نص الآية 2:132
وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبْرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَٰبَنِىَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ١٣٢
وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبْرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَٰبَنِىَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ١٣٢
الآية 132 من سورة البقرة (2:132)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 1، في الصفحة 20 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 69 قارئًا.
75 تلاوة بأصوات 69 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
ووصّى إبراهيمُ أبناءه بهذه الكلمة: ﴿ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، ووصّى بها كذلك يعقوبُ أبناءه؛ قالا مناديين أبناءهما: إن الله اختار لكم دين الإسلام، فاستمسكوا به حتى يأتيكم الموت، وأنتم مسلمون لله ظاهرًا وباطنًا.
وحثَّ إبراهيمُ ويعقوبُ أبناءهما على الثبات على الإسلام قائلَيْن: يا أبناءنا إن الله اختار لكم هذا الدين -وهو دين الإسلام- فلا تفارقوه أيام حياتكم، ولا يأتكم الموت إلا وأنتم عليه.
يقول تبارك وتعالى رداً على الكفار فيما ابتدعوه وأحدثوه من الشرك بالله، المخالف لملة إبراهيم الخليل إمام الحنفاء؛ فإنه جرد توحيد ربه تبارك وتعالى، فلم يدعُ معه غيره، ولا أشرك به طرفة عين، وتبرأ من كل معبود سواه، خالف في ذلك سائر قومه حتىٰ تبرأ من أبيه، فقال: { يٰقَوْمِ إِنِّى بَرِىۤءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ حَنِيفاً وَمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ } [الأنعام: 78 ـ 79] وقال تعالى: { وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ لأَِبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِى بَرَآءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ إِلاَّ ٱلَّذِى فَطَرَنِى فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ } [الزخرف: 26 ـ … تابع القراءة
يعنـي تعالـى ذكره بقوله: {وَوَصَّى بِهَا} ووصى بهذه الكلـمة أعنـي بـالكلـمة قوله: { أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ }[البقرة: 131] وهي الإسلام الذي أمر به نبـيه صلى الله عليه وسلم، وهو إخلاص العبـادة والتوحيد لله، وخضوع القلب والـجوارح له. ويعنـي بقوله: {وَوَصَّى بها إبْرَاهِيـمَ بَنِـيه} عهد إلـيهم بذلك وأمرهم به. وأما قوله: {وَيَعْقُوبُ} فإنه يعنـي: ووصى بذلك أيضاً يعقوبُ بنـيه}. كما: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {وَوَصَى بِها إبْرَاهِيـمَ بَنِـيه وَيَعْقُوبُ} يقول: ووصى بها يعقوبُ بنـيه بعد إبراهيـم. حدثنـي مـحمد بن سعد، قال: حدثنـي أبـي، قال … تابع القراءة
قوله تعالى: {وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبْرَاهِيمُ} أي بالمِلّة؛ وقيل: بالكلمة التي هي قوله: {أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ} وهو أصوب؛ لأنه أقرب مذكور، أي قولوا أسلمنا. ووَصّى وأَوْصى لغتان لقريش وغيرهم بمعنىً؛ مثل كَرّمنا وأكرمنا؛ وقرىء بهما. وفي مصحف عبد اللَّه «ووَصّى»، وفي مصحف عثمان «وأَوْصَى» وهي قراءة أهل المدينة والشام. الباقون «ووَصّى» وفيه معنى التكثير. «وإبراهيمُ» رفع بفعله، «ويعقوبُ» عطف عليه؛ وقيل: هو مقطوع مستأنف، والمعنى: وأوصى يعقوب وقال يا بنيّ إن الله ٱصطفى لكم الدين؛ فيكون إبراهيم قد وَصّى بنيه، ثم وَصّى بعده يعقوبُ بنيه. وبنو إبراهيم: إسماعيل، وأمّه هاجَر القبطية، وهو أكبر ولده … تابع القراءة
أي: ما يرغب { عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ } بعد ما عرف من فضله { إِلا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ } أي: جهلها وامتهنها، ورضي لها بالدون، وباعها بصفقة المغبون، كما أنه لا أرشد وأكمل، ممن رغب في ملة إبراهيم، ثم أخبر عن حالته في الدنيا والآخرة فقال: { وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا } أي: اخترناه ووفقناه للأعمال، التي صار بها من [ ص 67 ] المصطفين الأخيار. { وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } الذين لهم أعلى الدرجات. { إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ } امتثالا لربه { أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } إخلاصا وتوحيدا، ومحبة، وإنابة فكان التوحيد لله نعته. ثم ورثه في ذريته، ووصاهم … تابع القراءة
{ ووصَّى } وفي قراءة أوصى { بها } بالملة { إبراهيم بنيه ويعقوب } بنيه قال: { يا بني إن الله اصطفى لكم الدين } دين الإسلام { فلا تموتنَّ إلا وأنتم مسلمون } نهى عن ترك الإسلام وأمر بالثبات عليه إلى مصادفة الموت .
{وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبْرَٰهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ} قرأ أهل المدينة والشام: «وأوصى» بالألف، وكذلك هو في مصاحفهم، وقرأ الباقون «ووصّى» مشدداً، وهما لغتان مثل أنزل ونَزَّل، معناه ووصى إبراهيم بنيه ووصى يعقوب بنيه، قال الكلبي ومقاتل: يعني بكلمة الإِخلاص: لا إلٰه إلا الله، قال أبو عبيدة: إن شئت رددت الكناية إلى الملة لأنه ذكر ملة إبراهيم، وإن شئت رددتها إلى الوصية: أي وصى إبراهيم بنيه الثمانية إسماعيل وأمه هاجر القبطية، وإسحاق وأمه سارة، وستة أمهم قنطورة بنت يقطن الكنعانية تزوجها إبراهيم بعد وفاة سارة ويعقوب، سمي بذلك لأنه والعيص كانا توأمين فتقدم عيص في الخروج من بطن أمه وخرج يعقوب على أثره آخذاً … تابع القراءة
لما كان من شأن أهل الحق والحكمةِ أن يكونوا حريصين على صلاح أنفسهم وصلاح أمتهم كان من مكملات ذلك أن يحرِصوا على دوام الحق في الناس متَّبَعاً مشهوراً فكان من سننهم التوصية لمن يظنونهم خلفاً عنهم في الناس بأن لا يحيدوا عن طريق الحق ولا يفرطوا فيما حصل لهم منه، فإن حصوله بمجاهدة نفوس ومرور أزمان فكان لذلك أمراً نفيساً يجدر أن يحتفظ به. والإيصاء أمر أو نهي يتعلق بصلاح المخاطب خصوصاً أو عموماً، وفي فوته ضر، فالوصية أبلغ من مطلق أمر ونهي فلا تطلق إلا في حيث يخاف الفوات إِما بالنسبة للموصى ولذلك كثر الإيصاء عند توقع الموت كما سيأتي عند قوله تعالى: { أم كنتم شهداء إِذ حضر يعقوب الموت إِذ قال لبنيه ما … تابع القراءة
قوله تعالى: {إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ} الآية. أشار إلى أنه دين الإسلام هنا بقوله: {فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ}، وصرح بذلك في قوله: { إِنَّ الدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلإِسْلاَمُ }[آل عمران: 19]، وقوله: { وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلإِسْلاَمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي ٱلآخِرَةِ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ }[آل عمران: 85].
قوله تعالى: {ومن يرغب عن ملة إِبراهيم} سبب نزولها أن عبد الله بن سلام دعا ابني أخيه مهاجراً وسلمة إلى الإسلام، فأسلم سلمة، ورغب عن الإسلام مهاجر، فنزلت هذه الآية، قاله مقاتل. قال الزجاج: و «من» لفظها لفظ الاستفهام، ومعناها التقرير والتوبيخ. والمعنى: ما يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نسفه. ويقال: رغبت في الشيء: إذا أردته. ورغبت عنه: إذا تركته. وملة إبراهيم: دينه. قوله تعالى: {إِلا من سفه نفسه} فيه أربعة أقوال. أحدها: أن معناه: إلا من سفّه نفسه، قاله الأخفش ويونس. قال يونس: ولذلك تعدى إلى النفس فنصبها، وقال الأخفش: نصبت النفس لإسقاط حرف الجر، لأن المعنى: إلا من سفه في نفسه. قال الشاعر: نغالي … تابع القراءة
فوائد الآيات من 127 إلى 134 من سورة البقرة (الصفحة 20 من المصحف).
ووصى بها اى بالمله
سَفِهَ نَفْسَهُ: قال يونس: سفه نفسه بمعنى سفّه نفسه، قال أبو عبيده: سفه نفسه أي أوبقها وأهلكها. قال الفراء: سفه نفسه، فنقل الفعل عن النفس إلى ضمير من، ونصبت النفس على التشبيه بالتفسير. وقال الأخفش: معناه سفه في نفسه، فلما سقط حرف الخفض نصب ما بعده كقوله:
وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ: [البقرة: ٢٣٥] معناه على عقدة النكاح
أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ: أي سلم ضميري له، ومنه اشتقاق المسلم، والله أعلم.
ٱصْطَفَىٰ: اختار
مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ: أي دين إبراهيم
آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: والعرب تجعل العم أبا والخالة أما، ومنه قوله تعالى:
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ: [يوسف: ١٠٠] يعني أباه وخالته، فكانت أمه ماتت.
سَفِهَ نَفْسَهُ: قال يونس: سفه نفسه بمعنى سفّه نفسه، قال أبو عبيده: سفه نفسه أي أوبقها وأهلكها. قال الفراء: سفه نفسه، فنقل الفعل عن النفس إلى ضمير من، ونصبت النفس على التشبيه بالتفسير. وقال الأخفش: معناه سفه في نفسه، فلما سقط حرف الخفض نصب ما بعده كقوله:
وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ: [البقرة: ٢٣٥] معناه على عقدة النكاح
أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ: أي سلم ضميري له، ومنه اشتقاق المسلم، والله أعلم.
