انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة البقرة، الآية 30

2:30 الجزء 1 الحزب 1 الصفحة 6 من المصحف سورة مدنية

نص الآية 2:30

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوٓا۟ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ۝٣٠

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 30 من سورة البقرة (2:30)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 1، في الصفحة 6 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 69 قارئًا.

استمع إلى الآية 30 من سورة البقرة

75 تلاوة بأصوات 69 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (75)

تفسير الآية 30

المختصر في التفسير

يخبر الله تعالى أنه سبحانه قال للملائكة: إنه سيجعل في الأرض بشرًا يخلُف بعضهم بعضًا، للقيام بعمارتها على طاعة الله، فسأل الملائكةُ ربَّهم - سؤال استرشاد واستفهام - عن الحكمة من جعل بني آدم خلفاء في الأرض، وهم سيفسدون فيها، ويريقون الدماء ظلمًا، قائلين: ونحن أهل طاعتك، نُنَزّهُك حامدين لك، ومعظّمين جلالك وكمالك، لا نفتُرُ عن ذلك، فأجابهم الله عن سؤالهم: إني أعلم ما لا تعلمون من الحِكَمِ الباهرة في خلقهم، والمقاصد العظيمة من استخلافهم.

التفسير الميسر

واذكر -أيها الرسول- للناس حين قال ربك للملائكة: إني جاعل في الأرض قومًا يخلف بعضهم بعضًا لعمارتها. قالت: يا ربَّنا علِّمْنا وأَرْشِدْنا ما الحكمة في خلق هؤلاء، مع أنَّ من شأنهم الإفساد في الأرض واراقة الدماء ظلما وعدوانًا ونحن طوع أمرك، ننزِّهك التنزيه اللائق بحمدك وجلالك، ونمجِّدك بكل صفات الكمال والجلال؟ قال الله لهم: إني أعلم ما لا تعلمون من المصلحة الراجحة في خلقهم.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير

يخبر تعالى بامتنانه على بني آدم بتنويهه بذكرهم في الملأ الأعلى قبل إيجادهم، فقال تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَـٰئِكَةِ} أي: واذكر يا محمد إذ قال ربك للملائكة، واقصص على قومك ذلك، وحكى ابن جرير عن بعض أهل العربية، وهو أبو عبيدة، أنه زعم أن {إِذْ} ههنا زائدة، وأن تقدير الكلام: وقال ربك، وردّه ابن جرير، قال القرطبي: وكذا رده جميع المفسرين حتى قال الزجاج: هذا اجتراء من أبي عبيدة {إِنِّي جَاعِلٌ فِى ٱلأَرْضِ خَلِيفَةً} أي: قوماً يخلف بعضهم بعضاً، قرناً بعد قرن، وجيلاً بعد جيل؛ كما قال تعالى: { وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَـٰئِفَ ٱلأَرْضِ } [الأنعام: 165] وقال: { وَيَجْعَلُكُمْ حُلَفَآءَ … تابع القراءة

تفسير الطبري

قال أبو جعفر: زعم بعض الـمنسوبـين إلـى العلـم بلغات العرب من أهل البصرة أن تأويـل قوله: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ} وقال ربك، وأن «إذ» من الـحروف الزوائد، وأن معناها الـحذف. واعتلّ لقوله الذي وصفنا عنه فـي ذلك ببـيت الأسود بن يعفر:فإذَا وَذَلِكَ لامَهاهَ لِذِكْرِهِوَالدَّهْرُ يُعْقِبُ صَالِـحاً بِفَسادِ ثم قال: ومعناها: وذلك لامهاه لذكره. وببـيت عبد مناف بن ربع الهذلـي:حَتَّـى إذَا أسْلَكُوهُمْ فـي قُتائِدَةٍشَلاًّ كمَا تَطْرُدُ الـجَمَّالَةُ الشُّرُدَا وقال: معناه: حتـى أسلكوهم. قال أبو جعفر: والأمر فـي ذلك بخلاف ما قال وذلك أن «إذ» حرف يأتـي بـمعنى الـجزاء، ويدل علـى مـجهول من الوقت، وغير جائز … تابع القراءة

