انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة آل عمران، الآية 27

3:27 الجزء 3 الحزب 6 الصفحة 53 من المصحف سورة مدنية

نص الآية 3:27

تُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ وَتُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَىِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ۝٢٧

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 27 من سورة آل عمران (3:27)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 3، في الصفحة 53 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 71 قارئًا.

استمع إلى الآية 27 من سورة آل عمران

77 تلاوة بأصوات 71 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (77)

تفسير الآية 27

المختصر في التفسير

ومن مظاهر قدرتك أنك تدخل الليل في النهار فيطول وقت النهار، وتدخل النهار في الليل فيطول وقت الليل، وتخرج الحي من الميت؛ كإخراج المؤمن من الكافر، والزرع من الحب، وتخرج الميت من الحي؛ كالكافر من المؤمن، والبيضة من الدجاجة، وترزق من تشاء رزقًا واسعًا من غير حساب وعدّ.

التفسير الميسر

ومن دلائل قدرتك أنك تُدخل الليل في النهار، وتُدخل النهار في الليل، فيطول هذا ويقصر ذاك، وتُخرج الحي من الميت الذي لا حياة فيه، كإخراج الزرع من الحب، والمؤمن من الكافر، وتُخرج الميت من الحي كإخراج البيض من الدجاج، وترزق من تشاء مَن خلقك بغير حساب.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 26 إلى 27

يقول تبارك وتعالى: {قُلْ} يا محمد معظماً لربك، وشاكراً له، ومفوضاً إليه، ومتوكلاً عليه: {ٱللَّهُمَّ مَـٰلِكَ ٱلْمُلْكِ} أي: لك الملك كله {تُؤْتِى ٱلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ} أي: أنت المعطي، وأنت المانع، وأنت الذي ما شئت كان، وما لم تشأ لم يكن. وفي هذه الآية تنبيه وإرشاد إلى شكر نعمة الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم وهذه الأمة؛ لأن الله تعالى حول النبوة من بني إسرائيل إلى النبي العربي القرشي الأمي المكي، خاتم الأنبياء على الإطلاق، ورسول الله إلى جميع الثقلين: الإنس والجن، الذي جمع الله فيه محاسن من كان قبله، وخصه … تابع القراءة

تفسير الطبري

يعنـي بقوله جلّ ثناؤه: {تُولِجُ } تدخـل، يقال منه: قد ولـج فلان منزله: إذا دخـله، فهو يَـلِـجُهُ وَلْـجا وَوُلُوجا ولِـجَةً، وأولـجته أنا: إذا أدخـلته. ويعنـي بقوله: {تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ } تدخـل ما نقصت من ساعات اللـيـل فـي ساعات النهار، فتزيد من نقصان هذا فـي زيادة هذا. {وَتُولِجُ النَّهَارَ في اللَّيْلِ } وتدخـل ما نقصت من ساعات النهار فـي ساعات اللـيـل، فتزيد فـي ساعات اللـيـل ما نقصت من ساعات النهار. كما: حدثنـي موسى، قال ثنا عمرو، قال: ثنا أسبـاط، عن السدي: {تُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ } حتـى يكون اللـيـل خمس عشرة ساعة والنهار تسع ساعات … تابع القراءة

تفسير القرطبي

قال ٱبن عباس ومجاهِد والحسن وقتادة والسدي في معنى قوله {تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ} الآية، أي تدخل ما نقص من أحدهما في الآخر، حتى يصير النهار خمس عشرة ساعة وهو أطولُ ما يكون، والليل تسع ساعات وهو أقصرُ ما يكون، وكذا {وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلْلَّيْلِ} وهو قول الكلبي، وروي عن ٱبن مسعود. وتحتمل ألفاظ الآية أن يدخل فيها تعاقب الليل والنهار، كأن زوال أحدهما ولوج في الآخر. وٱختلف المفسرون في معنى قوله تعالى: {وَتُخْرِجُ ٱلْحَيَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ} فقال الحسن: معناه تُخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن، ورُوي نحوه عن سَلْمَان الفارسي. وروى مَعْمر عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 26 إلى 27

