انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة هود، الآية 75

11:75 الجزء 12 الحزب 23 الصفحة 230 من المصحف سورة مكية

نص الآية 11:75

إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٌ مُّنِيبٌ ۝٧٥

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 75 من سورة هود (11:75)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 12، في الصفحة 230 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 75 من سورة هود

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 75

المختصر في التفسير

إن إبراهيم حليم، يحب تأخير العقوبة، كثير التضرع إلى ربه، كثير الدعاء، تائب إليه.

التفسير الميسر

إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب، كثير التضرع إلى الله والدعاء له، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 74 إلى 76

يخبر تعالى عن إبراهيم عليه السلام: أنه لما ذهب عنه الروع، وهو ما أوجس من الملائكة من خيفة حين لم يأكلوا، وبشروه بعد ذلك بالولد، وأخبروه بهلاك قوم لوط، أخذ يقول كما قال سعيد بن جبير في الآية قال: لما جاءه جبريل ومن معه، قالوا له: { إِنَّا مُهْلِكُوۤ أَهْلِ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ }[العنكبوت: 31] قال لهم: أتهلكون قرية فيها ثلثمائة مؤمن؟ قالوا: لا، قال: أفتهلكون قرية فيها مائتا مؤمن؟ قالوا: لا، قال: أفتهلكون قرية فيها أربعون مؤمناً؟ قالوا: لا، قال: ثلاثون؟ قالوا: لا، حتى بلغ خمسة قالوا: لا، قال: أرأيتكم إن كان فيها رجل مسلم واحد، أتهلكونها؟ قالوا: لا، فقال إبراهيم عليه السلام عند ذلك: { إِنَّ … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 74 إلى 75

يقول تعالـى ذكره: فلـما ذهب عن إبراهيـم الـخوف الذي أوجسه فـي نفسه من رسلنا حين رأى أيديهم لا تصل إلـى طعامه، وأمن أن يكون قصد فـي نفسه وأهله بسوء، وجاءته البشرى بإسحاق، ظلّ يجادلنا فـي قوم لوط. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فَلَـمَّا ذَهَبَ عَنْ إبْرَاهيـمَ الرَّوْعُ} يقول: ذهب عنه الـخوف، {وَجاءَتْهُ البُشْرَى} بإسْحاقَ. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلـمة، عن ابن إسحاق: {فَلَـمَّا ذَهَبَ عَنْ إبْرَاهيـمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ البُشْرَى} بإسحاق، ويعقوب ولد من صلب إسحاق، وأمن مـما كان يخاف قال: {الـحَمْدُ … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 74 إلى 76

قوله تعالى: {فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ٱلرَّوْعُ} أي الخوف؛ يقال: ارتاع من كذا إذا خاف؛ قال النابغة: فارتاعَ من صَوْتِ كَلاَّب فبات لهُطوعَ الشَّوامِتِ من خوفٍ ومن صَرَدِ {وَجَآءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ} أي بإسحق ويعقوب. وقال قَتَادة: بشروه بأنهم إنما أتوا بالعذاب إلى قوم لوط، وأنه لا يخاف. {يُجَادِلُنَا} أي يجادل رسلنا، وأضافه إلى نفسه، لأنهم نزلوا بأمره. وهذه المجادلة رواها حُميد بن هلال عن جُنْدب عن حُذَيفة؛ وذلك أنهم لما قالوا: {إِنَّا مُهْلِكُوۤ أَهْلِ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ} [العنكبوت: 31] قال لهم: أرأيتم إن كان فيها خمسون من المسلمين أتهلكونهم؟ قالوا: لا. قال: فأربعون؟ قالوا: لا. قال … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 69 إلى 83

{ وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى } . إلى آخر القصة أي: { وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا } من الملائكة الكرام، رسولنا { إِبْرَاهِيمَ } الخليل { بِالْبُشْرَى } أي: بالبشارة بالولد، حين أرسلهم الله لإهلاك قوم لوط، وأمرهم أن يمروا على إبراهيم، فيبشروه بإسحاق، فلما دخلوا عليه { قَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ } أي: سلموا عليه، ورد عليهم السلام. ففي هذا مشروعية السلام، وأنه لم يزل من ملة إبراهيم عليه السلام، وأن السلام قبل الكلام، وأنه ينبغي أن يكون الرد، أبلغ من الابتداء، لأن سلامهم بالجملة الفعلية، الدالة على التجدد، ورده بالجملة الاسمية، الدالة على الثبوت والاستمرار، وبينهما فرق … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ إن إبراهيم لحليم } كثير الأناة { أوَّاهٌ مُنيب } رجّاع، فقال لهم أتهلكون قرية فيها ثلاثمائة مؤمن ؟ قالوا لا، أفتهلكون قرية فيها مائتا مؤمن ؟ قالوا لا، قال أفتهلكون قرية فيها أربعون مؤمنا ؟ قالوا لا، قال أفتهلكون قرية فيها أربعة عشر مؤمنا ؟ قالوا لا، قال أفرأيتم إن كان فيها مؤمن واحد قالوا لا، إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها إلخ .

