انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة طه، الآية 36

20:36 الجزء 16 الحزب 32 الصفحة 313 من المصحف سورة مكية

نص الآية 20:36

قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَٰمُوسَىٰ ۝٣٦

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 36 من سورة طه (20:36)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 16، في الصفحة 313 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 36 من سورة طه

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 36

المختصر في التفسير

قال الله: قد أعطيناك ما طلبت يا موسى.

التفسير الميسر

قال الله: قد أعطيتك كل ما سألت يا موسى.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 36 إلى 40

هذه إجابة من الله لرسوله موسى عليه السلام فيما سأل من ربه عز وجل، وتذكير له بنعمه السالفة عليه فيما كان ألهم أمه حين كانت ترضعه، وتحذر عليه من فرعون وملئه أن يقتلوه، لأنه كان قد ولد في السنة التي يقتلون فيها الغلمان، فاتخذت له تابوتاً، فكانت ترضعه، ثم تضعه فيه، وترسله في البحر، وهو النيل، وتمسكه إلى منزلها بحبل، فذهبت مرة لتربط الحبل، فانفلت منها، وذهب به البحر، فحصل لها من الغم والهم ما ذكره الله عنها في قوله: { وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغاً إِن كَادَتْ لَتُبْدِى بِهِ لَوْلاۤ أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا }[القصص: 10] فذهب به البحر إلى دار فرعون { فَٱلْتَقَطَهُ ءَالُ فِرْعَوْنَ … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 36 إلى 38

يقول تعالـى ذكره: قال الله لـموسى صلى الله عليه وسلم: قد أعطيت ما سألت يا موسى ربك من شرحه صدرك وتـيسيره لك أمرك، وحلّ عقدة لسانك، وتصيـير أخيك هارون وزيراً لك، وشدّ أزرك به، وإشراكه فـي الرسالة معك {وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَـيْكَ مَرَّةً أُخُرَى} يقول تعالـى ذكره: ولقد تطوّلنا علـيك يا موسى قبل هذه الـمرّة مرّة أخرى، وذلك حين أوحينا إلـى أمك، إذ ولدتك فـي العام الذي كان فرعون يقتل كلّ مولود ذكر من قومك ما أوحينا إلـيها ثم فسَّر تعالـى ذكره ما أوحى إلـى أمه، فقال: هو أن اقذفـيه فـي التابوت فأن فـي موضع نصب ردّاً علـى «ما» التـي فـي قوله: {ما يُوحَى}، وترجمة عنها.

تفسير القرطبي الآيات 36 إلى 42

قوله تعالى: {قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يٰمُوسَىٰ } لما سأله شرح الصدر، وتيسير الأمر إلى ما ذكر، أجاب سؤله، وأتاه طِلْبته ومرغوبه. والسؤل الطِّلْبة؛ فُعْل بمعنى مفعول، كقولك خُبز بمعنى مخبوز وأُكل بمعنى مأكول. وقوله تعالى: {وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ } أي قبل هذه، وهي حفظه سبحانه له من شر الأعداء في الابتداء؛ وذلك حين الذبح. والله أعلم. والمنّ الإحسان والإفضال. وقوله: {إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰ } قيل: «أوحينا» ألهمنا. وقيل: أوحي إليها في النوم. وقال ابن عباس رضي الله عنه: أوحي إليها كما أوحي إلى النبيين. {أَنِ ٱقْذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ} قال مقاتل: مؤمن آل … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 24 إلى 36

لما أوحى الله إلى موسى، ونبأه، وأراه الآيات الباهرات، أرسله إلى فرعون، ملك مصر، فقال: { اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى } أي: تمرد وزاد على الحد في الكفر والفساد والعلو في الأرض، والقهر للضعفاء، حتى إنه ادعى الربوبية والألوهية -قبحه الله- أي: وطغيانه سبب لهلاكه، ولكن من رحمة الله وحكمته وعدله، أنه لا يعذب أحدا، إلا بعد قيام الحجة بالرسل، فحينئذ علم موسى عليه السلام أنه تحمل حملا عظيما، حيث أرسل إلى هذا الجبار العنيد، الذي ليس له منازع في مصر من الخلق، وموسى عليه السلام، وحده، وقد جرى منه ما جرى من القتل، فامتثل أمر ربه، وتلقاه بالانشراح والقبول، وسأله المعونة وتيسير الأسباب، التي [هي] … تابع القراءة

