انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الزمر، الآية 51

39:51 الجزء 24 الحزب 47 الصفحة 464 من المصحف سورة مكية

نص الآية 39:51

فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ وَٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْ هَٰٓؤُلَآءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ ۝٥١

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 51 من سورة الزمر (39:51)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 24، في الصفحة 464 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 72 قارئًا.

استمع إلى الآية 51 من سورة الزمر

78 تلاوة بأصوات 72 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (78)

تفسير الآية 51

المختصر في التفسير

فأصابهم جزاء سيئات ما كسبوا من الشرك والمعاصي، والذين ظلموا أنفسهم بالشرك والمعاصي من هؤلاء الحاضرين سيصيبهم جزاء سيئات ما كسبوا مثل الماضين، ولن يفوتوا الله ولن يغلبوه.

التفسير الميسر

فأصاب الذين قالوا هذه المقالة من الأمم الخالية وبال سيئات ما كسبوا من الأعمال، فعوجلوا بالخزي في الحياة الدنيا، والذين ظلموا أنفسهم من قومك -أيها الرسول-، وقالوا هذه المقالة، سيصيبهم أيضًا وبال سيئات ما كسبوا، كما أصاب الذين من قبلهم، وما هم بفائتين الله ولا سابقيه.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 49 إلى 52

يقول تبارك وتعالى مخبراً عن الإنسان: أنه في حال الضراء يتضرع إلى الله عز وجل، وينيب إليه، ويدعوه، وإذا خوله نعمة منه، بغى وطغى، وقال: {إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ} أي: لما يعلم الله تعالى من استحقاقي له، ولولا أني عند الله خصيص، لما خولني هذا، قال قتادة: على علم عندي: على خبر عندي. قال الله عز وجل: {بَلْ هِىَ فِتْنَةٌ} أي: ليس الأمر كما زعم، بل إنما أنعمنا عليه بهذه النعمة لنختبره فيما أنعمنا عليه؛ أيطيع أم يعصي؟ مع علمنا المتقدم بذلك، فهي فتنة، أي: اختبار، {وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} فلهذا يقولون ما يقولون، ويدعون ما يدعون {قَدْ قَالَهَا ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} أي: قد … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 50 إلى 51

يقول تعالى ذكره: قد قال هذه المقالة يعني قولهم: لنعمة الله التي خولهم وهم مشركون: أوتيناه على علم عندنا {الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} يعني: الذي من قبل مشركي قُرَيش من الأمم الخالية لرسلها، تكذيباً منهم لهم، واستهزاء بهم. وقوله: {فَمَا أغْنَى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسَبُونَ} يقول: فلم يغن عنهم حين أتاهم بأس الله على تكذيبهم رسل الله واستهزائهم بهم ما كانوا يكسبون من الأعمال، وذلك عبادتهم الأوثان. يقول: لم تنفعهم خدمتهم إياها، ولم تشفع آلهتهم لهم عند الله حينئذ، ولكنها أسلمتهم وتبرأت منهم. وقوله: {فأَصَابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا} يقول: فأصاب الذين قالوا هذه المقالة من الأمم الخالية، وبال سيئات … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 49 إلى 52

قوله تعالى: {فَإِذَا مَسَّ ٱلإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا} قيل: إنها نزلت في حُذَيفة بن المغيرة. {ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ} قال قتادة: {عَلى عِلْمٍ} عندي بوجوه المكاسب، وعنه أيضاً {عَلَى عِلْمٍ} على خير عندي. وقيل: {عَلَى عِلْمٍ} أي على علم من الله بفضلي. وقال الحسن: {عَلَى عِلْمٍ} أي بعلم علمني الله إياه. وقيل: المعنى أنه قال قد علمت أني إذا أوتيت هذا في الدنيا أن لي عند الله منزلة؛ فقال الله: {بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ} أي بل النعم التي أوتيتها فتنة تختبر بها. قال الفراء: أنث «هي» لتأنيث الفتنة، ولو كان بل هو فتنة لجاز. النحاس: التقدير بل أعطيته … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 49 إلى 52

يخبر تعالى عن حالة الإنسان وطبيعته، أنه حين يمسه ضر، من مرض أو شدة أو كرب. { دَعَانَا } ملحا في تفريج ما نزل به { ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا } فكشفنا ضره وأزلنا مشقته، عاد بربه كافرا، ولمعروفه منكرا. و { قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ } أي: علم من اللّه، أني له أهل، وأني مستحق له، لأني كريم عليه، أو على علم مني بطرق تحصيله. قال تعالى: { بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ } يبتلي اللّه به عباده، لينظر من يشكره ممن يكفره. { وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ } فلذلك يعدون الفتنة منحة، ويشتبه عليهم الخير المحض، بما قد يكون سببا للخير أو للشر. قال تعالى: { قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ فأصابهم سيئات ما كسبوا } أي جزاؤها { والذين ظلموا من هؤلاء } أي قريش { سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين } بفائتين عذابنا فقحطوا سبع سنين ثم وسع عليهم .

