انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة ابراهيم، الآية 21

14:21 الجزء 13 الحزب 26 الصفحة 258 من المصحف سورة مكية

نص الآية 14:21

وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ قَالُوا۟ لَوْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيْنَٰكُمْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ ۝٢١

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 21 من سورة ابراهيم (14:21)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 13، في الصفحة 258 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 21 من سورة ابراهيم

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 21

المختصر في التفسير

وخرج الخلائق من قبورهم إلى الله يوم الميعاد، فقال الأتباع الضعفاء للسادة الرؤساء: إنا كنا لكم - أيها السادة - أتباعًا، نأتمر بأمركم، وننتهي بنهيكم، فهل أنتم دافعون عنا من عذاب الله شيئًا؟ قال السادة الرؤساء: لو وَفَّقنا الله للهداية لأرشدناكم إليها، فنجونا جميعًا من عذابه، ولكن ضللنا فأضللناكم، يستوي علينا وعليكم أنْ نضعُفَ عن تحمل العذاب أو أن نصبرَ، ليس لنا مهرب من العذاب.

التفسير الميسر

وخرجت الخلائق من قبورهم، وظهروا كلهم يوم القيامة لله الواحد القهار; ليحكم بينهم، فيقول الأتباع لقادتهم: إنَّا كنَّا لكم في الدنيا أتباعًا، نأتمر بأمركم، فهل أنتم -اليوم- دافعون عنا من عذاب الله شيئًا كما كنتم تَعِدوننا؟ فيقول الرؤساء: لو هدانا الله إلى الإيمان لأرشدناكم إليه، ولكنه لم يوفقنا، فضللنا وأضللناكم، يستوي علينا وعليكم الجَزَع والصبر عليه، فليس لنا مهرب من العذاب ولا منجى.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير

يقول تعالى: {وَبَرَزُواْ} أي: برزت الخلائق كلها برها وفاجرها لله الواحد القهار، أي: اجتمعوا له في براز من الأرض، وهو المكان الذي ليس فيه شيء يستر أحداً {فَقَالَ ٱلضُّعَفَاءُ} وهم الأتباع لقادتهم وسادتهم وكبرائهم {لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ} عن عبادة الله وحده لا شريك له، وعن موافقة الرسل، قالوا لهم: {إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا} أي: مهما أمرتمونا، ائتمرنا وفعلنا {فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ} أي: فهل تدفعون عنا شيئاً من عذاب الله كما كنتم تعدوننا وتمنوننا؟ فقالت القادة لهم: {لَوْ هَدَانَا ٱللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ} ولكن حق علينا قول ربنا، وسبق فينا وفيكم قدر … تابع القراءة

تفسير الطبري

يعنـي تعالـى ذكره بقوله: {وَبَرَزُوا لِلّهِ جَمِيعاً} وظهر هؤلاء الذين كفروا به يوم القـيامة من قبورهم فصاروا بـالبراز من الأرض جميعاً، يعنـي كلهم. {فَقالَ الضُّعَفـاءُ للَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا} يقول: فقال التبـاع منهم للـمتبوعين، وهم الذين كانوا يستكبرون فـي الدنـيا عن إخلاص العبـادة لله واتبـاع الرسل الذين أرسلوا إلـيهم: {إنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً} فـي الدنـيا، والتَّبَع: جمع تابع، كما الغَيَبُ جمع غائب. وإنـما عَنَوا بقولهم: إنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعَاً أنهم كانوا أتبـاعهم فـي الدنـيا يأتـمرون لـما يأمرونهم به من عبـادة الأوثان والكفر بـالله، وينتهون عما نهوهم عنه من اتبـاع رسل الله … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 21 إلى 22

قوله تعالى: {وَبَرَزُواْ للَّهِ جَمِيعاً} أي برزوا من قبورهم، يعني يوم القيامة. والبُرُوز الظّهور. والبَرَاز المكان الواسع لظهوره؛ ومنه ٱمرأة بَرْزة أي تظهر للناس؛ فمعنى، «بَرَزُوا» ظهروا من قبورهم. وجاء بلفظ؛ الماضي ومعناه الاستقبال، وٱتصل هذا بقوله: «وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ» أي وقاربوا لما ٱستفتحوا فأهلكوا، ثم بعثوا للحساب فبرزوا لله جميعاً لا يسترهم عنه ساتر. «لِلَّهِ» لأجل أمر الله إِياهم بالبروز. {فَقَالَ ٱلضُّعَفَاءُ} يعني الأتباع {لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ} وهم القادة. {إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا} يجوز أن يكون تَبعٌ مصدراً؛ التقدير: ذوي تبع. ويجوز أن يكون جمع تابع؛ مثل حارس … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 19 إلى 21