تفسير البغوي الآيات 33 إلى 39

{كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً}، قال الكلبي: نصلي لك كثيراً. {وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً}، نحمدك ونثني عليك بما أوليتنا من نعمك. {إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً}، خبيراً عليماً. {قَالَ}، الله تعالى: {قَدْ أُوتِيتَ}، أعطيتَ، {سُؤْلَكَ}، جميع ما سألته، {يَٰمُوسَىٰ}. {وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ}، أنعمنا عليك، {مَرَّةً أُخْرَىٰ}، يعني قبل هذه المرة وهي: {إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ}، وحي إلهام، {مَا يُوحَىٰ}، ما يلهم. ثم فسر ذلك الإِلهام وعدد نعمه عليه: {أَنِ ٱقْذِفِيهِ فِى ٱلتَّابُوتِ}: أي: ألهمناها أنِ اجعليه في التابوت، {فَٱقْذِفِيهِ فِى ٱلْيَمِّ}، يعني نهر النيل، {فَلْيُلْقِهِ ٱلْيَمُّ … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 24 إلى 36

لما أظهر الله لهُ الآيتين فعلم بذلك أنه مؤيّد من الله تعالى، أمره الله بالأمر العظيم الذي من شأنه أن يُدخل الرّوع في نفس المأمور به وهو مواجهة أعظم ملوك الأرض يومئذ بالموعظة ومكاشفته بفساد حاله، وقد جاء في الآيات الآتية: { قالا ربّنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى }[طه: 45، 46].والذهاب المأمور به ذهاب خاص، قد فهمه موسى من مقدمات الإخبار باختياره، وإظهار المعجزات له، أو صرح له به وطوي ذكره هنا على طريقة الإيجاز، على أنّ التّعليل الواقع بعده ينبىء به. فجملة {إنه طَغَى} تعليل للأمر بالذهاب إليه، وإنما صلحت للتعليل لأن المراد ذهاب خاص، وهو إبلاغ ما أمر الله … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 36 إلى 42

قوله تعالى: {قال قد أُوتِيتَ سؤلك} قال ابن قتيبة: أي: طَلِبَتَكَ، وهو «فُعْل» من «سَأَلْت»، أي: أُعطيتَ ما سألتَ. قوله تعالى: {ولقد مَنَنّا عليكَ} أي: أنعمنا عليكَ {مَرَّة أخرى} قبل هذه المَرَّة. ثم بيَّن متى كانت بقوله: {إِذ أَوحينا إِلى أُمِّك ما يوحى} أي: ألهمناها ما يُلهم مما كان سبباً لنجاتك، ثم فسر ذلك بقوله: {أن اقذفيه في التابوت} وقذف الشيء: الرمي به. فإن قيل: ما فائدة قوله: «ما يوحى» وقد علم ذلك؟ فقد ذكر عنه ابن الأنباري جوابين. أحدهما: أن المعنى: أوحينا إِليها الشيء الذي يجوز أن يوحى إِليها، إِذ ليس كل الأمور يصلح وحيه إِليها، لأنها ليست بنبيّ، وذلك أنها أُلهمت. والثاني: أن «ما … تابع القراءة

تفسير سورة طه كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 13 إلى 37 من سورة طه (الصفحة 313 من المصحف).

  • وجوب حسن الاستماع في الأمور المهمة، وأهمها الوحي المنزل من عند الله.
  • اشتمل أول الوحي إلى موسى على أصلين في العقيدة وهما: الإقرار بتوحيد الله، والإيمان بالساعة (القيامة)، وعلى أهم فريضة بعد الإيمان وهي الصلاة.
  • التعاون بين الدعاة ضروري لإنجاح المقصود؛ فقد جعل الله لموسى أخاه هارون نبيَّا ليعاونه في أداء الرسالة.
  • أهمية امتلاك الداعية لمهارة الإفهام للمدعوِّين.

معاني كلمات الآية 36 من سورة طه

في كتب غريب القرآن

نزهة القلوب للسجستاني

سُؤْلَكَ: أي أمنيتك وطلبتك.

التبيان لابن الهائم

سؤلك: أي أمنيتك وطلبتك.

آيات ذات صلة بالآية 36

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • الأحزاب 33:69

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوْا۟ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُوا۟ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهًا

روابط ذات صلة

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