تفسير البغوي الآيات 74 إلى 77

{فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ٱلرَّوْعُ}، الخوف، {وَجَآءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ}، بإسحاق ويعقوب، {يُجَـٰدِلُنَا فِى قَوْمِ لُوطٍ}، فيه إضمار، أي: أخذ وظل يجادلنا. قيل: معناه يكلمنا لأن إبراهيم عليه السلام لايجادل ربَّه عزّ وجلّ إنما يسأله ويطلب إليه. وقال عامة أهل التفسير: معناه يجادل رسلنا، وكانت مجادلته أنه قال للملائكة: أرأيتم لو كان في مدائن لوط خمسون من المؤمنين أتهلكونهم؟ قالوا: لا، قال: أو أربعون؟ قالوا: لا، قال: أو ثلاثون؟ قالوا: لا، حتى بلغ خمسةً، قالوا: لا، قال: أرأيتُم إن كان فيها رجل واحد مسلم أتهلكونها؟ قالوا: لا، قال لهم إبراهيم عليه السلام عند ذلك: إن فيها لوطاً، قالوا: نحن أعلم … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 74 إلى 76

التعريف في {الرّوع} وفي {البشرى} تعريف العهد الذكري، وهما المذكوران آنفاً، فالرّوع: مرادف الخيفة. وقوله: {يجادلنا} هو جواب {لمّا} صيغ بصيغة المضارع لاستحضار الحالة العجيبة كقوله: { ويَصنع الفلك }[هود: 38]. والمجادلة: المحاورة. وقد تقدّمت في قوله: { ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم } في سورة [النساء: 107]. وقوله: {في قوم لوط} على تقدير مضاف، أي في عقاب قوم لوط. وهذا من تعليق الحكم باسم الذّات، والمراد حال من أحوالها يعيّنه المقام، كقوله: { حرمْت عليكم الميتة }[المائدة: 3] أي أكلها. والمجادلة هنا: دعاء ومناجاة سأل بها إبراهيم ـ عليه السّلام ـ ربّه العفو عن قوم لوط خشية إهلاك المؤمنين منهم. وقد … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 74 إلى 76

قوله تعالى: {فلما ذهب عن إِبراهيم الرَّوْعُ} يعني الفَزَع الذي أصابه حين امتنعوا من الأكل. {يجادلنا} فيه إِضمار أخذ وأقبل يجادلنا، والمراد: يجادل رسلنا. قال المفسرون: لما قالوا له: { إِنا مهلكوا أهل هذه القرية }[العنكبوت 31]، قال: أتهلكون قرية فيها مائة مؤمن؟ قالوا: لا. قال: أتهلكون قرية فيها خمسون مؤمناً؟ قالوا: لا. قال: أربعون؟ قالوا: لا. فما زال ينقص حتى قال: فواحد؟ قالوا: لا. فقال حينئذ: { إِن فيها لوطا، قالوا نحن أعلم بمن فيها }[العنكبوت 31]، هذا قول ابن إِسحاق. وقال غيره: قيل له: إِن كان فيهم خمسة لم نعذِّبْهم، فما كان فيهم سوى لوط وابنتيه. وقال سعيد بن جبير: قال لهم: أتهلكون قرية فيها … تابع القراءة

تفسير سورة هود كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 72 إلى 81 من سورة هود (الصفحة 230 من المصحف).

  • بيان فضل ومنزلة خليل الله إبراهيم عليه السلام، وأهل بيته.
  • مشروعية الجدال عمن يُرجى له الإيمان قبل الرفع إلى الحاكم.
  • بيان فظاعة وقبح عمل قوم لوط.

معاني كلمات الآية 75 من سورة هود

أَوَّاهٌ
كَثِيرُ التَّضَرُّعِ وَالدُّعَاءِ.
مُّنِيبٌ
تَائِبٌ يَرْجِعُ إِلَى اللهِ فِي أُمُورِهِ كُلِّهَا.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

نزهة القلوب للسجستاني

أَوَّاهٌ: دعاء. ويقال: كثير التأوه أي التوجع شفقا وفرقا. انظر ١١٤ من التوبة.

مُّنِيبٌ: أي راجع تائب.

التبيان لابن الهائم

أواه منيب: أي رجاع تائب والأواه الدعاء إلى الله بلغة وافقت اللغة النبطية.

إعراب الآية 75 من سورة هود

إعراب القرآن للنحاس الآيات 74–75

فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ، مذهب الأخفش والكسائي أن يجادلنا في موضع جادلنا. قال أبو جعفر: لما كان جواب «لمّا» يجب أن يكون للماضي جعل المستقبل مكانه كما أنّ الشرط يجب أن يكون بالمستقبل فجعل الماضي مكانه، وفي جواب آخر يكون «يجادلنا» في موضع الحال أي أقبل يجادلنا

وهذا قول الفراء. ويقال: أناب إذا رجع، فإبراهيم صلّى الله عليه وسلّم كان راجعا إلى الله جلّ وعزّ في أموره كلّها.

التبيان للعكبري

(أَوَّاهٌ) فَعَّالٌ مِنَ التَّأَوُّهِ.

روابط ذات صلة

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