نص الآية 6:100
وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا۟ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتٍۭ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ١٠٠
وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا۟ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتٍۭ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ١٠٠
الآية 100 من سورة الأنعام (6:100)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 7، في الصفحة 140 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.
80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
وصَيَّرَ المشركون الجن شركاء لله في العبادة حين اعتقدوا أنها تنفع وتضر، وقد أوجدهم الله، ولم يخلقهم غيره، فهو أولى بأن يُعبَدَ، واختلقوا له بنين كما فعلت اليهود بعُزَير، والنصارى بعيسى، وبنات كما فعل المشركون بالملائكة، تنزَّهَ وتقدَّسَ عما يصفه به أهل الباطل.
وجعل هؤلاء المشركون الجن شركاء لله تعالى في العبادة; اعتقادًا منهم أنهم ينفعون أو يضرون، وقد خلقهم الله تعالى وما يعبدون من العدم، فهو المستقل بالخلق وحده، فيجب أن يستقل بالعبادة وحده لا شريك له. ولقد كذب هؤلاء المشركون على الله تعالى حين نسبوا إليه البنين والبنات; جهلا منهم بما يجب له من صفات الكمال، تنزَّه وعلا عما نسبه إليه المشركون من ذلك الكذب والافتراء.
هذا رد على المشركين، الذين عبدوا مع الله غيره، وأشركوا في عبادته، أن عبدوا الجن، فجعلوهم شركاء له في العبادة، تعالى الله عن شركهم وكفرهم. فإن قيل: فكيف عبدت الجن، مع أنهم إنما كانوا يعبدون الأصنام؟ فالجواب: أنهم ما عبدوها، إلا عن طاعة الجن، وأمرهم إياهم بذلك، كقوله: { إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَـٰثاً وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَـٰناً مَّرِيداً لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَقَالَ لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً وَلأَضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلأَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلأَنْعَـٰمِ وَلأَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ ٱللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ … تابع القراءة
يعني بذلك جلّ ثناؤه: وجعل هؤلاء العادلون بربهم الآلهة والأنداد لله {شُرَكَاءَ الجِنَّ} كما قال جلّ ثناؤه: وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وبينَ الجِنَّةِ نَسَباً. وفي الجنّ وجهان من النصب: أحدهما أن يكون تفسيراً للشركاء، والآخر: أن يكون معنى الكلام: «وجعلوا لله الجنّ شركاء وهو خالقهم». واختلفوا في قراءة قوله: {وَخَلَقَهُمْ} فقرأته قرّاء الأمصار: {وَخَلَقَهُمْ} على معنى أن الله خلقهم منفردًّا بخلقه إياهم. وذكر عن يحيى بن يعمر ما: حدثني به أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم بن سلام، قال: ثنا حجاج، عن هارون، عن واصل مولى أبي عيينة، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، أنه قال: «شُرَكَاءَ الجِنَّ وخَلْقَهُمْ» بجزم … تابع القراءة
قوله تعالى: {وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ ٱلْجِنَّ} هذا ذِكر نوع آخر من جهالاتهم، أي فيهم من ٱعتقد لله شركاء من الجِن. قال النحاس: «الجن» مفعول أوّل، و«شركاء» مفعول ثان؛ مثل { وَجَعَلَكُمْ مُّلُوكاً } [المائدة: 20]. { وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً }[المدثر: 12]. وهو في القرآن كثير. والتقدير: وجعلوا لله الجن شركاء. ويجوز أن يكون «الجن» بدلاً من شركاء، والمفعول الثاني «لله». وأجاز الكِسائيّ رفع «الجن» بمعنى هم الجن. {وَخَلَقَهُمْ} كذا قراءة الجماعة، أي خلق الجاعلين له شركاء. وقيل: خلق الجن الشركاء. وقرأ ٱبن مسعود «وهو خلقهم» بزيادة هو. وقرأ يحيـى بن يَعْمَر «وخلْقهم» بسكون اللام، وقال: أي … تابع القراءة
يخبر تعالى: أنه مع إحسانه لعباده وتعرفه إليهم، بآياته البينات، وحججه الواضحات -أن المشركين به، من قريش وغيرهم، جعلوا له شركاء،يدعونهم، ويعبدونهم، من الجن والملائكة، الذين هم خلق من خلق الله، ليس فيهم من خصائص الربوبية والألوهية شيء، فجعلوها شركاء لمن له الخلق والأمر، وهو المنعم بسائر أصناف النعم، الدافع لجميع النقم، وكذلك "خرق المشركون" أي: ائتفكوا، وافتروا من تلقاء أنفسهم لله، بنين وبنات بغير علم منهم، ومن أظلم ممن قال على الله بلا علم، وافترى عليه أشنع النقص، الذي يجب تنزيه الله عنه؟!!. ولهذا نزه نفسه عما افتراه عليه المشركون فقال: { سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ } فإنه تعالى … تابع القراءة
{ وجعلوا لله } مفعول ثان { شركاءَ } مفعول أول ويبدل منه { الجنَّ } حيث أطاعوهم في عبادة الأوثان { و } قد { خلقهم } فكيف يكونون شركاء { وخرَقوا } بالتخفيف والتشديد أي اختلقوا { له بنين وبنات بغير علم } حيث قالوا عزيز ابن الله والملائكة بنات الله { سبحانه } تنزيها له { وتعالى عما يصفون } بأن له ولدا .
