انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة سبإ، الآية 42

34:42 الجزء 22 الحزب 44 الصفحة 433 من المصحف سورة مكية

نص الآية 34:42

فَٱلْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ۝٤٢

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 42 من سورة سبإ (34:42)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 22، في الصفحة 433 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 42 من سورة سبإ

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 42

المختصر في التفسير

يوم الحشر والحساب لا يملك المعبودون لمن عبدوهم في الدنيا من دون الله نفعًا، ولا يملكون لهم ضرًّا، ونقول للذين ظلموا أنفسهم بالكفر والمعاصي: ذوقوا عذاب النار التي كنتم تكذبون بها في الدنيا.

التفسير الميسر

ففي يوم الحشر لا يملك المعبودون للعابدين نفعًا ولا ضرًّا، ونقول للذين ظلموا أنفسهم بالشرك والمعاصي: ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 40 إلى 42

يخبر تعالى: أنه يقرع المشركين يوم القيامة على رؤوس الخلائق، فيسأل الملائكة الذين كان المشركون يزعمون أنهم يعبدون الأنداد التي هي على صورهم؛ ليقربوهم إلى الله زلفى، فيقول للملائكة: {أَهَـٰؤُلاَءِ إِيَّاكُمْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ}؟ أي: أنتم أمرتم هؤلاء بعبادتكم؛ كما قال تعالى في سورة الفرقان: { ءَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِى هَـٰؤُلاَءِ أَمْ هُمْ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ }[الفرقان: 17] وكما يقول لعيسى عليه الصلاة والسلام: { ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِى وَأُمِّىَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ قَالَ سُبْحَـٰنَكَ مَا يَكُونُ لِىۤ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقٍّ }[المائدة: 116] وهكذا تقول … تابع القراءة

تفسير الطبري

يقول تعالـى ذكره: فـالـيوم لا يـملك بعضكم أيها الـملائكة للذين كانوا فـي الدنـيا يعبدونكم نفعاً ينفعونكم به ولا ضرًّا ينالونكم به، أو تنالونهم به {وَنَقُولُ للَّذِينَ ظَلَـمُوا} يقول: ونقول للذين عبدوا غير الله فوضعوا العبـادة فـي غير موضعها، وجعلوها لغير من تنبغي أن تكون له: {ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ التـي كُنْتُـم بها} فـي الدنـيا {تُكَذّبونَ} فقد وردتـموها.

تفسير القرطبي

قوله تعالى: {فَٱلْيَوْمَ لاَ يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعاً} أي شفاعة ونجاة. {وَلاَ ضَرّاً} أي عذاباً وهلاكاً. وقيل: أي لا تملك الملائكة دفع ضرّ عن عابديهم؛ فحذف المضاف. {وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ} يجوز أن يقول الله لهم أو الملائكة: ذوقوا.

تفسير السعدي الآيات 40 إلى 42

{ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا } أي: العابدين لغير اللّه والمعبودين من دونه، من الملائكة. { ثُمَّ يَقُولُ } الله { لِلْمَلائِكَةِ } على وجه التوبيخ لمن عبدهم { أَهَؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ } فتبرأوا من عبادتهم. و { قَالُوا سُبْحَانَكَ } أي: تنزيها لك وتقديسا، أن يكون لك شريك، أو ند { أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ } فنحن مفتقرون إلى ولايتك، مضطرون إليها، فكيف ندعو غيرنا إلى عبادتنا؟ أم كيف نصلح لأن نتخذ من دونك أولياء وشركاء؟!! ولكن هؤلاء المشركون { كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ } أي: الشياطين، يأمرون بعبادتنا أو عبادة غيرنا، فيطيعونهم بذلك. وطاعتهم هي عبادتهم، لأن العبادة … تابع القراءة

تفسير الجلالين

قال تعالى: { فاليوم لا يملك بعضكم لبعض } أي بعض المعبودين لبعض العابدين { نفعا } شفاعة { ولاضرا } تعذيبا { ونقول للذين ظلموا } كفروا { ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون } .

تفسير البغوي الآيات 40 إلى 44

قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ}، قرأ يعقوب وحفص: «يحشرهم»، وقرأ الآخرون بالنون، {جَمِيعاً}, يعني: هؤلاء الكفار، {ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَـٰئِكَةِ أَهَـٰؤُلاَءِ إِيَّاكُمْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ}, في الدنيا، قال قتادة: هذا استفهام تقرير، كقوله تعالى لعيسى: { { أَءَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِى وَأُمِّىَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ } } [المائدة: 116]، فتتبرأ منهم الملائكة. {قَالُواْ سُبْحَـٰنَكَ}، تنزيهاً لك، {أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمْ}، أي: نحن نتولاك ولا نتولاهم، {بَلْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ ٱلْجِنَّ}، يعني: الشياطين، فإن قيل هم كانوا يعبدون الملائكة فكيف وجه قوله: {يَعْبُدُونَ … تابع القراءة

التحرير والتنوير

{فَٱلْيَوْمَ لاَ يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعاً وَلاَ ضَرّاً}. الأظهر أن هذا من خطاب الله تعالى المشركين والجنَّ. والفاء فصيحة ناشئة عن المقاولة السابقة. وهي كلام موجه من جانب الله تعالى إلى الملائكة والمقصود به: التعريض بضلال الذين عبدوا الملائكة والجن لأن الملائكة يعلمون مضمون هذا الخبر فلا نقصد إفادتهم به. والمعنى: إذ علمتم أنكم عبدتم الجن فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعاً ولا ضراً. ويجوز أن يكون من خطاب الملائكة للفريقين بعد أداء الشهادة عليهم توبيخاً لهم وإظهاراً للغضب عليهم تحقيقاً للتبرؤ منهم، والفاء أيضاً فصيحة وهي ظاهرة. وقُدم الظرف على عامله لأن النفع والضر يومئذٍ قد اختص … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 40 إلى 45

قوله تعالى: {ويوم يحشُرُهم جميعاً} يعني المشركين؛ وقال مقاتل: يعني الملائكة ومَنْ عَبَدها {ثُمَّ يقولُ للملائكة أهؤلاء إِيَّاكم كانوا يعبُدونَ} وهذا استفهام تقرير وتوبيخ للعابدين؛ فنزَّهت الملائكةُ ربَّها عن الشِّرك فـ {قالوا سبحانك} أي: تنزيهاً لك مما أضافوه إِليك من الشركاء {أنت وليُّنا مِنْ دونهم} أي: نحن نتبرَّأُ إِليك منهم، ما تولَّينا ولا اتَّخذناهم عابدين، ولسنا نريد وليّاً غيرك. {بل كانوا يعبُدون الجِنَّ} أي: يُطيعون الشياطين في عبادتهم إِيَّانا {أكثرُهم بهم} أي: بالشياطين {مُؤْمِنون} أي: مصدِّقون لهم فيما يُخبرونهم من الكذب أن الملائكةَ بناتُ الله، فيقول الله تعالى: {فاليومَ} يعني في … تابع القراءة

تفسير سورة سبإ كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 40 إلى 48 من سورة سبإ (الصفحة 433 من المصحف).

  • التقليد الأعمى للآباء صارف عن الهداية.
  • التفكُّر مع التجرد من الهوى وسيلة للوصول إلى القرار الصحيح، والفكر الصائب.
  • الداعية إلى الله لا ينتظر الأجر من الناس، وإنما ينتظره من رب الناس.

آيات ذات صلة بالآية 42

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

  • الطور 52:14

    هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ

  • يونس 10:52

    ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ

جميع متشابهات سورة سبإ

روابط ذات صلة

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