ٱصْطَفَىٰ: اختار
مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ: أي دين إبراهيم
آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: والعرب تجعل العم أبا والخالة أما، ومنه قوله تعالى:
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ: [يوسف: ١٠٠] يعني أباه وخالته، فكانت أمه ماتت.
سَفِهَ نَفْسَهُ: قال يونس: سفه نفسه بمعنى سفّه نفسه، قال أبو عبيده: سفه نفسه أي أوبقها وأهلكها. قال الفراء: سفه نفسه، فنقل الفعل عن النفس إلى ضمير من، ونصبت النفس على التشبيه بالتفسير. وقال الأخفش: معناه سفه في نفسه، فلما سقط حرف الخفض نصب ما بعده كقوله:
وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ: [البقرة: ٢٣٥] معناه على عقدة النكاح
أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ: أي سلم ضميري له، ومنه اشتقاق المسلم، والله أعلم.
ٱصْطَفَىٰ: اختار
مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ: أي دين إبراهيم
آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: والعرب تجعل العم أبا والخالة أما، ومنه قوله تعالى:
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ: [يوسف: ١٠٠] يعني أباه وخالته، فكانت أمه ماتت.
سَفِهَ نَفْسَهُ: قال يونس: سفه نفسه بمعنى سفّه نفسه، قال أبو عبيده: سفه نفسه أي أوبقها وأهلكها. قال الفراء: سفه نفسه، فنقل الفعل عن النفس إلى ضمير من، ونصبت النفس على التشبيه بالتفسير. وقال الأخفش: معناه سفه في نفسه، فلما سقط حرف الخفض نصب ما بعده كقوله:
وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ: [البقرة: ٢٣٥] معناه على عقدة النكاح
أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ: أي سلم ضميري له، ومنه اشتقاق المسلم، والله أعلم.
ٱصْطَفَىٰ: اختار
مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ: أي دين إبراهيم
آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: والعرب تجعل العم أبا والخالة أما، ومنه قوله تعالى:
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ: [يوسف: ١٠٠] يعني أباه وخالته، فكانت أمه ماتت.
ووصى بها: قيل بالملة وقيل بالكلمة وهي
أسلمت لرب العالمين: وقرىء / / والإيصاء والتوصية بمعنى والتشديد أبلغ واصله / / وهي الإيصال كأن الموصي وصل حبل أمره بالموصى إليه.
كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.
وَوَصَّى فيه معنى التكثير وإذا كان كذلك بعدت القراءة به وأحسن من هذا أن يكون وصّى وأوصى بمعنى واحد مثل كرمنا وأكرمنا. إِبْراهِيمُ رفع بفعله.
وَيَعْقُوبُ عطف عليه. يا بَنِيَّ نداء مضاف، وهذه ياء النفس لا يجوز هاهنا إلّا فتحها لأنها لو سكنت لالتقى ساكنان ومثله بِمُصْرِخِيَّ [إبراهيم: ٢٢] إِنَّ اللَّهَ كسرت
«إنّ» لأن أوصى وقال واحد، وقيل: على إضمار القول. فَلا تَمُوتُنَّ في موضع جزم بالنهي أكّد بالنون الثقيلة وحذفت الواو لالتقاء الساكنين. إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ابتداء وخبر في موضع الحال.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَوَصَّى بِهَا) : يُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ [مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ]، وَأَوْصَى بِالْأَلِفِ ; وَهُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ،
وَالضَّمِيرُ فِي بِهَا يَعُودُ إِلَى الْمِلَّةِ.
(وَيَعْقُوبُ) : مَعْطُوفٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَمَفْعُولُهُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: وَأَوْصَى يَعْقُوبُ بَنِيهِ ; لِأَنَّ يَعْقُوبَ أَوْصَى بَنِيهِ أَيْضًا كَمَا أَوْصَى إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَدَلِيلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ: إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي، وَالتَّقْدِيرُ: قَالَ: يَا بَنِيَّ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ قَالَ: يَا بَنِيَّ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَعْقُوبُ. وَالْأَلِفُ فِي: (اصْطَفَى) : بَدَلٌ مِنْ يَاءٍ بَدَلٍ مِنْ وَاوٍ، وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّفْوَةِ، وَالْوَاوُ إِذَا وَقَعَتْ رَابِعًا فَصَاعِدًا قُلِبَتْ يَاءً، وَلِهَذَا تُمَالُ الْأَلِفُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ.
(فَلَا تَمُوتُنَّ) : النَّهْيُ فِي اللَّفْظِ عَنِ الْمَوْتِ، وَهُوَ فِي الْمَعْنَى عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَالتَّقْدِيرُ: لَا تُفَارِقُوا الْإِسْلَامَ حَتَّى تَمُوتُوا: وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ وَالْعَامِلُ الْفِعْلُ قَبْلَ إِلَّا.
وَجَعَلَهَا كَلِمَةًۢ بَاقِيَةً فِى عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
وَٱمْرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَٰهَا بِإِسْحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَٰقَ يَعْقُوبَ
وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَٰلِحِينَ
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ …
تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