قوله عزّ وجلّ: {وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ ٱلْجِنَّ} يعني: الكافرين جعلُوا لله الجن شركاء، {وَخَلَقَهُمْ}، يعني: وهو خلق الجن. قال الكلبي: نزلت في الزنادقة أثبتوا الشركة لإبليس في الخلق، فقالوا: [الله خالق] النور والناس والدواب والأنعام، وإبليس خالق الظلمة والسباع والحيَّات والعقارب، وهذا كقوله: { { وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَباً } } [الصافات: 158]، وإبليس من الجن، {وخرقُوا} قرأ أهل المدينة "وخرّقُوا" بتشديد الراء على التكثير، وقرأ الآخرون بالتخفيف، أي: اختلفوا، {لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ}، وذلك مثل قول اليهود عزير ابن الله، وقول النصارى المسيح ابن الله، وقول … تابع القراءة
عطف على الجمل قبله عطف القصّة على القصّة، فالضّمير المرفوع في {جعلوا} عائد إلى {قومُك} من قوله تعالى: { وكذّب به قومك }[الأنعام: 66]. وهذا انتقال إلى ذكر شِرك آخر من شرك العرب وهو جعلهم الجِنّ شركاءَ لله في عبادتهم كما جعلوا الأصنام شركاء له في ذلك. وقد كان دين العرب في الجاهليّة خليطاً من عبادة الأصنام ومن الصّابئيّة عبادة الكواكب وعبادة الشّياطين، ومجوسيّة الفرس، وأشياء من اليهوديّة، والنّصرانيّة، فإنّ العرب لجهلهم حينئذٍ كانوا يتلقّون من الأمم المجاورة لهم والّتي يرحلون إليها عقائد شتّى متقارباً بعضها ومتباعداً بعض، فيأخذونه بدون تأمّل ولا تمحيص لفقد العلم فيهم، فإنّ العلم الصّحيح هو … تابع القراءة
قوله تعالى: {وجعلوا لله شركاء الجن} جعلوا، بمعنى: وصفوا. قال الزجاج: نصبُ «الجن» من وجهين. أحدهما: أن يكون مفعولاً، فيكون المعنى: وجعلوا لله الجنَ شركاء؛ ويكون الجن مفعولاً ثانياً، كقوله: { وجعلوا الملائكة الذين هم عبادالرحمن إناثاً }[الزخرف: 19]. والثاني: أن يكون الجن بدلاً من شركاء، ومفسراً للشركاء. وقرأ ابو المتوكل، وأبو عمران، وأبو حيوة، والجحدري: «شركاء الجنُ» برفع النون. وقرأ ابن أبي عبلة، ومعاذ القارىء: «الجنِّ» بخفض النون. وفي معنى جعلهم الجن شركاء ثلاثة أقوال. أحدها: أنهم أطاعوا الشياطين في عبادة الأوثان، فجعلوهم شركاء لله، قاله الحسن، والزجاج. والثاني: قالوا: إن الملائكة بنات الله … تابع القراءة
قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ﴾ [١٠٠].
قال الكلبي: نزلت هذه الآية في الزنادقة، قالوا: إن الله تعالى وإبليس أخَوَان، والله خالق الناس والدواب [والأنعام]، وإبليس خالق الحيات والسباع والعقارب. فذلك قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ ٱلْجِنَّ﴾.
فوائد الآيات من 95 إلى 101 من سورة الأنعام (الصفحة 140 من المصحف).
السراج في بيان غريب القرآن
وجعلوا لله أي وصفوا لله شركاء الجن أي جعلوا الجن شركاء قال قتادة قالوا الملائكة بنات الله وخلقهم أي الله خلق الجن فكيف يكون شريكه مخلوقاوخرقوا أي اختلفوا له بنين كقول اليهود عزير ابن الله وقول النصارى المسيح ابن الله وقول مشركي العرب الملائكة بنات الله
قِنْوَانٌ: أي عذوق النخل، واحدها قنو
مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ: قيل: مشتبه في المنظر وغير متشابه في المطعم، منه حلو ومنه حامض وقيل مشتبه في الجودة والطيب، وغير متشابه في الألوان والطعوم.
خَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَٰتٍ: افتعلوا ذلك واختلقوه كذبا. ومعنى وخر قواله: فعلوه مرة بعد أخرى، وخرقوا: افتعلوا ما لا أصل له، وهي قراءة ابن عباس.
بَدِيعُ: أي مبتدع
يَنْعِهِ: مدركه، واحده يانع: مثل تاجر وتجر، يقال: ينعت الفاكهة وأينعت أدركت
وَكِيلٌ: أي كفيل، ويقال: كاف.
