انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة مريم، الآية 57

19:57 الجزء 16 الحزب 31 الصفحة 309 من المصحف سورة مكية

نص الآية 19:57

وَرَفَعْنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا ۝٥٧

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 57 من سورة مريم (19:57)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 16، في الصفحة 309 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 72 قارئًا.

استمع إلى الآية 57 من سورة مريم

78 تلاوة بأصوات 72 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (78)

تفسير الآية 57

المختصر في التفسير

ورفعنا ذكره بما أعطيناه من النبوة، فكان عالي المنزلة.

التفسير الميسر

ورفَعْنا ذِكْره في العالمين، ومنزلته بين المقربين، فكان عالي الذكر، عالي المنزلة.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 56 إلى 57

ذكر إدريس عليه السلام بالثناء عليه بأنه كان صديقاً نبياً، وأن الله رفعه مكاناً علياً، وقد تقدم في الصحيح: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ به في ليلة الإسراء وهو في السماء الرابعة. وقد روى ابن جرير ههنا أثراً غريباً عجيباً فقال: حدثني يونس بن عبد الأعلى، أنبأنا ابن وهب، أخبرني جرير ابن حازم عن سليمان الأعمش عن شمر بن عطية عن هلال بن يساف قال: سأل ابن عباس كعباً، وأنا حاضر، فقال له: ما قول الله عز وجل لإدريس: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} فقال كعب: أما إدريس، فإن الله أوحى إليه أني أرفع لك كل يوم مثل عمل جميع بني آدم، فأحب أن يزداد عملاً، فأتاه خليل له من الملائكة، فقال له: إن الله أوحى … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 56 إلى 57

يقول تعالـى ذكره: واذكر يا مـحمد فـي كتابنا هذا إدريس {إنَّهُ كانَ صِدّيقاً} لا يقول الكذب، {نَبِـيًّا} نوحي إلـيه من أمرنا ما نشاء {وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِـيًّا} ذكر أن الله رفعه وهو حيّ إلـى السماء الرابعة، فذلك معنى قوله: {وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِـيًّا} يعنـي به إلـى مكان ذي علوّ وارتفـاع. وقال بعضهم: رُفع إلـى السماء السادسة. وقال آخرون: الرابعة. ذكر الرواية بذلك: حدثنـي يونس بن عبد الأعلـى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنـي جرير بن حازم، عن سلـيـمان الأعمش، عن شمر بن عطية، عن هلال بن يساف، قال: سأل ابن عبـاس كعبـاً وأنا حاضر، فقال له: ما قول الله تعالـى لإدريس {وَرَفَعْناهُ مَكاناً … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 56 إلى 57

قوله تعالى: {وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً} إدريس عليه السلام أوّل من خط بالقلم، وأوّل من خاط الثياب ولبس المخيط، وأوّل من نظر في علم النجوم والحساب وسيرها. وسمي إدريس لكثرة درسه لكتاب الله تعالى. وأنزل الله تعالى عليه ثلاثين صحيفة كما في حديث أبي ذر. قال الزمخشري: وقيل سمي إدريسُ إدريسَ لكثرة درسه كتاب الله تعالى؛ وكان اسمه أخنوخ وهو غير صحيح؛ لأنه لو كان إفعيلا من الدرس لم يكن فيه إلا سبب واحد وهو العلمية وكان منصرفاً، فامتناعه من الصرف دليل على العجمة؛ وكذلك إبليس أعجمي وليس من الإبلاس كما يزعمون؛ ولا يعقوب من العقب، ولا إسرائيل بإسرال كما زعم ابن … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 56 إلى 57

أي: اذكر في الكتب على وجه التعظيم والإجلال، والوصف بصفات الكمال. { إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا } جمع الله له بين الصديقية، الجامعة للتصديق التام، والعلم الكامل، واليقين الثابت، والعمل الصالح، وبين اصطفائه لوحيه، واختياره لرسالته. { وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا } أي: رفع الله ذكره في العالمين، ومنزلته بين المقربين، فكان عالي الذكر، عالي المنزلة.

تفسير الجلالين

{ ورفعناه مكانا عليا } هو حي في السماء الرابعة أو السادسة أو السابعة أو في الجنة أدخلها بعد أن أذيق الموت وأحيي ولم يخرج منها .

