انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة طه، الآية 41

20:41 الجزء 16 الحزب 32 الصفحة 314 من المصحف سورة مكية

نص الآية 20:41

وَٱصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِى ۝٤١

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 41 من سورة طه (20:41)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 16، في الصفحة 314 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 41 من سورة طه

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 41

المختصر في التفسير

واخترتك لتكون رسولًا عنّي تبلّغ الناس ما أوحيت به إليك.

التفسير الميسر

وأنعمتُ عليك - يا موسى - هذه النعم اجتباء مني لك، واختيارًا لرسالتي، والبلاغ عني، والقيام بأمري ونهيي.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 41 إلى 44

يقول تعالى مخاطباً لموسى عليه السلام: إنه لبث مقيماً في أهل مدين فاراً من فرعون وملئه، يرعى على صهره حتى انتهت المدة وانقضى الأجل، ثم جاء موافقاً لقدر الله وإرادته من غير ميعاد، والأمر كله لله تبارك وتعالى، وهو المسير عباده وخلقه فيما يشاء، ولهذا قال: {ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ يٰمُوسَىٰ} قال مجاهد: أي: على موعد. وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله: {ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ يٰمُوسَىٰ} قال: على قدر الرسالة والنبوة. وقوله: {وَٱصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِى} أي: اصطفيتك واجتبيتك رسولاً لنفسي، أي: كما أريد وأشاء. وقال البخاري عند تفسيرها: حدثنا الصلت بن محمد، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا محمد بن … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 41 إلى 43

يقول تعالـى ذكره: {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} أنعمت علـيك يا موسى هذه النعم، ومننت علـيك هذه الـمنن، اجتبـاء منـي لك، واختـياراً لرسالتـي والبلاغ عنـي، والقـيام بأمري ونهيـي {اذْهَبْ أنْتَ وأخُوكَ} هارون {بِآياتـي} يقول: بأدلتـي وحججي، اذهبـا إلـى فرعون بها إنه تـمرّد فـي ضلاله وغيه، فأبلغه رسالاتـي {وَلا تَنِـيا فِـي ذِكْري} يقول: ولا تضعفـا فـي أن تذكرانـي فـيـما أمرتكما ونهيتكما، فإن ذكركما إيَّاي يقوّي عزائمكما، ويثبت أقدامكما، لأنكما إذا ذكرتـمانـي، ذكرتـما مَنِّـي علـيكما نِعَماً جمَّة، ومِنَنا لا تـحصى كثرة. يقال منه: وَنى فلان فـي هذا الأمر، وعن هذا الأمر: إذا ضعف، وهو يَنِـي وَنْـيا … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 36 إلى 42

قوله تعالى: {قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يٰمُوسَىٰ } لما سأله شرح الصدر، وتيسير الأمر إلى ما ذكر، أجاب سؤله، وأتاه طِلْبته ومرغوبه. والسؤل الطِّلْبة؛ فُعْل بمعنى مفعول، كقولك خُبز بمعنى مخبوز وأُكل بمعنى مأكول. وقوله تعالى: {وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ } أي قبل هذه، وهي حفظه سبحانه له من شر الأعداء في الابتداء؛ وذلك حين الذبح. والله أعلم. والمنّ الإحسان والإفضال. وقوله: {إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰ } قيل: «أوحينا» ألهمنا. وقيل: أوحي إليها في النوم. وقال ابن عباس رضي الله عنه: أوحي إليها كما أوحي إلى النبيين. {أَنِ ٱقْذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ} قال مقاتل: مؤمن آل … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 37 إلى 41

لما ذكر منته على عبده ورسوله، موسى بن عمران، في الدين، والوحي، والرسالة، وإجابة سؤاله، ذكر نعمته عليه، وقت التربية، والتنقلات في أطواره فقال: { وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى } حيث ألهمنا أمك أن تقذفك في التابوت وقت الرضاع، خوفا من فرعون، لأنه أمر بذبح أبناء بني إسرائيل، فأخفته أمه، وخافت عليه خوفا شديدا فقذفته في التابوت، ثم قذفته في اليم، أي: شط نيل مصر، فأمر الله اليم، أن يلقيه في الساحل، وقيض أن يأخذه، أعدى الأعداء لله ولموسى، ويتربى في أولاده، ويكون قرة عين لمن رآه، ولهذا قال: { وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي } فكل من رآه أحبه { وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي } ولتتربى … تابع القراءة

