انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الرعد، الآية 40

13:40 الجزء 13 الحزب 26 الصفحة 254 من المصحف سورة مدنية

نص الآية 13:40

وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَٰغُ وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ ۝٤٠

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 40 من سورة الرعد (13:40)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 13، في الصفحة 254 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 40 من سورة الرعد

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 40

المختصر في التفسير

وإن أريناك - أيها النبي - بعض ما نعدهم به من العذاب قبل موتك فذلك إلينا، أو أمتناك قبل أن نريك إياه فليس عليك إلا تبليغ ما أمرناك بتبليغه، وليس عليك مجازاتهم ولا محاسبتهم، فذلك علينا.

التفسير الميسر

وإن أريناك -أيها الرسول- بعض العقاب الذي توعَّدْنا به أعداءك من الخزي والنَّكال في الدنيا فذلك المعجَّل لهم، وإن توفيناك قبل أن ترى ذلك، فما عليك إلا تبليغ الدعوة، وعلينا الحساب والجزاء.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 40 إلى 41

يقول تعالى لرسوله: {وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ} يا محمد، بعض الذي نعد أعداءك من الخزي والنكال في الدنيا {أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ} أي: قبل ذلك، {فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَـٰغُ} أي: إنما أرسلناك لتبلغهم رسالة الله، وقد فعلت ما أمرت به {وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ} أي: حسابهم وجزاؤهم؛ كقوله تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ إِلاَّ مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلاَْكْبَرَ إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ }[الغاشية:21-26]، وقوله: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِى ٱلأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} قال ابن … تابع القراءة

تفسير الطبري

يقول تعالـى ذكره لنبـيه مـحمد صلى الله عليه وسلم: وإما نرينك يا مـحمد فـي حياتك بعض الذي نعد هؤلاء الـمشركين بـالله من العقاب علـى كفرهم، أو نتوفـيَّنك قبل أن نريك ذلك، فإنـما علـيك أن تنتهي إلـى طاعة ربك فـيـما أمرك به من تبلـيغهم رسالته، لا طلب صلاحهم ولا فسادهم، وعلـينا مـحاسبتهم فمـجازاتهم بأعمالهم، إن خيراً فخير وإن شرًّا فشرّ.

تفسير القرطبي الآيات 40 إلى 41

قوله تعالى: {وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمْ} «ما» زائدة، والتقدير: وإن نرِينك بعض الذي نعدهم، أي من العذاب لقوله: {لَّهُمْ عَذَابٌ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا} وقوله: {وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ} أي إن أريناك بعض ما وعدناهم {أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلاَغُ} فليس عليك إلا البلاغ؛ أي التبليغ؛ {وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ} أي الجزاء والعقوبة. قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ} يعني أهل مكة، {أَنَّا نَأْتِي ٱلأَرْضَ} أي نقصدها. {نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} اختلف فيه؛ فقال ابن عباس ومجاهد: {نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} موت … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 40 إلى 41

يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: لا تعجل عليهم بإصابة ما يوعدون به من العذاب، فهم إن استمروا على طغيانهم وكفرهم فلا بد أن يصيبهم ما وعدوا به، { إمَا نُرِيَنَّكَ } إياه في الدنيا فتقر بذلك عينك، { أو نتوفينك } قبل إصابتهم فليس ذلك شغلا لك { فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ } والتبيين للخلق. { وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ } فنحاسب الخلق على ما قاموا به، مما عليهم، وضيعوه، ونثيبهم أو نعاقبهم. ثم قال متوعدا للمكذبين { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا } قيل بإهلاك المكذبين واستئصال الظالمين، وقيل: بفتح بلدان المشركين، ونقصهم في أموالهم وأبدانهم، وقيل غير ذلك من … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ وإما } فيه إدغام نون إن الشرطية في ما المزيدة { نرينك بعض الذي نعدهم } به من العذاب من حياتك وجواب الشرط محذوف أي فذاك { أو نتوفينك } قبل تعذيبهم { فإنما عليك البلاغ } ما عليك إلا التبليغ { وعلينا الحساب } إذا صاروا إلينا فنجازيهم .

تفسير البغوي الآيات 40 إلى 41

{ وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمْ}، من العذاب قبل وفاتك، {أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ}، قبل ذلك، {فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَـٰغُ}، ليس عليك إلا ذلك، {وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ}، الجزاء يوم القيامة. قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ} يعني: أهل مكة الذين يسألون محمداً صلى الله عليه وسلم الآيات، {أَنَّا نَأْتِى ٱلأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا}، أكثر المفسرين على أن المراد منه فتح ديار الشرك، فإن ما زاد في ديار الإِسلام فقد نقص من ديار الشرك، يقول: {أَوَلَم يَرَواْ أَنَّا نَأتِى ٱلأَرضَ نَنْقُصُهَا مِن أَطْرَافِهَا} فنفتَحُها لمحمد أرضاً بعد أرض حوالي أرضهم، أفلا يعتبرون؟ هذا قولُ ابن … تابع القراءة

التحرير والتنوير

عطف على جملة { { يمحوا الله ما يشاء ويثبت } } [الرعد: 39] باعتبار ما تفيده من إبهام مراد الله في آجال الوعيد ومواقيت إنزال الآيات، فبينت هذه الجملة أن النبي ليس مأموراً بالاشتغال بذلك ولا بترقبه وإنما هو مبلّغ عن الله لعباده والله يعلم ما يحاسب به عباده سواء شهد النبي ذلك أم لم يشهده. وجعل التوفي كناية عن عدم رؤية حلول الوعيد بقرينة مقابلته بقوله: {نرينك}. والمعنى: ما عليك إلا البلاغ سواء رأيت عذابهم أم لم تره. وفي الإتيان بكلمة {بعض} إيماء إلى أنه يرى البعض. وفي هذا إنذار لهم بأن الوعيد نازل بهم ولو تأخر؛ وأن هذا الدين يستمر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه إذا كان الوعيد الذي أمر … تابع القراءة

زاد المسير

قوله تعالى: {وإِمّا نُرينَّك بعض الذي نعدهم} أي: من العذاب وأنت حيٌّ أو {نتوفَّينَّك} قبل أن نريَك ذلك، فليس عليك إِلا أن تبلّغ، {وعلينا الحساب} قال مقاتل: يعني الجزاء. وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس أن قوله: «فإنما عليك البلاغ» نُسخ بآية السيف وفرض الجهاد، وبه قال قتادة.

تفسير سورة الرعد كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 35 إلى 42 من سورة الرعد (الصفحة 254 من المصحف).

  • الترغيب في الجنة ببيان صفتها، من جريان الأنهار وديمومة الرزق والظل.
  • خطورة اتباع الهوى بعد ورود العلم وأنه من أسباب عذاب الله.
  • بيان أن الرسل بشر، لهم أزواج وذريات، وأن نبينا صلى الله عليه وسلم ليس بدعًا بينهم، فقد كان مماثلًا لهم في ذلك.

معاني كلمات الآية 40 من سورة الرعد

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

بعض الذي نعدهم من العذابفانما عليك البلاغ نسخ باية السيف

جذور كلمات الآية 40

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 40 من سورة الرعد

إعراب القرآن للنحاس

وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ في موضع جزم بالشرط ودخلت النون توكيدا.

آيات ذات صلة بالآية 40

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

  • يونس 10:46

    وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ

  • غافر 40:77

    فَٱصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ

جميع متشابهات سورة الرعد

روابط ذات صلة

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