سَفِهَ نَفْسَهُ: قال يونس: سفه نفسه بمعنى سفّه نفسه، قال أبو عبيده: سفه نفسه أي أوبقها وأهلكها. قال الفراء: سفه نفسه، فنقل الفعل عن النفس إلى ضمير من، ونصبت النفس على التشبيه بالتفسير. وقال الأخفش: معناه سفه في نفسه، فلما سقط حرف الخفض نصب ما بعده كقوله:
وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ: [البقرة: ٢٣٥] معناه على عقدة النكاح
أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ: أي سلم ضميري له، ومنه اشتقاق المسلم، والله أعلم.
ٱصْطَفَىٰ: اختار
مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ: أي دين إبراهيم
آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: والعرب تجعل العم أبا والخالة أما، ومنه قوله تعالى:
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ: [يوسف: ١٠٠] يعني أباه وخالته، فكانت أمه ماتت.
سَفِهَ نَفْسَهُ: قال يونس: سفه نفسه بمعنى سفّه نفسه، قال أبو عبيده: سفه نفسه أي أوبقها وأهلكها. قال الفراء: سفه نفسه، فنقل الفعل عن النفس إلى ضمير من، ونصبت النفس على التشبيه بالتفسير. وقال الأخفش: معناه سفه في نفسه، فلما سقط حرف الخفض نصب ما بعده كقوله:
وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ: [البقرة: ٢٣٥] معناه على عقدة النكاح
أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ: أي سلم ضميري له، ومنه اشتقاق المسلم، والله أعلم.
ٱصْطَفَىٰ: اختار
مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ: أي دين إبراهيم
آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: والعرب تجعل العم أبا والخالة أما، ومنه قوله تعالى:
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ: [يوسف: ١٠٠] يعني أباه وخالته، فكانت أمه ماتت.
سَفِهَ نَفْسَهُ: قال يونس: سفه نفسه بمعنى سفّه نفسه، قال أبو عبيده: سفه نفسه أي أوبقها وأهلكها. قال الفراء: سفه نفسه، فنقل الفعل عن النفس إلى ضمير من، ونصبت النفس على التشبيه بالتفسير. وقال الأخفش: معناه سفه في نفسه، فلما سقط حرف الخفض نصب ما بعده كقوله:
وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ: [البقرة: ٢٣٥] معناه على عقدة النكاح
أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ: أي سلم ضميري له، ومنه اشتقاق المسلم، والله أعلم.
ٱصْطَفَىٰ: اختار
مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ: أي دين إبراهيم
آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: والعرب تجعل العم أبا والخالة أما، ومنه قوله تعالى:
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ: [يوسف: ١٠٠] يعني أباه وخالته، فكانت أمه ماتت.
سَفِهَ نَفْسَهُ: قال يونس: سفه نفسه بمعنى سفّه نفسه، قال أبو عبيده: سفه نفسه أي أوبقها وأهلكها. قال الفراء: سفه نفسه، فنقل الفعل عن النفس إلى ضمير من، ونصبت النفس على التشبيه بالتفسير. وقال الأخفش: معناه سفه في نفسه، فلما سقط حرف الخفض نصب ما بعده كقوله:
وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ: [البقرة: ٢٣٥] معناه على عقدة النكاح
أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ: أي سلم ضميري له، ومنه اشتقاق المسلم، والله أعلم.
ٱصْطَفَىٰ: اختار
مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ: أي دين إبراهيم
آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: والعرب تجعل العم أبا والخالة أما، ومنه قوله تعالى:
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ: [يوسف: ١٠٠] يعني أباه وخالته، فكانت أمه ماتت.