تفسير القرطبي

قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي ٱلأَرْضِ خَلِيفَةً} فيه سبع عشرة مسألة: الأولى: قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ} إذ وإذا حرفَا توقيت؛ فإذ للماضي، وإذا للمستقبل؛ وقد توضع إحداهما موضع الأخرى. وقل المُبَرّد: إذا جاء «إذ» مع مستقبل كان معناه ماضياً؛ نحو قوله: { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ }[الأنفال:30] { { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىۤ أَنعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ }[الأحزاب:37] معناه إذْ مكروا، وإذ قلت. وإذا جاء «إذا» مع الماضي كان معناه مستقبلاً؛ كقوله تعالى: { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ } [النازعات: 34] { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } [عبس: 33] و { إِذَا … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 30 إلى 34

هذا شروع في ذكر فضل آدم عليه السلام أبي البشر أن الله حين أراد خلقه أخبر الملائكة بذلك، وأن الله مستخلفه في الأرض. فقالت الملائكة عليهم السلام: { أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا } بالمعاصي { وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ } [و]هذا تخصيص بعد تعميم، لبيان [شدة] مفسدة القتل، وهذا بحسب ظنهم أن الخليفة المجعول في الأرض سيحدث منه ذلك، فنزهوا الباري عن ذلك، وعظموه، وأخبروا أنهم قائمون بعبادة الله على وجه خال من المفسدة فقالوا: { وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ } أي: ننزهك التنزيه اللائق بحمدك وجلالك، { وَنُقَدِّسُ لَكَ } يحتمل أن معناها: ونقدسك، فتكون اللام مفيدة للتخصيص والإخلاص، ويحتمل أن يكون: ونقدس … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ و } اذكر يا محمد { إذ قال ربُّك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة } يخلفني في تنفيذ أحكامي فيها وهو آدم { قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها } بالمعاصي { ويسفك الدماء } يريقها بالقتل كما فعل بنو الجان وكانوا فيها فلما أفسدوا أرسل الله عليهم الملائكة فطردوهم إلى الجزائر والجبال { ونحن نسبِّح } متلبسين { بحمدك } أي نقول سبحان الله وبحمده { ونقِّدس لك } ننزهك عمالا يليق بك فاللام زائدة والجملة حال أي فنحن أحق بالاستخلاف { قال } تعالى { إني أعلم ما لا تعلمون } من المصلحة في استخلاف آدم، وأن ذريته فيهم المطيع والعاصي فيظهر العدل بينهم فقالوا لن يخلق ربنا خلقاً أكرم عليه منا ولا أعلم لسبقنا له ورؤيتنا ما لم يره فخلق الله تعالى آدم من أديم الأرض أي وجهها، بأن قبض منها قبضة من جميع ألوانها وعجنت بالمياه المختلفة وسوَّاهُ ونفخ فيه الروح فصار حيواناً حسَّاساً بعد أن كان جماداً.

تفسير البغوي

قوله تعالىٰ: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ} أي وقال ربك وإذ زائدة وقيل: معناه واذكر إذ قال ربك وكذلك كل ماورد في القرآن من هذا النحو فهذا سبيله وإذ وإذا حرفا توقيت إلا أن إذ للماضي وإذا للمستقبل وقد يوضع أحدهما موضع الآخر قال المبرد: إذا جاء (إذ) مع المستقبل كان معناه ماضياً كقوله تعالىٰ { وإِذْ يَمْكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ }[الأنفال: 30]، يريد وإذ مكروا وإذا جاء (إذا) مع الماضي كانت معناه مستقبلاً كقوله: { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ }[النازعات: 34] { إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ }[النصر: 1]، أي: يجيء {لِلْمَلَـٰئِكَةِ} جمع ملك وأصله مألك من المَأَلُكَة والألوُكَةِ والألُوكِ، وهي: الرسالة فقلبت … تابع القراءة

التحرير والتنوير

{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَـٰئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِى ٱلأَرْضِ خَلِيفَةً}. عَطَفَتْ الواو قصة خلق أول البشر على قصة خلق السماوات والأرض انتقالاً بهم في الاستدلال على أن الله واحد وعلى بطلان شركهم وتخلصاً من ذكر خلق السماوات والأرض إلى خلق النوع الذي هو سلطان الأرض والمتصرف في أحوالها، ليُجمع بين تعدد الأدلة وبين مختلف حوادث تكوين العوالم وأصلها ليعلم المسلمون ما عَلِمَه أهل الكتاب من العلم الذي كانوا يُباهون به العربَ وهو ما في سفر التكوين من التوراة. واعلم أن موقع الدليل بخلق آدم على الوحدانية هو أن خلق أصل النوع أمر مدرك بالضرورة لأن كل إنسان إذا لَفَتَ ذهنه إلى وجوده علم أنه وجود مسبوق … تابع القراءة