تفسير البغوي الآيات 51 إلى 53

{فَأَصَـٰبَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ}، أي: جزاؤها يعني العذاب. ثم أوعد كفار مكة فقال: {وَٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْ هَـٰؤُلاَءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ}، بفائتين لأن مرجعهم إلى الله عزّ وجلّ. {أَوَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ} أي: يوسع الرزق لمن يشاء {وَيَقْدِرُ}، أي: يقتر على من يشاء، {إِنَّ فِى ذَلِكَ للأَيَـٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}. قوله عزّ وجلّ: {قُلْ يٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ ٱللهِ}. روى سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن ناساً من أهل الشرك كانوا قتلوا … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 50 إلى 51

جملة {قد قالها} مبيّنة لمضمون { هي فتنة } [الزمر: 49] لأن بيان مغبة الذين قالوا هذا القول في شأن النعمة التي تنالهم يبين أن نعمة هؤلاء كانت فتنة لهم. وضمير {قالَهَا} عائد إلى قول القائل { إنما أوتيته على علم }[الزمر: 49]، على تأويل القول بالكلمة التي هي الجملة كقوله تعالى: { قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها } [المؤمنون: 99، 100]. و {الذين من قبلهم} هم غير المتدينين ممن سلفوا ممن علمهم الله، ومنهم قارون وقد حكى عنه في سورة القصص أنه قال ذلك. والمراد بــــ {ما كانوا يكسبون} ما كسبوه من أموال. وعدمُ إغنائه عنهم أنهم لم يستطيعوا دفع العذاب بأموالهم. والفاء في {فما … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 49 إلى 52

قوله تعالى: {فإذا مَسَّ الإِنسانَ ضُرٌ دعانا} قال مقاتل: هو أبو حذيفة ابن المغيرة، وقد سبق في هذه السورة نظيرها [الزمر: 8] وإنما كنّى عن النِّعمة بقوله {أُوتيتُه}، لأن المراد بالنِّعمة: الإنعام. {على عِلْمٍ} عندي، أي: على خيرٍ عَلِمَهُ اللهُ عندي. وقيل: على عِلْمٍ مِنَ الله بأنِّي له أهلٌ، قال الله تعالى: {بل هي} يعني النِّعمة التي أنعم [اللهُ] عليه بها {فِتْنَةٌ} أي: بلوى يُبْتَلى بها العبدُ لِيَشْكُرَ أو يكفُر، {ولكنَّ أكثرهم لا يَعْلَمونَ} أن ذلك استدراج لهم وامتحان. وقيل: "بل هي" أي: المقالة التي قالها فتنةٌ. {قد قالها} يعني تلك الكلمة، وهي قوله: {إِنما أُوتيتُة على عِلْمٍ} {الذين مِنَ … تابع القراءة

تفسير سورة الزمر كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 48 إلى 56 من سورة الزمر (الصفحة 464 من المصحف).

  • النعمة على الكافر استدراج.
  • سعة رحمة الله بخلقه.
  • الندم النافع هو ما كان في الدنيا، وتبعته توبة نصوح.

معاني كلمات الآية 51 من سورة الزمر

بِمُعْجِزِينَ
بِفَائِتِينَ اللهَ، وَلَا سَابِقِيهِ.

السراج في بيان غريب القرآن

جذور كلمات الآية 51

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 51 من سورة الزمر

إعراب القرآن للنحاس الآيات 50–52

قَدْ قالَهَا الَّذِينَ على تأنيث الكلمة.

آيات ذات صلة بالآية 51

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • القصص 28:76–78

    إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ وَءَاتَيْنَٰهُ مِنَ ٱلْكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلْعُصْبَةِ أُو۟لِى ٱلْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُۥ قَوْمُهُۥ لَا تَفْرَحْ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْفَرِحِينَ …

  • سبإ 34:35

    وَقَالُوا۟ نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَٰلًا وَأَوْلَٰدًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

روابط ذات صلة

الخميس، 15 أكتوبر 2026 4 جمادى الأولى 1448 هـ