انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة يوسف، الآية 51

12:51 الجزء 12 الحزب 24 الصفحة 241 من المصحف سورة مكية

نص الآية 12:51

قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِۦ قُلْنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوٓءٍ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْـَٰٔنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ۝٥١

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 51 من سورة يوسف (12:51)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 12، في الصفحة 241 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 51 من سورة يوسف

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 51

المختصر في التفسير

قال الملك مخاطبًا النسوة: ما شأنكن حين طلبتن يوسف بحيلة؛ ليعمل الفاحشة معكن؟ قالت النسوة جوابا للملك: حاش لله أن يكون يوسف متهمًا، والله ما علمنا عليه من سوء، فعند ذلك قالت زوجة العزيز مُقِرَّة بما صنعت: الآن ظهر الحق، أنا حاولت إغواءه، ولم يحاول إغوائي، وإنه لمن الصادقين فيما ادعاه من براءته مما رميته به.

التفسير الميسر

قال الملك للنسوة اللاتي جرحن أيديهن: ما شأنكن حين راودتنَّ يوسف عن نفسه يوم الضيافة؟ فهل رأيتن منه ما يريب؟ قلن: معاذ الله ما علمنا عليه أدنى شيء يَشينه، عند ذلك قالت امراة العزيز: الآن ظهر الحق بعد خفائه، فأنا التي حاولت فتنته بإغرائه فامتنع، وإنه لمن الصادقين في كل ما قاله.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 50 إلى 53

يقول تعالى إخباراً عن الملك، لما رجعوا إليه بتعبير رؤياه التي كان رآها بما أعجبه وأيقنه، فعرف فضل يوسف عليه السلام، وعلمه، وحسن اطلاعه على رؤياه، وحسن أخلاقه على من ببلده من رعاياه، فقال: {ٱئْتُونِى بِهِ} أي: أخرجوه من السجن، وأحضروه، فلما جاءه الرسول بذلك، امتنع من الخروج حتى يتحقق الملك ورعيته براءة ساحته، ونزاهة عرضه مما نسب إليه من جهة امرأة العزيز، وأن هذا السجن لم يكن على أمر يقتضيه، بل كان ظلماً وعدواناً، فقال: {ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ} الآية. وقد وردت السنة بمدحه على ذلك، والتنبيه على فضله وشرفه، وعلو قدره وصبره، صلوات الله وسلامه عليه، ففي المسند والصحيحين من حديث الزهري عن سعيد وأبي … تابع القراءة

تفسير الطبري

وفـي هذا الكلام متروك قداستغنـي بدلالة ما ذكر علـيه عنه، وهو: فرجع الرسول إلـى الـملك من عند يوسف برسالته، فدعا الـملك النسوة اللاتـي قطَّعن أيديهن وامرأة العزيز، فقال لهنّ: {ما خَطْبُكُنَّ إذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ}؟ كالذي: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلـمة، عن ابن إسحاق: فلـما جاء الرسول الـملك من عند يوسف بـما أرسله إلـيه جميع النسوة {وَقالَ ما خَطْبُكُنَّ إذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ}. ويعنـي بقوله: {ما خَطْبُكُنَّ} ما كان أمركنّ، وما كان شأنكنّ إذ راودتنّ يوسف عن نفسه، فأجبنه: {فَقُلْنَ حاشَ لِلَّه مَا عَلِـمْنا علَـيْهِ مِنْ سُوءٍ، قالَتِ امْرأةُ العَزِيزِ الآنَ … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 50 إلى 51

قوله تعالى: {وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِي بِهِ} أي فذهب الرسول فأخبر الملك، فقال: ٱئتوني به {فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ} أي يأمره بالخروج قال: {ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ} أي حال النسوة. {ٱللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ} فأبى أن يخرج إلا أن تصحّ براءته (عند) الملك مما قُذِف به، وأنه حبس بلا جرم. وروى الترمذيّ عن أبي هُريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم (ابن الكريم) يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم ـ قال ـ ولو لبِثتُ في السجن ما لَبِث ثم جاءني الرسول أجبت ـ ثم قرأ ـ {فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 50 إلى 57

يقول تعالى: { وَقَالَ الْمَلِكُ } لمن عنده { ائْتُونِي بِهِ } أي: بيوسف عليه السلام، بأن يخرجوه من السجن ويحضروه إليه، فلما جاء يوسف الرسول وأمره بالحضور عند الملك، امتنع عن المبادرة إلى الخروج، حتى تتبين براءته التامة، وهذا من صبره وعقله ورأيه التام. فـ { قَالَ } للرسول: { ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ } يعني به الملك. { فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ } أي: اسأله ما شأنهن وقصتهن، فإن أمرهن ظاهر متضح { إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ } . فأحضرهن الملك، وقال: { مَا خَطْبُكُنَّ } أي: شأنكن { إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ } فهل رأيتن منه ما يريب؟ فبرَّأنه … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ قال ما خطبكن } شأنكن { إذ راودتن يوسف عن نفسه } هل وجدتن منه ميلا إليكن { قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص } وضح { الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين } في قوله (هي راودتني عن نفسي) فأخبر يوسف بذلك فقال .