أضواء البيان

قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي ٱلأَرْضِ خَلِيفَةً} الآية. في قوله: {خَلِيفَةً} وجهان من التفسير للعلماء: أحدهما: أن المراد بالخليفة أبونا آدم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. لأنه خليفة الله في أرضه في تنفيذ أوامره. وقيل: لأنه صار خلفاً من الجن الذين كانوا يسكنون الأرض قبله. وعليه فالخليفة: فعيلة بمعنى فاعل. وقيل: لأنه إذا مات يخلفه من بعده، وعليه فهو من فعيلة بمعنى مفعول. وكون الخليفة هو آدم هو الظاهر المتبادر من سياق الآية. الثاني: أن قوله خليفة مفرد أريد به الجمع، أي خلائف، وهو اختيار ابن كثير. والمفرد إن كان اسم جنس يكثر في كلام العرب إطلاقه مراداً به … تابع القراءة

زاد المسير

قوله تعالى: {وإِذ قالَ ربُّكَ للملائِكَةِ}. كان أبو عبيدة يقول: «إذ» ملغاة، وتقدير الكلام: وقال ربك، وتابعه ابن قتيبة، وعاب ذلك عليهما الزجاج وابن القاسم. وقال الزجاج: إذ: معناها: الوقت، فكأنه قال: ابتداء خلقكم إذ قال ربك للملائكة. والملائكة: من الألوك، وهي الرسالة، قال لبيد: وغلام أرسلتْه أمه بألوك فبذلنا ما سأل وواحد الملائكة: ملك، والأصل فيه: ملأك. وأنشد سيبويه:فلست لإِنسي ولكن لملأكٍ تنزل من جوِّ السماء يصوب قال أبو إِسحاق: ومعنى ملأك: صاحب رسالة، يقال: مألَكة ومألُكة وملأكة، ومآلك: جمع مألكة. قال الشاعر:أبلغ النعمان عني مألكاً أنه قد طال حبسي وانتظاري وفي هؤلاء الملائكة قولان. أحدهما … تابع القراءة

تفسير سورة البقرة كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 30 إلى 37 من سورة البقرة (الصفحة 6 من المصحف).

  • الواجب على المؤمن إذا خفيت عليه حكمة الله في بعض خلقه وأَمْرِهِ أن يسلِّم لله في خلقه وأَمْرِهِ.
  • رَفَعَ القرآن الكريم منزلة العلم، وجعله سببًا للتفضيل بين الخلق.
  • الكِبْرُ هو رأس المعاصي، وأساس كل بلاء ينزل بالخلق، وهو أول معصية عُصِيَ الله بها.

معاني كلمات الآية 30 من سورة البقرة

خَلِيفَةً
أَقْوَامًا يَخْلُفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
وَيَسْفِكُ
يُرِيقُ.
وَنُقَدِّسُ لَكَ
نُمَجِّدُكَ، وَنُطهِّرُ ذِكْرَكَ عَمَّا لَا يَلِيقُ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

قوله من يفسد فيها قال ابن مسعود علموا ذلك بتوفيق من الله تعالى وقال ابن عباس قاسو على حال من سلف

نزهة القلوب للسجستاني

نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ: أي نصلي ونحمدك.

وَنُقَدِّسُ لَكَ: نطهر لك

سُبْحَٰنَكَ: تنزيه وتبريء للرب عز وجل.

نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ: أي نصلي ونحمدك.

وَنُقَدِّسُ لَكَ: نطهر لك

سُبْحَٰنَكَ: تنزيه وتبريء للرب عز وجل.

نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ: أي نصلي ونحمدك.

وَنُقَدِّسُ لَكَ: نطهر لك

سُبْحَٰنَكَ: تنزيه وتبريء للرب عز وجل.

نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ: أي نصلي ونحمدك.

وَنُقَدِّسُ لَكَ: نطهر لك

سُبْحَٰنَكَ: تنزيه وتبريء للرب عز وجل.