يقول الله لنبيه صلى الله عليه وسلم { قل اللهم مالك الملك } أي: أنت الملك المالك لجميع الممالك، فصفة الملك المطلق لك، والمملكة كلها علويها وسفليها لك والتصريف والتدبير كله لك، ثم فصل بعض التصاريف التي انفرد الباري تعالى بها، فقال: { تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء } وفيه الإشارة إلى أن الله تعالى سينزع الملك من الأكاسرة والقياصرة ومن تبعهم ويؤتيه أمة محمد، وقد فعل ولله الحمد، فحصول الملك ونزعه تبع لمشيئة الله تعالى، ولا ينافي ذلك ما أجرى الله به سنته من الأسباب الكونية والدينية التي هي سبب بقاء الملك وحصوله وسبب زواله، فإنها كلها بمشيئة الله لا يوجد سبب يستقل بشيء، بل الأسباب كلها … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ تولج } تدخل { الليل في النهار وتولج النهار } تدخله { في الليل } فيزيد كل منهما مما نقص من الآخر { وتخرج الحيَّ من الميت } كالإنسان والطائر من النطفة والبيضة { وتخرج الميت } كالنطفة والبيضة { من الحي وترزق من تشاء بغير حساب } أي رزقا واسعا .

تفسير البغوي

قوله تعالى: {تُولِجُ ٱللَّيْلَ فِي ٱلْنَّهَارِ} أي تدخل الليل في النهار حتى يكون النهار خمس عشرة ساعة والليل تسع ساعاتٍ {وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ} حتى يكون الليل خمس عشرة ساعة والنهار تسع ساعات، فما نقص من أحدهما زاد في الآخر {وَتُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ ٱلَمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَىِّ} قرأ أهل المدينة وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم «الميِّت» بتشديد الياء هاهنا وفي الأنعام ويونس والروم وفي الأعراف «لبلد ميت»، وفي فاطر: {إِلَىٰ بَلَدٍ مَّيِّتٍ} زاد نافع { أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ }[الأنعام: 122]، و { لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً }[الحجرات: 12] و { ٱلأرْضُ ٱلْمَيْتَةُ … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 26 إلى 27

استئناف ابتدائي المقصود منه التعريض بأهل الكتاب بأنّ إعراضهم إنّما هو حسد على زوال النبوءة منهم، وانقراض الملك منهم، بتهديدهم وبإقامة الحجة عليهم في أنّه لا عجب أن تنتقل النبوءة من بني إسرائيل إلى العرب، مع الإيماء إلى أنّ الشريعة الإسلامية شريعة مقارنة للسلطان والمُلك. و{اللهم} في كلام العرب خاص بنداء الله تعالى في الدعاء، ومعناه يا الله. ولما كثر حذف حرف النداء معه قال النحاة: إنّ الميم عوض من حرف النداء يريدون أنّ لحاق الميم باسم الله في هذه الكلمة لما لم يقع إلاّ عند إرادة الدعاء صار غنيّاً عن جلب حرف النداء اختصاراً، وليس المراد أنّ الميم تفيد النداء. والظاهر أنّ الميم علامة تنوين في … تابع القراءة

زاد المسير

قوله تعالى: {تولج الليل في النهار} أي: تدخل ما نقّصت من هذا في هذا. وقال ابن عباس، ومجاهد: ما ينقص من أحدهما يدخل في الآخر. قال الزجاج: يقال: ولج الشيء يلج ولوجاً وولجاً وولجة. قوله تعالى: {وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحيّ} قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبوبكر عن عاصم، {وتخرج الحي من الميْت وتخرج الميْت من الحي} و { لبلد ميْت }[الأعراف: 57]. و { أوَ مَنْ كان ميْتاً }[الأنعام: 122]. و { وإِن يكن ميتةً }[الأنعام: 139]، و { الأرض الميتة }[يس: 33]. كله بالتخفيف. وقرأ نافع، وحمزة، والكسائي: {وتخرج الحي من الميِّت وتخرج الميّت من الحي} و {لبلد ميِّت} و {إِلى بلد ميِّت} وخفف حمزة … تابع القراءة

تفسير سورة آل عمران كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 23 إلى 29 من سورة آل عمران (الصفحة 53 من المصحف).

