انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الشعراء، الآية 104

26:104 الجزء 19 الحزب 37 الصفحة 371 من المصحف سورة مكية

نص الآية 26:104

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ۝١٠٤

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 104 من سورة الشعراء (26:104)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 19، في الصفحة 371 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 104 من سورة الشعراء

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 104

المختصر في التفسير

وإن ربك - أيها الرسول - لهو العزيز الذي ينتقم من أعدائه، الرحيم بمن تاب منهم.

التفسير الميسر

إن في نبأ إبراهيم السابق لَعبرة لِمن يعتبر، وما صار أكثر الذين سمعوا هذا النبأ مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز القادر على الانتقام من المكذبين، الرحيم بعباده المؤمنين.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 90 إلى 104

{وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ} أي: قربت وأدنيت من أهلها مزخرفة مزينة لناظريها، وهم المتقون الذين رغبوا فيها على ما في الدنيا، وعملوا لها في الدنيا، {وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ} أي: أظهرت وكشف عنها، وبدت منها عنق، فزفرت زفرة بلغت منها القلوب الحناجر، وقيل لأهلها تقريعاً وتوبيخاً: {أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ} أي: ليست الآلهة التي عبدتموها من دون الله من تلك الأصنام والأنداد تغني عنكم اليوم شيئاً، ولا تدفع عن أنفسها، فإنكم وإياها اليوم حصب جهنم أنتم لها واردون. وقوله: {فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُونَ} قال مجاهد: يعني: قد … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 103 إلى 104

يقول تعالـى ذكره: إن فـيـما احتـجّ به إبراهيـم علـى قومه من الـحجج التـي ذكرنا له لدلالة بـينة واضحة لـمن اعتبر، علـى أن سنة الله فـي خـلقه الذين يستنون بسنة قوم إبراهيـم من عبـادة الأصنام والآلهة، ويقتدون بهم فـي ذلك ما سنّ فـيهم فـي الدار الآخرة، من كبكبتهم وما عبدوا من دونه مع جنود إبلـيس فـي الـجحيـم، وما كان أكثرهم فـي سابق علـمه مؤمنـين، وإن ربك يا مـحمد لهو الشديد الانتقام مـمن عبد دونه، ثم لـم يتب من كفره حتـى هلك، الرحيـم بـمن تاب منهم أن يعاقبه علـى ما كان سلف منه قبل توبته من إثم وجرم.

تفسير القرطبي الآيات 90 إلى 104

قوله تعالى: {وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ } أي قربت وأدنيت ليدخلوها. وقال الزجاج: قرب دخولهم إياها. {وَبُرِّزَتِ} أي أظهرت {ٱلْجَحِيمُ} يعني جهنم. {لِلْغَاوِينَ } أي الكافرين الذين ضلوا عن الهدى. أي تظهر جهنم لأهلها قبل أن يدخلوها حتى يستشعروا الروع والحزن، كما يستشعر أهل الجنة الفرح لعلمهم أنهم يدخلون الجنة. {وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ} من الأصنام والأنداد {هَلْ يَنصُرُونَكُمْ} من عذاب الله {أَوْ يَنتَصِرُونَ} لأنفسهم. وهذا كله توبيخ. {فَكُبْكِبُواْ فِيهَا} أي قلبوا على رؤوسهم. وقيل: دهوروا وألقي بعضهم على بعض. وقيل: جمعوا. مأخوذ من الكَبْكَبَة … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 69 إلى 104

{ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ } إلى آخر هذه القصة { وإن ربك لهو العزيز الرحيم } أي: واتل يا محمد على الناس، نبأ إبراهيم الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه، وأفضلها، هذا النبأ المتضمن لرسالته، ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف فقال: { إِذْ قَالَ لأبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ * قَالُوا } متبجحين بعبادتهم: { نَعْبُدُ أَصْنَامًا } ننحتها ونعملها بأيدينا. { فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ } أي مقيمين على عبادتها في كثير من أوقاتنا، فقال لهم إبراهيم، مبينا … تابع القراءة

تفسير البغوي الآيات 97 إلى 105

{تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ }. {إِذْ نُسَوِّيكُمْ} نعدلكم، {بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ}، فنعبدكم. {وَمَآ أَضَلَّنَآ}، أي: ما دعانا إلى الضلال، {إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ}. قال مقاتل: يعني الشياطين. وقال الكلبي: إلا أوَّلونا الذين اقتدينا بهم. وقال أبو العالية وعكرمة: يعني إبليس، وابن آدم الأول، وهو قابيل، لأنه أول من سنّ القتل، وأنواع المعاصي. {فَمَا لَنَا مِن شَـٰفِعِينَ} أي: من يشفع لنا من الملائكة والنبيين والمؤمنين. {وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ}، أي: قريب يشفع لنا بقوله الكفار حين تشفع الملائكة والنبيون والمؤمنون، والصديق هو الصادق في المودة بشرط الدين. أخبرنا أبو سعيد الشريحي، أخبرنا … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 103 إلى 104

تكرير ثالث لهاته الجملة تعداداً على المشركين وتسجيلاً لتصميمهم. واسم الإشارة إشارة إلى كلام إبراهيم عليه السلام فإن فيه دليلاً بيّناً على الوحدانية لله تعالى وبطلان إلهية الأصنام، فكما لم يهتد بها قوم إبراهيم فما كان أكثر المشركين بمكة بمؤمنين بها بعد سماعها، ولكن التبليغ حق على الرسول صلى الله عليه وسلم وقد تقدم الكلام على نظير هذه الآية.

زاد المسير الآيات 90 إلى 104

قوله تعالى: {وأُزْلِفَت الجَنَّة للمُتَّقِينَ} أي: قًُرِّبَتْ إِليهم حتى نظروا إِليها، {وبُرِّزَت الجَحِيمُ} أي: أُظهرتْ {للغاوين} وهم الضالُّون، {وقيل لهم} على وجه التوبيخ {أين ما كنتم تعبُدون من دون الله هل ينصُرونكم} أي: يمنعونكم من العذاب، أو يمتنعون منه. قوله تعالى: {فكُبْكِبوا} قال السّدي: هم المشركون. قال ابن قتيبة: أُلْقُوا على رؤوسهم، وأصل الحرف «كُبِّبوا» من قولك: كَبَبْتُ الإِناء، فأبدَلَ من الباء الوسطى كافاً، استثقالاً لاجتماع ثلاث باءات، كما قالوا: «كُمْكِمُوا» من «الكُمَّة»، والأصل: «كُمّمُوا». وقال الزجاج: معناه: طُرح بعضُهم على بعض؛ وحقيقة ذلك في اللغة تكرير الانكباب، كأنه … تابع القراءة

تفسير سورة الشعراء كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 84 إلى 111 من سورة الشعراء (الصفحة 371 من المصحف).

  • أهمية سلامة القلب من الأمراض كالحسد والرياء والعُجب.
  • تعليق المسؤولية عن الضلال على المضلين لا تنفع الضالين.
  • التكذيب برسول الله تكذيب بجميع الرسل.
  • حُسن التخلص في قصة إبراهيم من الاستطراد في ذكر القيامة ثم الرجوع إلى خاتمة القصة.

جذور كلمات الآية 104

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

آيات ذات صلة بالآية 104

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

  • الشعراء 26:9

    وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

  • الشعراء 26:68

    وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

  • الشعراء 26:122

    وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

  • الشعراء 26:140

    وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

  • الشعراء 26:159

    وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

  • الشعراء 26:175

    وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

جميع متشابهات سورة الشعراء

اسما الله في هذه الآية

روابط ذات صلة

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 9 جمادى الأولى 1448 هـ