تفسير البغوي

{وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً}، قيل: يعني الجنة. وقيل: هي الرفعة بعلو الرتبة في الدنيا. وقيل: هو أنه رفع إلى السماء الرابعة. روى أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى إدريس في السماء الرابعة ليلة المعراج. وكان سبب رفع إدريس إلى السماء على ما قاله كعب وغيره: أنه سارَ ذات يومٍ في حاجة فأصابه وهج الشمس، فقال: يا رب أنا مشيت يوماً، فكيف بمن يحملها مسيرة خمسمائة عام في يوم واحد! اللّهمَّ خفِّفْ عنه من ثقلها وحرّها، فلما أصبح المَلَك وجد من خفة الشمس وحرها ما لا يعرف. فقال: يا رب ما الذي قضيت فيه؟ فقال: إن عبدي إدريس سألني أن أخفف عنك حملها وحرها فأجبته، فقال: رب اجعل … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 56 إلى 57

إدريس: اسم جعل علماً على جد أبي نوح، وهو المسمى في التوراة (أُخنُوخ). فنوح هو ابن لامك بن متُوشالح بن أُخنوخ، فلعل اسمه عند نسّابي العرب إدريس، أو أن القرآن سماه بذلك اسماً مشتقاً من الدرس لما سيأتي قريباً. واسمه (هرمس) عند اليونان، ويُزعم أنه كذلك يسمى عند المصريين القدماء، والصحيح أن اسمه عند المصريين (تُوت) أو (تحُوتي) أو (تهوتي) لهجات في النطق باسمه. وذكر ابن العِبْري في «تاريخه»: «أن إدريس كان يلقب عند قدماء اليونان (طريسمجيسطيس)، ومعناه بلسانهم ثلاثي التعليم، لأنه كان يصف الله تعالى بثلاث صفات ذاتية وهي الوجود والحكمة والحياة» اهــــ. ولا يخفى قرب الحروف الأولى في هذا الاسم من حروف … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 54 إلى 57

قوله تعالى: {إِنه كان صادق الوعد} هذا عامّ فيما بينه وبين الله، وفيما بينه وبين الناس. وقال مجاهد: لم يَعِد ربَّه بوعدٍ قطُّ إِلا وفى له به. فإن قيل: كيف خُصَّ بصدق الوعد إِسماعيل، وليس في الأنبياء من ليس كذلك؟ فالجواب: أن إِسماعيل عانى [في الوفاء] بالوعد ما لم يعانه غيره من الأنبياء، فأُثني عليه بذلك. وذكر المفسرون: أنه كان بينه وبين رجل ميعاد، فأقام ينتظره مدة فيها لهم ثلاثة أقوال. أحدها: أنه أقام حَوْلاً، قاله ابن عباس. والثاني: اثنين وعشرين يوماً، قاله الرقاشي. والثالث: ثلاثة أيام، قاله مقاتل. قوله تعالى: {وكان رسولاً} إِلى قومه، وهم جُرْهُم. {وكان يأمر أهله} قال مقاتل: يعني: قومه. وقال … تابع القراءة

تفسير سورة مريم كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 52 إلى 64 من سورة مريم (الصفحة 309 من المصحف).

  • حاجة الداعية دومًا إلى أنصار يساعدونه في دعوته.
  • إثبات صفة الكلام لله تعالى.
  • صدق الوعد محمود، وهو من خلق النبيين والمرسلين، وضده وهو الخُلْف مذموم.
  • إن الملائكة رسل الله بالوحي لا تنزل على أحد من الأنبياء والرسل من البشر إلا بأمر الله.

معاني كلمات الآية 57 من سورة مريم

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

مكانا عليا السماء الرابعة

جذور كلمات الآية 57

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 57 من سورة مريم

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَكَانًا عَلِيًّا) : ظَرْفٌ.

أحاديث ورد فيها ذكر هذه الآية

صحيح حديث قدسي صحيح مسلم ⁦162a⁩

أُتيت بالبراق، وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار، ودون البغل، يضع حافره عند منتهى طرفه

أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ - وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ - قَالَ فَرَكِبْتُهُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ - قَالَ - فَرَبَطْتُهُ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهِ الأَنْبِيَاءُ - قَالَ - ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَاءَنِي…

الراوي: أنس بن مالك + 3 روايات أخرى مشروح

لم يُحكم عليه حديث قدسي مسند أحمد ⁦12047⁩

حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ فَرَكِبْتُهُ فَسَارَ بِي حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ…

الراوي: أنس بن مالك + 3 روايات أخرى

موضوع أحاديث منتشرة لا تصح ⁦764⁩

كان إدريس عليه السلام خياطًا، وكان لا يُدخِل الإبرةَ ويخرجها إلَّا ويقول أربع كلمات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. حتى قال الله له: يا إدريس، أمَا تدري لماذا رفعتك مكانًا عليًّا؟ لقوله تعالى: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} [مريم: 57]، قال: لا أدري يا ربِّ، قال: يرتفع إليَّ من عملِك كلَّ يوم مثلُ نِصف أعمال أهل الدنيا من كثرة…

صحيح صحيح البخاري ⁦3342⁩

فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ، فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي، فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، فَلَمَّا جَاءَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، قَالَ جِبْرِيلُ لِخَازِنِ السَّمَاءِ…

الراوي: أنس بن مالك + 4 روايات أخرى مشروح

روابط ذات صلة

الخميس، 15 أكتوبر 2026 4 جمادى الأولى 1448 هـ