التبيان لابن الهائم

إذ: وقت ماض - زه - زعم أبو عبيدة وابن قتيبة أن إذ هنا صلة وبعضهم أنها بمعنى قد وقيل غير ذلك،

خليفة: الخليفة هو الذي قام مقام غيره في الأمر الذي جعل إليه،

ويسفك الدماء: يصبها - زه - السفك الصب والإراقة ولا يستعمل إلا في الدم ويقال سفك وأسفك وسفك بمعنى وفي مضارع المجرد الكسر والضم،

نسبح بحمدك: نصلي ونحمدك - زه - التسبيح تنزيه الله وتبريئه عن السوء- " ولا يستعمل إلا لله تعالى وأصله من السبح وهو الجري والمسبح جار في تنزيه الله تعالى،

ونقدس: نطهر - زه - والتقديس التطهير ومنه بيت المقدس والأرض المقدسة وقال الزمخشري هو من قدس في الأرض إذا ذهب فيها وأبعد.

جذور كلمات الآية 30

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 30 من سورة البقرة

إعراب القرآن للنحاس

وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ قال أبو عبيدة : إِذْ اسم، وهو ظرف زمان ليس مما يزاد. قال أبو إسحاق ذكر الله عزّ وجلّ خلق الناس وغيرهم فالتقدير: ابتدأ خلقهم «إذ قال ربّك». لِلْمَلائِكَةِ خفض باللّام والهاء لتأنيث الجماعة. إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ الياء في موضع نصب جاعل خبر إنّ. والأصل إنني حذفت النون لاجتماع نونين فِي الْأَرْضِ خفض بفي. خَلِيفَةً نصب بجاعل، ولا يجوز حذف التنوين للفصل ولو وليه المفعول لجاز حذف التنوين. «خليفة» يكون بمعنى فاعل أي يخلف من كان قبله من الملائكة في الأرض أو من كان قبله من غير الملائكة كما روي ويجوز أن يكون «خليفة» بمعنى مفعول أي يخلف كما يقال ذبيحة بمعنى مفعولة. قالُوا أَتَجْعَلُ فقل مستقبل. فِيها مَنْ يُفْسِدُ في موضع نصب بتجعل والمفعول الثاني يقوم مقامه «فيها» «يفسد» على اللفظ، ويجوز في غير القرآن يفسدون على المعنى.

وَيَسْفِكُ عطف عليه، وروي عن الأعرج وَيَسْفِكُ الدِّماءَ بالنصب يجعله جواب الاستفهام بالواو. وواحد الدماء دم ولا يكون اسم على حرفين إلا وقد حذف منه والمحذوف منه ياء وقد نطق به على الأصل قال الشاعر: [الوافر] ١٣-فلو أنّا على حجر ذبحناجرى الدّميان بالخبر اليقين

تتمة النص

وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ لا يجوز إدغام النون في النون لئلّا يلتقي ساكنان. قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ من حرّك الياء فقال «إنّي اعلم ما» كره أن يكون اسم على حرف واحد ساكنا، ومن أسكنها قال: قد اتّصلت بما قبلها (أعلم) فعل مستقبل، ويجوز أن يكون

اسما بمعنى فاعل كما يقال: الله أكبر بمعنى كبير، وكما قال: [الطويل] ١٤-لعمرك ما أدري وإنّي لأوجلعلى أيّنا تغدو المنيّة أوّل

ويجوز إدغام الميم في الميم، و «ما» في موضع نصب بأعلم إذا جعلته فعلا وإن جعلته اسما جاز أن يكون «ما» في موضع خفض بالإضافة وفي موضع نصب وتحذف التنوين لأنه لا ينصرف.

أحاديث ورد فيها ذكر هذه الآية

آيات ذات صلة بالآية 30

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • الأنعام 6:165

    وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ ٱلْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَٰتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌۢ

  • النمل 27:62

    أَمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ ٱلْأَرْضِ أَءِلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ

  • الزخرف 43:60

    وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةً فِى ٱلْأَرْضِ يَخْلُفُونَ

  • مريم 19:59

    فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا

  • يونس 10:14

    ثُمَّ جَعَلْنَٰكُمْ خَلَٰٓئِفَ فِى ٱلْأَرْضِ مِنۢ بَعْدِهِمْ لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ

  • البقرة 2:33

    قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّىٓ أَعْلَمُ غَيْبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

  • الحجر 15:28

    وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ

  • ص 38:71

    إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن طِينٍ

جميع متشابهات سورة البقرة

روابط ذات صلة

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026 10 جمادى الأولى 1448 هـ