُ خلف النبي صلى الله عليه وسلم ليضربه، فاخترط من سيفه شبراً، ثم حبسه الله تعالى فلم يقدر على سلِّه وجعل عامر يُومِئُ إليه، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى أرْبَدَ وما يَصنع بسيفه، فقال: اللهم اكفنيهما بما شئت، فأرسل الله تعالى على أربد صاعقة في يوم صائف صاح فأحرقته، وولى عامر هارباً وقال: يا محمد دعوتَ ربك فقتل أربد، والله لأملأنها عليك خيلاً جُرْداً، وفتياناً مرداً. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يمنعك الله تعالى من ذلك وأبْنَاءُ قَيْلَة - يريد الأوس والخزرج - فنزل عامر بيت امرأة سلُوليّة، فلما أصبح ضمَّ عليه سلاحه فخرج وهو يقول: واللات [والعُزَّى] لئن أصْحَرَ محمد إِليَّ وصاحبُه - يعني ملك الموت - لأنْفِذَنَّهما برمحي. فلما رأى الله تعالى [ذلك] منه، أرسل ملكاً فلطمه بجناحه فأذْرَاه في التراب، وخرجت على ركبتيه غُدَّة في الوقت [عظيمة] كغُدَّة البعير، فعاد إلى بيت السّلُولِيَّة وهو يقول: غُدَّة كغُدَّة البعير، وموت في بيت السلولية! ثم مات على ظهر فرسه، وأنزل الله تعالى في هذه القصة: ﴿سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ﴾ حتى بلغ ﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾..

لباب النقول للسيوطي

وأخرج النسائي والبزار عن أنس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من أصحابه إلى رجل من عظماء الجاهلية يدعوه إلى الله فقال ايش ربك الذي تدعوني اليه أمن حديد أو من نحاس أو من فضة أو ذهب فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأعاد الثانية والثالثة فأرسل الله عليه صاعقة فأحرقته ونزلت هذه الآية ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء إلى آخرها

أسباب النزول (مركز تفسير)

قال تعالى: {وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ (13)} [الرعد: 13].

217 - عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلاً مرة إلى رجل من فرعانة العرب، فقال: "اذهب فادعه لي"، قال: فذهب إليه، فقال: يدعوك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له: من رسول الله؟ وما الله؟ أمن ذهب هو؟ أم من فضة هو؟ أم من نحاس هو؟ قال: فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: يا رسول الله، قد أَخْبَرْتُكَ أنه أعتى من ذلك، قال لي: كذا وكذا، فقال لي: "ارجع إليه الثانية"، فذهب، فقال له مثلها، فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، قد أخبرتك أنه أعتى من ذلك. فقال: "ارجع إليه فادعه"، فرجع إليه الثالثة، قال: فأعاد عليه ذلك الكلام، فبينما هو يكلمه إذ بعث الله عَزَّ وَجَلَّ سحابة حيال رأسه، فرعدت، فوقعت منها صاعقة، فذهبت بقحف رأسه، فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ} الآية ¬أخرجه النَّسَائِيّ في التفسير برقم: 279، وابن جرير: 13/ 125، والواحدي: ص 271، والعقيلي: 3/ 232 - 233، وأبو يعلى برقم: 3342، وفيه ابن أبي سارة ضعيف، وباقي رجاله ثقات، وقد تابعه ديلم بن غزوان وقد صرح بالسماع من ثابت؛ فالحديث حسن، وقد أخرجه أبو يعلى برقم: 3341، والبزار برقم: 2221، والبيهقي في الدلائل: 6/ 283، وابن أبي عاصم في السنة برقم: 692، وإسناده جيد، وصححه الهيثمي: 7/ 42 بقوله: رواه أبو يعلى والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح غير ديلم بن غزوان وهو ثقة. وزاد عزوه في الدر المنثور: 3/ 52 لابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه.¥.

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 6 إلى 13 من سورة الرعد (الصفحة 250 من المصحف).

  • عظيم مغفرة الله وحلمه عن خطايا بني آدم، فهم يستكبرون ويَتَحَدَّوْنَ رسله وأنبياءه، ومع هذا يرزقهم ويعافيهم ويحلم عنهم.
  • سعة علم الله تعالى بما في ظلمة الرحم، فهو يعلم أمر النطفة الواقعة في الرحم، وصَيْرُورتها إلى تخليق ذكر أو أنثى، وصحته واعتلاله، ورزقه وأجله، وشقي أو سعيد، فعلمه بها عام شامل.
  • عظيم عناية الله ببني آدم، وإثبات وجود الملائكة التي تحرسه وتصونه وغيرهم مثل الحَفَظَة.
  • أن الله تعالى يغير حال العبد إلى الأفضل متى ما رأى منه اتباعًا لأسباب الهداية، فهداية التوفيق منوطة باتباع هداية البيان.

معاني كلمات الآية 13 من سورة الرعد

الْمِحَالِ
الحَوْلِ، وَالقُوَّةِ، وَالبَطْشِ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

المحال الكيد والمكر

نزهة القلوب للسجستاني

(رعد) روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" إن الله عز وجل ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق ويضحك أحسن الضحك، فمنطقه الرعد، وضحكه البرق "وقال ابن عباس: الرعد ملك اسمه الرعد، وهو الذي تسمعون صوته. والبرق: سوط من نور يزجر به الملك السحاب. وقال أهل اللغة: الرعد صوت السحاب، والبرق نور وضياء يصحبان السحاب. (محال) أي عقوبة ونكال. ويقال كيد ومكر. ويقال: المحال: من قولهم محل فلان بفلان، إذا سعى به إلى السلطان وعرضه للهلاك.

جذور كلمات الآية 13

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 13 من سورة الرعد

إعراب القرآن للنحاس

وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ أهل التفسير يقولون: الرّعد اسم ملك فهذا حقيقة،

وقيل أنّه مجاز وأنه الصّوت فيكون معنى يسبح يدلّ على تنزيه الله جلّ وعزّ من الأشباه فنسب التسبيح إليه مجازا.

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ) : قِيلَ: هُوَ مَلَكٌ ; فَعَلَى هَذَا قَدْ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَقِيلَ: الرَّعْدُ صَوْتُهُ ; وَالتَّقْدِيرُ عَلَى هَذَا: ذُو الرَّعْدِ، أَوِ الرَّاعِدُ.

وَ (بِحَمْدِهِ) قَدْ ذُكِرَ فِي الْبَقَرَةِ فِي قِصَّةِ آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وَ (الْمِحَالِ) : فِعَالٌ مِنَ الْمَحْلِ، وَهُوَ الْقُوَّةُ، يُقَالُ: مَحَلَ بِهِ، إِذَا غَلَبَهُ. وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى فَتْحُ الْمِيمِ.

أحاديث ورد فيها ذكر هذه الآية

آيات ذات صلة بالآية 13

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • الإسراء 17:44

    تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا

  • الرعد 13:8–11

    ٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَىْءٍ عِندَهُۥ بِمِقْدَارٍ …

  • النمل 27:50–51

    وَمَكَرُوا۟ مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ …

روابط ذات صلة

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