انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة آل عمران، الآية 53

3:53 الجزء 3 الحزب 6 الصفحة 57 من المصحف سورة مدنية

نص الآية 3:53

رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلْتَ وَٱتَّبَعْنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ ۝٥٣

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 53 من سورة آل عمران (3:53)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 3، في الصفحة 57 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 71 قارئًا.

استمع إلى الآية 53 من سورة آل عمران

77 تلاوة بأصوات 71 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (77)

تفسير الآية 53

المختصر في التفسير

وقال الحواريون كذلك: ربنا آمنا بما أنزلت من الإنجيل، واتبعنا عيسى عليه السلام، فاجعلنا مع الشاهدين بالحق الذين آمنوا بك وبرسلك.

التفسير الميسر

ربنا صدَّقنا بما أنزلت من الإنجيل، واتبعنا رسولك عيسى عليه السلام، فاجعلنا ممن شهدوا لك بالوحدانية ولأنبيائك بالرسالة، وهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذين يشهدون للرسل بأنهم بلَّغوا أممهم.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 52 إلى 54

يقول تعالى: {فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ} أي: استشعر منهم التصميم على الكفر والاستمرار على الضلال، {قَالَ مَنْ أَنصَارِىۤ إِلَى ٱللَّهِ} قال مجاهد: أي: من يتبعني إلى الله. وقال سفيان الثوري وغيره: أي: من أنصاري مع الله، وقول مجاهد أقرب. والظاهر أنه أراد: من أنصاري في الدعوة إلى الله؟ كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مواسم الحج قبل أن يهاجر: من رجل يؤويني حتى أبلغ كلام ربي؟ فإن قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي حتى وجد الأنصار، فآووه ونصروه وهاجر إليهم، فواسوه ومنعوه من الأسود والأحمر، رضي الله عنهم وأرضاهم. وهكذا عيسى بن مريم عليه السلام، انتدب له طائفة من بني إسرائيل، فآمنوا به ووازروه … تابع القراءة

تفسير الطبري

وهذا خبر من الله عزّ وجلّ عن الـحواريـين أنهم قالوا: {رَبَّنَا ءامَنَّا } أي صدّقنا {بِمَا أَنزَلْتُ } يعنـي: بـما أنزلت علـى نبـيك عيسى من كتابك {وَٱتَّبَعْنَا ٱلرَّسُولَ } يعنـي بذلك: صرنا أتبـاع عيسى علـى دينك الذي ابتعثته به وأعوانه، علـى الـحقّ الذي أرسلته به إلـى عبـادك. وقوله: {فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّـٰهِدِينَ } يقول: فأثبت أسماءنا مع أسماء الذين شهدوا بـالـحقّ، وأقرّوا لك بـالتوحيد، وصدّقوا رسلك، واتبعوا أمرك ونهيك، فـاجعلنا فـي عدادهم ومعهم فـيـما تكرمهم به من كرامتك، وأحلنا مـحلهم، ولا تـجعلنا مـمن كفر بك، وصدّ عن سبـيـلك، وخالف أمرك ونهيك، يعرّف خـلقه جل ثناؤه بذلك سبـيـل الذين رضي … تابع القراءة

تفسير القرطبي

قوله تعالى: {رَبَّنَآ آمَنَّا بِمَآ أَنزَلَتْ} أي يقولون ربنا آمنا. {بِمَآ أَنزَلَتْ} يعني في كتابك وما أظهرته من حكمك. {وَٱتَّبَعْنَا ٱلرَّسُولَ} يعني عيسى. {فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّاهِدِينَ} يعني أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ عن ٱبن عباس. والمعنى أثبت أسماءنا مع أسمائهم واجعلنا من جملتهم. وقيل: المعنى فٱكتبنا مع الذين شهدوا لأنبيائك بالصدق.