ينبه تعالى عباده بأنه { خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِالْحَقَّ } أي: ليعبده الخلق ويعرفوه، ويأمرهم وينهاهم وليستدلوا بهما وما فيهما على ما له من صفات الكمال، وليعلموا أن الذي خلق السماوات والأرض -على عظمهما وسعتهما- قادر على أن يعيدهم خلقا جديدا، ليجازيهم بإحسانهم وإساءتهم، وأن قدرته ومشيئته لا تقصر عن ذلك ولهذا قال: { إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ }. يحتمل أن المعنى: إن يشأ يذهبكم ويأت بقوم غيركم يكونون أطوع لله منكم، ويحتمل أن المراد أنه: إن يشأ يفنيكم ثم يعيدهم بالبعث خلقا جديدا، ويدل على هذا الاحتمال ما ذكره بعده من أحوال القيامة. { وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ وبرزوا } أي الخلائق والتعبير فيه وفيما بعده بالماضي لتحقيق وقوعه { لله جميعا فقال الضعفاء } الأتباع { للذين استكبروا } المتبوعين { إنا كنا لكم تبعا } جمع تابع { فهل أنتم مغنون } دافعون { عنا من عذاب الله من شيء } من الأولى للتبيين والثانية للتبعيض { قالوا } المتبوعون { لو هدانا الله لهديناكم } لدعوناكم إلى الهدى { سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من } زائدة { محيص } ملجأ .

تفسير البغوي الآيات 19 إلى 21

{أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ}، قرأ حمزة والكسائي "خالق السموات والأرض" وفي سورة النور "خالق كل دابة" مضافاً. وقرأ الآخرون {خلق} على الماضي {والأرض} وكلٌّ بالنصب. {بِٱلْحقِّ} أي: لم يخلقهما باطلاً وإنما خلقهم لأمرٍ عظيم، {إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ}، سواكم أَطْوَعَ لله منكم. {وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍ}، منيع شديد، يعني أن الأشياء تسهل في القدرة، لا يصعب على الله شيء وإن جلّ وعَظُم. قوله عزّ وجلّ: {وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعاً} أي: خرجوا من قبورهم إلى الله وظهروا جميعاً {فَقَالَ ٱلضُّعَفَاءُ}، يعني: الأتباع، {لِلَّذِينَ … تابع القراءة

التحرير والتنوير

عطف على جملة { { إن يشأ يذهبكم } } [إبراهيم: 20] باعتبار جواب الشرط وهو الإذهاب، وفي الكلام محذوف، إذ التقدير: فأذْهَبهم وبرزوا لله جميعاً، أي يوم القيامة. وكان مقتضى الظاهر أن يقول: ويبرزون لله، فعدل عن المضارع إلى الماضي للتنبيه على تحقيق وقوعه حتى كأنه قد وقع، مثل قوله تعالى: { { أتى أمر الله } } [سورة النحل: 1]. والبروز: الخروج من مكان حاجب من بيت أو قرية. والمعنى: حشروا من القبور. و{جميعاً} تأكيد ليشمل جميعهم من سادة ولفيفٍ. وقد جيء في هذه الآية بوصف حَال الفرق يوم القيامة، ومجادلة أهل الضلالة مع قادتهم، ومجادلة الجميع للشيطان، وكون المؤمنين في شغل عن ذلك بنُزل الكرامة. والغرض من ذلك … تابع القراءة

أضواء البيان

قوله تعالى: {فَقَالَ ٱلضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ}. هذه المحاجة التي ذكرها الله هنا عن الكفار بينها في مواضع أخر كقوله: { وَإِذْ يَتَحَآجُّونَ فِي ٱلنَّـارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْـبَرُوۤاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ ٱلنَّارِ قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ إِنَّا كُلٌّ فِيهَآ إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ ٱلْعِبَادِ }[غافر: 47 - 48] كما تقدم إيضاحه.

