انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة طه، الآية 42

20:42 الجزء 16 الحزب 32 الصفحة 314 من المصحف سورة مكية

نص الآية 20:42

ٱذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِى وَلَا تَنِيَا فِى ذِكْرِى ۝٤٢

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 42 من سورة طه (20:42)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 16، في الصفحة 314 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 42 من سورة طه

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 42

المختصر في التفسير

اذهب أنت - يا موسى - وأخوك هارون، بآياتنا الدالة على قدرة الله ووحدانيته، ولا تضعفا عن الدعوة إليّ، وعن ذكري.

التفسير الميسر

اذهب - يا موسى - أنت وأخوك هارون بآياتي الدالة على ألوهيتي وكمال قدرتي وصدق رسالتك، ولا تَضْعُفا عن مداومة ذكري. اذهبا معًا إلى فرعون; إنه قد جاوز الحد في الكفر والظلم، فقولا له قولا لطيفًا; لعله يتذكر أو يخاف ربه.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 41 إلى 44

يقول تعالى مخاطباً لموسى عليه السلام: إنه لبث مقيماً في أهل مدين فاراً من فرعون وملئه، يرعى على صهره حتى انتهت المدة وانقضى الأجل، ثم جاء موافقاً لقدر الله وإرادته من غير ميعاد، والأمر كله لله تبارك وتعالى، وهو المسير عباده وخلقه فيما يشاء، ولهذا قال: {ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ يٰمُوسَىٰ} قال مجاهد: أي: على موعد. وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله: {ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ يٰمُوسَىٰ} قال: على قدر الرسالة والنبوة. وقوله: {وَٱصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِى} أي: اصطفيتك واجتبيتك رسولاً لنفسي، أي: كما أريد وأشاء. وقال البخاري عند تفسيرها: حدثنا الصلت بن محمد، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا محمد بن … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 41 إلى 43

يقول تعالـى ذكره: {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} أنعمت علـيك يا موسى هذه النعم، ومننت علـيك هذه الـمنن، اجتبـاء منـي لك، واختـياراً لرسالتـي والبلاغ عنـي، والقـيام بأمري ونهيـي {اذْهَبْ أنْتَ وأخُوكَ} هارون {بِآياتـي} يقول: بأدلتـي وحججي، اذهبـا إلـى فرعون بها إنه تـمرّد فـي ضلاله وغيه، فأبلغه رسالاتـي {وَلا تَنِـيا فِـي ذِكْري} يقول: ولا تضعفـا فـي أن تذكرانـي فـيـما أمرتكما ونهيتكما، فإن ذكركما إيَّاي يقوّي عزائمكما، ويثبت أقدامكما، لأنكما إذا ذكرتـمانـي، ذكرتـما مَنِّـي علـيكما نِعَماً جمَّة، ومِنَنا لا تـحصى كثرة. يقال منه: وَنى فلان فـي هذا الأمر، وعن هذا الأمر: إذا ضعف، وهو يَنِـي وَنْـيا … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 36 إلى 42

قوله تعالى: {قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يٰمُوسَىٰ } لما سأله شرح الصدر، وتيسير الأمر إلى ما ذكر، أجاب سؤله، وأتاه طِلْبته ومرغوبه. والسؤل الطِّلْبة؛ فُعْل بمعنى مفعول، كقولك خُبز بمعنى مخبوز وأُكل بمعنى مأكول. وقوله تعالى: {وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ } أي قبل هذه، وهي حفظه سبحانه له من شر الأعداء في الابتداء؛ وذلك حين الذبح. والله أعلم. والمنّ الإحسان والإفضال. وقوله: {إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰ } قيل: «أوحينا» ألهمنا. وقيل: أوحي إليها في النوم. وقال ابن عباس رضي الله عنه: أوحي إليها كما أوحي إلى النبيين. {أَنِ ٱقْذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ} قال مقاتل: مؤمن آل … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 42 إلى 46

لما امتن الله على موسى بما امتن به، من النعم الدينية والدنيوية قال له: { اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ } هارون { بِآيَاتِي } أي: الآيات التي مني، الدالة على الحق وحسنه، وقبح الباطل، كاليد، والعصا ونحوها، في تسع آيات إلى فرعون وملئه، { وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي } أي: لا تفترا، ولا تكسلا عن مداومة ذكري بل استمرَّا عليه، والزماه كما وعدتما بذلك { كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا } فإن ذكر الله فيه معونة على جميع الأمور، يسهلها، ويخفف حملها. { اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى } أي: جاوز الحد، في كفره وطغيانه، وظلمه وعدوانه. { فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا } أي: سهلا لطيفا، برفق … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ اذهب أنت وأخوك } إلى الناس { بآياتي } التسع { ولا تَنِيا } تفترا { في ذكري } بتسبيح وغيره.

تفسير البغوي الآيات 41 إلى 44

قوله عزّ وجلّ: {وَٱصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِى}، أي اخترتك واصطفيتك لوحيي ورسالتي، يعني لتنصرف على إرادتي ومحبتي؛ وذلك أن قيامه بأداء الرسالة تصرف على إرادة الله ومحبته. قال الزجاج: اخترتك لأمري وجعلتك القائم بحجتي والمخاطب بيني وبين خلقي، كأني الذي أقمت بك عليهم الحجة وخاطبتهم. {ٱذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـآيَـٰتِى}، بدلائلي، وقال ابن عباس: يعني الآيات التسع التي بعث بها موسى {وَلاَ تَنِيَا}، ولا تضعفا، وقال السدي: لا تَفْتُرا. وقال محمد بن كعب: لا تقصرَا، {فِى ذِكْرِى}. {ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ}، قرأ أبو عمرو، وأهل الحجاز: "لنفسيَ اذهب"، "وذكريَ اذهبا"، و { إِنَّ قَوْمِي … تابع القراءة

التحرير والتنوير

رجوع إلى المقصد بعد المحاورة، فالجملة بيان لجملة: {اذهب إلى فرعون إنّه طغى}، أو هي استئناف بياني لأن قوله: { واصطنعتُك لنفسي }[طه: 41] يؤذن بأنه اختاره وأعدّه لأمر عظيم، لأنّ الحكيم لا يتّخذ شيئاً لنفسه إلاّ مريداً جعلَه مظهراً لحكمته، فيترقب المخاطب تعيينها، وقد أمره هنا بالذهاب إلى فرعون وأن يذهب أخوه معه. ومعنى ذلك أنه يبلّغ أخاه أن الله أمره بمرافقته، لأنّ هارون لم يكن حاضراً حين كلّم الله موسى في البقعة المباركة من الشجرة. ولأنه لم يكن الوقت وقت الشروع في الذهاب إلى فرعون، فتعيّن أن الأمر لطلب حصول الذهاب المستقبل عند الوصول إلى مصر بلد فرعون وعند لقائه أخاه هارون وإبلاغه أمر الله إياه … تابع القراءة

أضواء البيان الآيات 42 إلى 43

قال بعض أهل العلم: المراد بالآيات في قوله هنا: {ٱذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي} الآيات التسع المذكورة في قوله تعالى: { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ }[الإسراء: 101] الآية، وقوله: { وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ }[النمل: 12] الآية. والآيات التسع المذكورة هي: العصا واليد البيضاء... إلى آخرها. وقد قدمنا الكلام عليها مستوفى في سورة "بني إسرائيل". وقوله تعالى: {إِنَّهُ طَغَىٰ} أصل الطغيان: مجاوزة الحد، ومنه: { إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلْمَآءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي ٱلْجَارِيَةِ }[الحاقة: 11] وقد بين الله تعالى شدة طغيان فرعون … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 36 إلى 42

قوله تعالى: {قال قد أُوتِيتَ سؤلك} قال ابن قتيبة: أي: طَلِبَتَكَ، وهو «فُعْل» من «سَأَلْت»، أي: أُعطيتَ ما سألتَ. قوله تعالى: {ولقد مَنَنّا عليكَ} أي: أنعمنا عليكَ {مَرَّة أخرى} قبل هذه المَرَّة. ثم بيَّن متى كانت بقوله: {إِذ أَوحينا إِلى أُمِّك ما يوحى} أي: ألهمناها ما يُلهم مما كان سبباً لنجاتك، ثم فسر ذلك بقوله: {أن اقذفيه في التابوت} وقذف الشيء: الرمي به. فإن قيل: ما فائدة قوله: «ما يوحى» وقد علم ذلك؟ فقد ذكر عنه ابن الأنباري جوابين. أحدهما: أن المعنى: أوحينا إِليها الشيء الذي يجوز أن يوحى إِليها، إِذ ليس كل الأمور يصلح وحيه إِليها، لأنها ليست بنبيّ، وذلك أنها أُلهمت. والثاني: أن «ما … تابع القراءة

تفسير سورة طه كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 38 إلى 51 من سورة طه (الصفحة 314 من المصحف).

  • كمال اعتناء الله بكليمه موسى عليه السلام والأنبياء والرسل، ولورثتهم نصيب من هذا الاعتناء على حسب أحوالهم مع الله.
  • من الهداية العامة للمخلوقات أن تجد كل مخلوق يسعى لما خلق له من المنافع، وفي دفع المضار عن نفسه.
  • بيان فضيلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن ذلك يكون باللين من القول لمن معه القوة، وضُمِنَت له العصمة.
  • الله هو المختص بعلم الغيب في الماضي والحاضر والمستقبل.

معاني كلمات الآية 42 من سورة طه

وَلَا تَنِيَا
لَا تَفْتُرَا وَلَا تَضْعُفَا.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

تنيا تضعفا في ذكري وهي رسالتي الى فرعون

نزهة القلوب للسجستاني

تَنِيَا: تفترا.

التبيان لابن الهائم

ولا تنيا: لا تفترا.

إعراب الآية 42 من سورة طه

إعراب القرآن للنحاس

اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ عطف على المضمر، وحسن العطف عليه لمّا وكّدته.

روابط ذات صلة

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