  • أن التوفيق والهداية من الله تعالى، والعلم - وإن كثر وبلغ صاحبه أعلى المراتب - إن لم يصاحبه توفيق الله لم ينتفع به المرء.
  • أن الملك لله تعالى، فهو المعطي المانع، المعز المذل، بيده الخير كله، وإليه يرجع الأمر كله، فلا يُسأل أحد سواه.
  • خطورة تولي الكافرين، حيث توعَّد الله فاعله بالبراءة منه وبالحساب يوم القيامة.

معاني كلمات الآية 27 من سورة آل عمران

تُولِجُ
تُدْخِلُ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

قوله تعالى وتخرج الحي من الميت وهو الانسان من النطفه والفرخ من البيضة والبيضه من الطائر والمؤمن من الكافر وعكسهقوله بغير حساب أي بغير تقتير

نزهة القلوب للسجستاني

تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ: أي تدخل هذا في هذا؛ فما زاد في واحد نقص من الآخر مثله.

تُخْرِجُ ٱلْحَيَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ ٱلَمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَيِّ: تخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن؛ وقيل: بعض الحيوان من النطفة والبيضة وهما ميتان؛ من الحي.

وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ: أي بغير تقدير وتضييق.

تُقَـٰةً: وتقية بمعنى واحد.

تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ: أي تدخل هذا في هذا؛ فما زاد في واحد نقص من الآخر مثله.

تُخْرِجُ ٱلْحَيَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ ٱلَمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَيِّ: تخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن؛ وقيل: بعض الحيوان من النطفة والبيضة وهما ميتان؛ من الحي.

وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ: أي بغير تقدير وتضييق.

تُقَـٰةً: وتقية بمعنى واحد.

التبيان لابن الهائم

تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل: تدخل هذا في هذا فما زاد في واحد نقص في الآخر مثله - زه - وقيل يأتي به بدل الآخر والولوج الدخول في الشيء والإيلاج إدخال الشيء في الشيء وهو هنا مجاز وقيل في بمعنى على.

وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي: أي المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن، وقيل الحيوان من النطفة والبيضة وهما ميتان من الحي، وقال أبو عبيدة الطيب من الخبيث والخبيث من الطيب ومعنى الإخراج في الآية التكوين وحقيقة الإخراج إخراج الشيء من الظرف،

وترزق من تشاء بغير حساب: أي بغير تضييق وتقتير.

جذور كلمات الآية 27

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 27 من سورة آل عمران

إعراب القرآن للنحاس

فلو كان عيسى إلها لكان هذا إليه فكان في ذلك اعتبار وآية بيّنة ثم حذّر الله جلّ وعزّ المؤمنين، وأمرهم ألّا يتخذوهم أولياء فقال:

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ) : يُقْرَأُ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي قَوْلِهِ: (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ) [الْبَقَرَةِ: ١٧٣]. (بِغَيْرِ حِسَابٍ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْمَفْعُولِ الْمَحْذُوفِ ; أَيْ تَرْزَقُ مَنْ تَشَاؤُهُ غَيْرَ مُحَاسِبٍ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ ; أَيْ تَشَاءُ غَيْرَ مُحَاسِبٍ لَهُ، أَوْ غَيْرَ مُضَيِّقٍ لَهُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، أَوْ مَفْعُولٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ رِزْقًا غَيْرَ قَلِيلٍ.

أحاديث ورد فيها ذكر هذه الآية

روابط ذات صلة

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 3 جمادى الأولى 1448 هـ