زاد المسير

قوله تعالى: {وبرزوا لله جميعاً} لفظه لفظ الماضي، ومعناه المستقبل، والمعنى: خرجوا من قبورهم يوم البعث، واجتمع التابع والمتبوع، {فقال الضعفاء} وهم الأتباع {للذين استكبروا} وهم المتبوعون. {إِنا كُنَّا لكم تَبَعاً} قال الزجاج: هو جمع تابع، يقال: تابِع وتَبَع، مِثْل: غائب وغَيَب، والمعنى: تبعناكم فيما دعوتمونا إِليه. قوله تعالى: {فهل أنتم مُغْنون عنا} أي: دافعون عنا {من عذاب الله من شيء}. قال القادة: {لو هدانا الله} أي: لو أرشدنا في الدنيا لأرشدناكم، يريدون: أن الله أضلَّنا فدَعوناكم إِلى الضلال، {سواء علينا أجَزِعنا أم صَبَرنا} قال ابن زيد: إِن أهل النار قال بعضهم لبعض: تعالَوْا نبكي ونضرع، فإنما … تابع القراءة

تفسير سورة ابراهيم كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 19 إلى 24 من سورة ابراهيم (الصفحة 258 من المصحف).

  • بيان سوء عاقبة التابع والمتبوع إن اجتمعا على الباطل.
  • بيان أن الشيطان أكبر عدو لبني آدم، وأنه كاذب مخذول ضعيف، لا يملك لنفسه ولا لأتباعه شيئًا يوم القيامة.
  • اعتراف إبليس أن وعد الله تعالى هو الحق، وأن وعد الشيطان إنما هو محض الكذب.
  • تشبيه كلمة التوحيد بالشجرة الطيبة الثمر، العالية الأغصان، الثابتة الجذور.

معاني كلمات الآية 21 من سورة ابراهيم

سَوَاءٌ عَلَيْنَا
يَسْتَوِي عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ.
مَّحِيصٍ
مَهْرَبٍ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

فقال الضعفاء وهم الاتباع للمتبوعينلو هدانا الله أي لو ارشدنا في الدين لارشدناكم والمعنى انه أضلنا فدعونا ما سألتموه ما بمعنى الذي

إعراب الآية 21 من سورة ابراهيم

إعراب القرآن للنحاس

وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً أي من قبورهم ونصب جَمِيعاً على الحال. تَبَعاً بمعنى ذي تبع، ويجوز أن يكون جمع تابع. قال علي بن سليمان التقدير سواء علينا جزعنا وصبرنا.

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَبَعًا) : إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ جَمْعَ تَابِعٍ، مِثْلَ خَادِمٍ وَخَدَمٍ، وَغَائِبٍ وَغَيَبٍ، وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ مَصْدَرَ تَبِعَ ; فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ فِي مَوْضِعِ اسْمِ الْفَاعِلِ، أَوْ يَكُونُ التَّقْدِيرُ: ذَوِي تَبَعٍ.

(مِنْ عَذَابِ اللَّهِ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ ; لِأَنَّهُ فِي الْأَصْلِ صِفَةٌ لِشَيْءٍ ; تَقْدِيرُهُ: مِنْ شَيْءٍ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ، وَمِنْ زَائِدَةٌ ; أَيْ شَيْئًا كَائِنًا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ، وَيَكُونُ الْفِعْلُ مَحْمُولًا عَلَى الْمَعْنَى ; تَقْدِيرُهُ: هَلْ تَمْنَعُونَ عَنَّا شَيْئًا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «شَيْءٍ» وَاقِعًا مَوْقِعَ الْمَصْدَرِ ; أَيْ عَنَاءٍ ; فَيَكُونُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مُتَعَلِّقًا بِمُغْنُونَ.

(سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا) : قَدْ ذُكِرَ فِي أَوَّلِ الْبَقَرَةِ.

آيات ذات صلة بالآية 21

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • محمد 47:38

    هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِۦ وَٱللَّهُ ٱلْغَنِىُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ وَإِن تَتَوَلَّوْا۟ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓا۟ أَمْثَٰلَكُم

  • المائدة 5:54

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَآئِمٍ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ

  • النساء 4:133

    إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأْتِ بِـَٔاخَرِينَ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ قَدِيرًا

  • غافر 40:47–48

    وَإِذْ يَتَحَآجُّونَ فِى ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ ٱلنَّارِ …

  • الأعراف 7:38–39

    قَالَ ٱدْخُلُوا۟ فِىٓ أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ فِى ٱلنَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّىٰٓ إِذَا ٱدَّارَكُوا۟ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَىٰهُمْ لِأُولَىٰهُمْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ ٱلنَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَٰكِن لَّا تَعْلَمُونَ …

روابط ذات صلة

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