تفسير السعدي الآيات 45 إلى 58

يخبر تعالى أن الملائكة بشرت مريم عليها السلام بأعظم بشارة، وهو كلمة الله عبده ورسوله عيسى ابن مريم، سمي كلمة الله لأنه كان بالكلمة من الله، لأن حالته خارجة عن الأسباب، وجعله الله من آياته وعجائب مخلوقاته، فأرسل الله جبريل عليه السلام إلى مريم، فنفخ في جيب درعها فولجت فيها تلك النفخة الذكية من ذلك الملك الزكي، فأنشأ الله منها تلك الروح الزكية، فكان روحانيا نشأ من مادة روحانية، فلهذا سمى روح الله { وجيها في الدنيا والآخرة } أي: له الوجاهة العظيمة في الدنيا، جعله الله أحد أولي العزم من المرسلين أصحاب الشرائع الكبار والأتباع، ونشر الله له من الذكر ما ملأ ما بين المشرق والمغرب، وفي الآخرة وجيها … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ ربنا آمنا بما أنزلت } من الإنجيل { واتَّبعنا الرسول } عيسى { فاكتبنا مع الشاهدين } لك بالوحدانية ولرسولك بالصدق .

تفسير البغوي

{رَبَّنَآ آمَنَّا بِمَآ أنْزَلْتَ} من كتابك {وَٱتَّبَعْنَا ٱلرَّسُولَ} عيسى {فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّـٰهِدِينَ} الذين شهدوا لأنبيائك بالصدق. وقال عطاء: مع النبيين لأن كل نبي شاهد أمته. قال ابن عباس رضي الله عنهما مع محمد صلّى الله عليه وسلم وأمته لأنهم يشهدون للرسل بالبلاغ.

التحرير والتنوير الآيات 52 إلى 53

آذَنَ شرطُ لَما بجمل محذوفة، تقديرها: فوُلِد عيسى، وكَلم الناس في المهد بما أخبرت به الملائكة مريم، وكلم الناس بالرسالة. وأراهم الآيات الموعودَ بها، ودعاهم إلى التصديق به وطاعته، فكفروا به، فلما أحسّ منهم الكفر قال إلى آخره. أي أحسّ الكفر من جماعة من الذين خاطبهم بدعوته في قوله: { وأطيعون }[آل عمران: 50] أي سمع تكذيبهم إياه وأُخبر بتمالئهم عليه. «ومنهم» متعلق بأحسّ. وضمير منهم عائد إلى معلوم من المقام يفسره وصف الكفر. وطَلَبُ النصرِ لإظهار الدعوة لله، موقفٌ من مواقف الرسل، فقد أخبر الله عن نوح «فدعا رَبه أنّي مغلوب فانتصر» وقال موسى: { واجعل لي وزيراً من أهلي }[طه: 29] وقد عرض النبي صلى الله … تابع القراءة

زاد المسير

قوله تعالى: {ربنا آمنا بما أنزلت} هذا قول الحواريين. والذي أنزل: الإنجيل. والرسول: عيسى. وفي المراد بالشاهدين خمسة أقوال. أحدها: أنهم محمد صلى الله عليه وسلم، وأمته، لأنهم يشهدون للرسل بالتبليغ، رواه عكرمة عن ابن عباس. والثاني: أنهم من آمن قبلهم من المؤمنين، رواه أبو صالح عن ابن عباس. والثالث: أنهم الأنبياء، لأن كل نبي شاهد أمته، قاله عطاء. والرابع: أن الشاهدين: الصادقون، قاله مقاتل. والخامس: أنهم الذين شهدوا للأنبياء بالتصديق. فمعنى الآية: صدقنا، واعترفنا، فاكتبنا مع من فعل فعلنا، هذا قول الزجاج.

تفسير سورة آل عمران كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 53 إلى 61 من سورة آل عمران (الصفحة 57 من المصحف).

  • من كمال قدرته تعالى أنه يعاقب من يمكر بدينه وبأوليائه، فيمكر بهم كما يمكرون.
  • بيان المعتقد الصحيح الواجب في شأن عيسى عليه السلام، وبيان موافقته للعقل فهو ليس بدعًا في الخلقة، فآدم المخلوق من غير أب ولا أم أشد غرابة والجميع يؤمن ببشريته.
  • مشروعية المُباهلة بين المتنازعين على الصفة التي وردت بها الآية الكريمة.

معاني كلمات الآية 53 من سورة آل عمران

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

والشاهدون الذين شهدوا للانبياء بالتصديق

إعراب الآية 53 من سورة آل عمران

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) : فِي الْكَلَامِ حَذْفٌ تَقْدِيرُهُ: مَعَ الشَّاهِدِينَ لَكَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ.

أحاديث ورد فيها ذكر هذه الآية

روابط ذات صلة

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