تفسير البغوي الآيات 51 إلى 52

{قَالَ}، لهن، {مَا خَطْبُكُنَّ}، ما شأنكن وأمركن، {إِذْ رَاوَدتُنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ}، خاطبهن والمراد امرأة العزيز، وقيل: إن امرأة العزيز راودته عن نفسه وسائر النسوة أَمَرْنَهُ بطاعتها فلذلك خاطبهن. {َقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ} معاذَ الله، {مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوۤءٍ}، خيانة. {قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلآنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ} ظهر وتبين. وقيل: إن النّسوة أقبلن على امرأة العزيز فقررنها فأقرت، وقيل: خافت أن يشهدن عليها فأقرت. {أَنَاْ رَٰوَدْتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ}، في قوله: هي راودتني عن نفسي، فلما سمع ذلك يوسف قال: {ذَٰلِكَ} أي: ذلك الذي فعلت من ردّي رسول … تابع القراءة

التحرير والتنوير

جملة {قال ما خطبكن} مستأنفة استئنافاً بيانياً لأن الجمل التي سبقتها تثير سؤالاً في نفس السامع عما حصل من المَلِك لَمّا أُبلغ إليه اقتراح يوسف ـــ عليه السّلام ـــ مع شدة تشوقه إلى حضوره بين يديه، أي قال الملك للنسوة. ووقوع هذا بعد جملة { { ارجع إلى ربك } } [سورة يوسف: 50] إلى آخرها مؤذن بكلام محذوف، تقديره: فرجع فأخبر الملك فأحضر الملكُ النسوة اللائي كانت جمعتْهن امرأةُ العزيز لمّا أعتدت لهنّ مُتّكَأ فقال لهن: {ما خطبكن} إلى آخره. واسندت المراودة إلى ضمير النسوة لوقوعها من بعضهن غير معين، أو لأن القالة التي شاعت في المدينة كانت مخلوطة ظَنا أن المراودة وقعت في مجلس المتّكأ. والخطب: الشأن المهم … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 50 إلى 51

قوله تعالى: {وقال الملك ائتوني به} قال المفسرون: لما رجع الساقي إِلى الملك وأخبره بتأويل رؤياه، وقع في نفسه صحة ما قال، فقال: ائتوني بالذي عبّر رؤياي، فجاءه الرسول، فقال: أجب الملك، فأبى أن يخرج حتى تبين براءته مما قُرف به، فقال: {ارجع إِلى ربك} يعني الملك {فاسأله ما بال النسوة} وقرأ ابن أبي عبلة: «النُّسوة» بضم النون، والمعنى: فاسأل الملك أن يتعرف ما شأن تلك النسوة وحالهن ليعلم صحة براءتي، وإِنما أشفق أن يراه الملك بعين مشكوك في أمره أو متّهم بفاحشة، وأحب أن يراه بعد استقرار براءته عنده. وظاهر قوله: {إِن ربي بكيدكن عليم} أنه يعني الله تعالى، وحكى ابن جرير الطبري أنه أراد به سيده العزيز … تابع القراءة

تفسير سورة يوسف كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 44 إلى 52 من سورة يوسف (الصفحة 241 من المصحف).

  • من كمال أدب يوسف أنه أشار لحَدَث النسوة ولم يشر إلى حَدَث امرأة العزيز.
  • كمال علم يوسف عليه السلام في حسن تعبير الرؤى.
  • مشروعية تبرئة النفس مما نُسب إليها ظلمًا، وطلب تقصّي الحقائق لإثبات الحق.
  • فضيلة الصدق وقول الحق ولو كان على النفس.

معاني كلمات الآية 51 من سورة يوسف

خَطْبُكُنَّ
شَانُكُنَّ.
حَاشَ لِلّهِ
تَنْزِيهًا للهِ.
حَصْحَصَ الْحَقُّ
ظَهَرَ بَعْدَ خَفَائِهِ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

حصحص بان

نزهة القلوب للسجستاني

خَطْبُكُنَّ: أي أمركن، والخطب: الأمر العظيم

حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ: وضح وتبين.

التبيان لابن الهائم

ما خطبكن: أي ما أمركن والخطب الأمر العظيم،

حصحص الحق: وضح وتبين.

جذور كلمات الآية 51

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 51 من سورة يوسف

إعراب القرآن للنحاس الآيات 50–51

وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أي فذهب الرسول فأخبره فقال: ائتوني به فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ أي فأمره بالخروج. قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ أي ليعلم حال النسوة اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ أي ليعلم أني حبست بلا جرم. إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ فدلّ بهذا على أنهن قد كدنه كما كادته امرأة العزيز. المعنى فذهب الرسول فأخبره فاحضرهنّ فقال: ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ شدّدت النون لأنّها بمنزلة الميم والواو في المذكّرين.

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذْ رَاوَدْتُنَّ) : الْعَامِلُ فِي الظَّرْفِ: خَطْبُكُنَّ ; وَهُوَ مَصْدَرٌ سُمِّي بِهِ الْأَمْرُ الْعَظِيمُ، وَيَعْمَلُ بِالْمَعْنَى ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ: مَا أَرَدْتُنَّ، أَوْ مَا فَعَلْتُنَّ.

أحاديث ورد فيها ذكر هذه الآية

اسم ورد في هذه الآية

روابط ذات صلة

الخميس، 15 أكتوبر 2026 4 جمادى الأولى 1448 هـ