تفسير البغوي الآيات 41 إلى 44

قوله عزّ وجلّ: {وَٱصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِى}، أي اخترتك واصطفيتك لوحيي ورسالتي، يعني لتنصرف على إرادتي ومحبتي؛ وذلك أن قيامه بأداء الرسالة تصرف على إرادة الله ومحبته. قال الزجاج: اخترتك لأمري وجعلتك القائم بحجتي والمخاطب بيني وبين خلقي، كأني الذي أقمت بك عليهم الحجة وخاطبتهم. {ٱذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـآيَـٰتِى}، بدلائلي، وقال ابن عباس: يعني الآيات التسع التي بعث بها موسى {وَلاَ تَنِيَا}، ولا تضعفا، وقال السدي: لا تَفْتُرا. وقال محمد بن كعب: لا تقصرَا، {فِى ذِكْرِى}. {ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ}، قرأ أبو عمرو، وأهل الحجاز: "لنفسيَ اذهب"، "وذكريَ اذهبا"، و { إِنَّ قَوْمِي … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 37 إلى 41

جملة {ولقد مَنَنَّا عليْكَ} معطوفة على جملة { قد أوتيتَ سُؤْلك }[طه: 36] لأنّ جملة {قد أوتيت سؤلك} تتضمن منّة عليه، فعطف عليها تذكير بمنّة عليه أخرى في وقت ازدياده ليعلم أنّه لما كان بمحل العناية من ربّه من أوّل أوقات وجوده فابتدأه بعنايته قبل سؤاله فعنايته به بعدَ سؤاله أحْرى، ولأن تلك العناية الأولى تمهيد لما أراد الله به من الاصطفاء والرسالة، فالكرم يقتضي أن الابتداء بالإحسان يستدعي الاستمرار عليه. فهذا طمأنة لفؤاده وشرح لصدره ليعلم أنه سيكون مؤيّداً في سائر أحواله المستقبلة، كقوله تعالى لمحمد: { ولسوف يعطيك ربك فترضى ألم يجدك يتيماً فآوى ووجدك ضالاً فهدى ووجدك عائلاً فأغنى }[الضحى: 5 ــــ … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 36 إلى 42

قوله تعالى: {قال قد أُوتِيتَ سؤلك} قال ابن قتيبة: أي: طَلِبَتَكَ، وهو «فُعْل» من «سَأَلْت»، أي: أُعطيتَ ما سألتَ. قوله تعالى: {ولقد مَنَنّا عليكَ} أي: أنعمنا عليكَ {مَرَّة أخرى} قبل هذه المَرَّة. ثم بيَّن متى كانت بقوله: {إِذ أَوحينا إِلى أُمِّك ما يوحى} أي: ألهمناها ما يُلهم مما كان سبباً لنجاتك، ثم فسر ذلك بقوله: {أن اقذفيه في التابوت} وقذف الشيء: الرمي به. فإن قيل: ما فائدة قوله: «ما يوحى» وقد علم ذلك؟ فقد ذكر عنه ابن الأنباري جوابين. أحدهما: أن المعنى: أوحينا إِليها الشيء الذي يجوز أن يوحى إِليها، إِذ ليس كل الأمور يصلح وحيه إِليها، لأنها ليست بنبيّ، وذلك أنها أُلهمت. والثاني: أن «ما … تابع القراءة

تفسير سورة طه كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 38 إلى 51 من سورة طه (الصفحة 314 من المصحف).

  • كمال اعتناء الله بكليمه موسى عليه السلام والأنبياء والرسل، ولورثتهم نصيب من هذا الاعتناء على حسب أحوالهم مع الله.
  • من الهداية العامة للمخلوقات أن تجد كل مخلوق يسعى لما خلق له من المنافع، وفي دفع المضار عن نفسه.
  • بيان فضيلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن ذلك يكون باللين من القول لمن معه القوة، وضُمِنَت له العصمة.
  • الله هو المختص بعلم الغيب في الماضي والحاضر والمستقبل.

معاني كلمات الآية 41 من سورة طه

وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي
اصْطَفَيْتُكَ لِرِسَالَتِي.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

واصطنعتك أي اصطفتيتك

التبيان لابن الهائم

واصطنعتك: اخترتك قال ابن عيسى الاصطناع الإخلاص بالطاقة.

إعراب الآية 41 من سورة طه

إعراب القرآن للنحاس

أي قوّيتك وعلّمتك لتبلغ عبادي أمري ونهيي.

أحاديث ورد فيها ذكر هذه الآية

روابط ذات صلة

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