قِنْوَانٌ: أي عذوق النخل، واحدها قنو
مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ: قيل: مشتبه في المنظر وغير متشابه في المطعم، منه حلو ومنه حامض وقيل مشتبه في الجودة والطيب، وغير متشابه في الألوان والطعوم.
خَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَٰتٍ: افتعلوا ذلك واختلقوه كذبا. ومعنى وخر قواله: فعلوه مرة بعد أخرى، وخرقوا: افتعلوا ما لا أصل له، وهي قراءة ابن عباس.
بَدِيعُ: أي مبتدع
يَنْعِهِ: مدركه، واحده يانع: مثل تاجر وتجر، يقال: ينعت الفاكهة وأينعت أدركت
وَكِيلٌ: أي كفيل، ويقال: كاف.
قِنْوَانٌ: أي عذوق النخل، واحدها قنو
مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ: قيل: مشتبه في المنظر وغير متشابه في المطعم، منه حلو ومنه حامض وقيل مشتبه في الجودة والطيب، وغير متشابه في الألوان والطعوم.
خَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَٰتٍ: افتعلوا ذلك واختلقوه كذبا. ومعنى وخر قواله: فعلوه مرة بعد أخرى، وخرقوا: افتعلوا ما لا أصل له، وهي قراءة ابن عباس.
بَدِيعُ: أي مبتدع
يَنْعِهِ: مدركه، واحده يانع: مثل تاجر وتجر، يقال: ينعت الفاكهة وأينعت أدركت
وَكِيلٌ: أي كفيل، ويقال: كاف.
قِنْوَانٌ: أي عذوق النخل، واحدها قنو
مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ: قيل: مشتبه في المنظر وغير متشابه في المطعم، منه حلو ومنه حامض وقيل مشتبه في الجودة والطيب، وغير متشابه في الألوان والطعوم.
خَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَٰتٍ: افتعلوا ذلك واختلقوه كذبا. ومعنى وخر قواله: فعلوه مرة بعد أخرى، وخرقوا: افتعلوا ما لا أصل له، وهي قراءة ابن عباس.
بَدِيعُ: أي مبتدع
يَنْعِهِ: مدركه، واحده يانع: مثل تاجر وتجر، يقال: ينعت الفاكهة وأينعت أدركت
وَكِيلٌ: أي كفيل، ويقال: كاف.
وخرقوا له بنين وبنات: افتعلوا ذلك واختلقوه كذبا وخرقوا معناه فعلوا مرة بعد أخرى وحرقوا أي بالمهملة أي افتعلوا ما لا " أصل له وهي قراءة ابن عباس.
كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.
وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ «الجنّ» مفعول أول وشُرَكاءَ مفعول ثان والتقدير وجعلوا لله الجن شركاء ويجوز أن يكون الجن بدلا من شركاء والمفعول الثاني لله، وأجاز الكسائي رفع الجنّ بمعنى هم الجن. وقرأ ابن مسعود وهو خلقهم وقرأ يحيى بن يعمر وَخَلَقَهُمْ بإسكان اللام. قال: أي وجعلوا خلقهم لأنهم كانوا يخلقون الشيء ثم يعبدونه.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَجَعَلُوا) : هِيَ بِمَعْنَى صَبَرُوا، وَمَفْعُولُهَا الْأَوَّلُ: «الْجِنَّ»، وَالثَّانِي: «شُرَكَاءَ». وَلِلَّهِ يَتَعَلَّقُ بِشُرَكَاءَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِشُرَكَاءَ قُدِّمَ عَلَيْهِ فَصَارَ حَالًا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمَفْعُولُ الْأَوَّلُ شُرَكَاءَ وَالْجِنُّ بَدَلًا مِنْهُ، وَلِلَّهِ الْمَفْعُولُ الثَّانِي.
(وَخَلَقَهُمْ) : أَيْ: وَقَدْ خَلَقَهُمْ، فَتَكُونُ الْجُمْلَةُ حَالًا. وَقِيلَ: هُوَ مُسْتَأْنَفٌ.
وَقُرِئَ فِي الشَّاذِّ وَ «خَلْقَهُمْ» بِإِسْكَانِ اللَّامِ وَفَتْحِ الْقَافِ، وَالتَّقْدِيرُ: وَجَعَلُوا إِلَهَ خَلْقِهِمْ شُرَكَاءَ. (وَخَرَقُوا) : بِالتَّخْفِيفِ، وَالتَّشْدِيدِ لِلتَّكْثِيرِ.
(بِغَيْرِ عِلْمٍ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الْفَاعِلِ فِي خَرَقُوا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ: خَرْقًا بِغَيْرِ عِلْمٍ.
وَفِى ٱلْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَٰوِرَٰتٌ وَجَنَّٰتٌ مِّنْ أَعْنَٰبٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَٰحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلْأُكُلِ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ إِنَٰثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَٰنًا مَّرِيدًا …
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۦٓ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّۢ بِئْسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلًا
يَٰٓأَبَتِ لَا تَعْبُدِ ٱلشَّيْطَٰنَ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا
أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ …
قَالُوا۟ سُبْحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ ٱلْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