انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة طه، الآية 91

20:91 الجزء 16 الحزب 32 الصفحة 318 من المصحف سورة مكية

نص الآية 20:91

قَالُوا۟ لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ ۝٩١

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 91 من سورة طه (20:91)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 16، في الصفحة 318 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 91 من سورة طه

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 91

المختصر في التفسير

قال المفتونون بعبادة العجل: لن نزال مقيمين على عبادته حتى يعود إلينا موسى.

التفسير الميسر

قال عُبَّاد العجل منهم: لن نزال مقيمين على عبادة العجل حتى يرجع إلينا موسى.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 90 إلى 91

يخبر تعالى عما كان من نهي هارون عليه السلام لهم عن عبادتهم العجل وإخباره إياهم، أنما هذا فتنة لكم وأن ربكم الرحمن الذي خلق كل شيء فقدره تقديراً، ذو العرش المجيد الفعال لما يريد {فَٱتَّبِعُونِى وَأَطِيعُوۤاْ أَمْرِى} أي: فيما آمركم به، واتركوا ما أنهاكم عنه، {قَالُواْ لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَـٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ} أي: لا نترك عبادته حتى نسمع كلام موسى فيه، وخالفوا هارون في ذلك، وحاربوه وكادوا أن يقتلوه.

تفسير الطبري الآيات 89 إلى 91

يقول تعالـى ذكره موبخاً عَبَدة العجل، والقائلـين له { هَذَا إلهُكُمْ وَإلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ }، وعابهم بذلك، وسفَّه أحلامهم بـما فعلوا ونالوا منه: أفلا يرون أن العجل الذي زعموا أنه إلههم وإله موسى لا يكلـمهم، وإن كلَّـموه لـم يردّ علـيهم جوابـاً، ولا يقدر علـى ضرّ ولا نفع، فكيف يكون ما كانت هذه صفته إلها؟ كما: حدثنـي مـحمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم. قال: ثنا عيسى «ح» وحدثنـي الـحارث، قال: ثنا الـحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعاً عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد {لا يَرْجِعُ إلَـيْهمْ قَوْلاً} العجل. حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مـجاهد {أفَلا يَرَوْنَ ألاَّ يَرجِعُ … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 90 إلى 93

قوله تعالى: {وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ} أي من قبل أن يأتي موسى ويرجع إليهم {يٰقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُمْ بِهِ} أي ابتليتم وأضللتم به؛ أي بالعجل {وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ} لا العجل {فَٱتَّبِعُونِي} في عبادته {وَأَطِيعُوۤاْ أَمْرِي} لا أمر السامريّ. أو فاتبعوني في مسيري إلى موسى ودعوا العجل؛ فعصوه و{قَالُواْ لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ} أي لن نزال مقيمين على عبادة العجل {حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ} فننظر هل يعبده كما عبدناه؛ فتوهموا أن موسى يعبد العجل، فاعتزلهم هارون في اثني عشر ألفاً الذين لم يعبدوا العجل، فلما رجع موسى وسمع الصياح والجلبة وكانوا يرقصون حول … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 90 إلى 94

أي: إن اتخاذهم العجل، ليسوا معذورين فيه، فإنه وإن كانت عرضت لهم الشبهة في أصل عبادته، فإن هارون قد نهاهم عنه، وأخبرهم أنه فتنة، وأن ربهم الرحمن، الذي منه النعم الظاهرة والباطنة، الدافع للنقم وأنه أمرهم أن يتبعوه، ويعتزلوا العجل، فأبوا وقالوا: { لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى }. فأقبل موسى على أخيه لائما له، وقال: { يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا * أَلا تَتَّبِعَنِ } فتخبرني لأبادر للرجوع إليهم؟ { أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي } في قولي { اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ }}. فأخذ موسى برأس هارون ولحيته يجره … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ قالوا لن نبرح } نزال { عليه عاكفين } على عبادته مقيمين { حتى يرجع إلينا موسى } .

تفسير البغوي الآيات 88 إلى 91

{فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ فَقَالُواْ هَذَآ إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَى فَنَسِيَ}، أي: تركه موسى هاهنا وذهب يطلبه. وقيل: أخطأ الطريق وضل. قال الله تعالى: {أَفَلاَ يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً}، أي: لا يرون أن العجل لا يكلمهم ولا يجيبهم إذا دعوه، {وَلاَ يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً}، وقيل: إن هارون مرّ على السامري وهو يصوغ العجل فقال له: ما هذا؟ قال: أصنع ما ينفع ولا يضر فادع لي، فقال هارون: اللهم أعطه ما سألك على ما في نفسه، فألقى التراب في فم العجل وقال كن عجلاً يخور فكان ذلك بدعوة هارون. والحقيقة أن ذلك كان فتنة ابتلى الله بها بني إسرائيل … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 90 إلى 91

الجملة في موضع الحال من ضمير { أفلا يرون }[طه: 89] على كلا الاحتمالين، أي كيف لا يستدلّون على عدم استحقاق العجل الإلهيّة، بأنه لا يرجع إليهم قولاً ولا يملك لهم ضرّاً ولا نفعاً فيقلعون عن عبادة العجل، وتلك دلالة عقلية، في حال أنّ هارون قد وعظهم ونبههم إلى ذلك إذ ذكّرهم بأنه فتنة فتنهم بها السامريّ، وأن ربّهم هو الرحمان لا ما لا يملك لهم نفعاً فضلاً عن الرحمة، وأمرهم بأن يتبعوا أمره، وتلك دلالة سمعيّة.وتأكيد الخبر بحرف التحقيق ولام القسم لتحقيق إبطال ما في كتاب اليهود من أن هارون هو الذي صنَع لهم العِجل، وأنه لم ينكر عليهم عبادته. وغاية الأمر أنه كان يستهزىء بهم في نفسه، وذلك إفك عظيم في … تابع القراءة

أضواء البيان الآيات 90 إلى 91

بين جل وعلا في هاتين الآيتين الكريمتين: أن بني إسرائيل لما فتنهم السامري وأضلهم بعبادة العجل، نصحهم نبي الله هارون عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، وبين لهم عبادتهم العجل فتنة فتنوا بها. أي كفر وضلال ارتكبوه بذلك، وبين لهم أن ربهم الرحمن خالق كل شيء جل وعلا، وأن عجلاً مصطنعاً من حلي لا يعبده إلا مفتون ضال كافر. وأمرهم باتباعه في توحيد الله تعالى، ,الوفاء بموعد موسى عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام وأن يطيعوه في ذلك. فصارحوه بالتمرد والعصيان والديمومة على الكفر حتى يرجع موسى. وهذا يدل على أنه بلغ معهم غاية جهده وطاقته، وأنهم استضعفوه وتمردوا عليه ولم يطيعوه. وقد أوضح هذا المعنى في غير هذا … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 90 إلى 94

قوله تعالى: {ولقد قال لهم هارون من قبل} أي: من قبل أن يأتي موسى {يا قوم إِنما فتنتم به} أي: ابتليتم {وإِن ربَّكم الرحمنُ} لا العجل، {قالوا لن نبرح عليه عاكفين} أي: لن نزال مقيمين على عبادة العجل {حتى يرجع إِلينا موسى} فلما رجع موسى {قال يا هارون ما منعك إِذ رأيتهم ضلُّوا} بعبادة العجل {ألا تتَّبعني} قرأ ابن كثير، وأبو عمرو: «ألا تتبعني» بياء في الوصل ساكنة، ويقف ابن كثير بالياء، وأبو عمرو بغير ياء. وروى إِسماعيل بن جعفر عن نافع: «ألا تتبعنيَ أفعصيت» بياء منصوبة. وروى قالون عن نافع مثل أبي عمرو سواء. وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي: بغير ياء في الوصل، والوقف. والمعنى: ما منعك من اتباعي … تابع القراءة

تفسير سورة طه كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 88 إلى 98 من سورة طه (الصفحة 318 من المصحف).

  • خداع الناس بتزوير الحقائق مسلك أهل الضلال.
  • الغضب المحمود هو الذي يكون عند انتهاكِ محارم الله.
  • في الآيات أصل في نفي أهل البدع والمعاصي وهجرانهم، وألا يُخَالَطوا.
  • في الآيات وجوب التفكر في معرفة الله تعالى من خلال مفعولاته في الكون.

معاني كلمات الآية 91 من سورة طه

لَن نَّبْرَحَ
لَنْ نَزَالَ.
عَاكِفِينَ
مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهِ.

السراج في بيان غريب القرآن

إعراب الآية 91 من سورة طه

إعراب القرآن للنحاس

لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ خبر نبرح، وعلى الحال حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى نصب بحتى، ولا يجوز الرفع لأنه مستقبل لا غير.

روابط ذات صلة

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