انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة التوبة، الآية 41

9:41 الجزء 10 الحزب 20 الصفحة 194 من المصحف سورة مدنية

نص الآية 9:41

ٱنفِرُوا۟ خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ۝٤١

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 41 من سورة التوبة (9:41)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 10، في الصفحة 194 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 72 قارئًا.

استمع إلى الآية 41 من سورة التوبة

78 تلاوة بأصوات 72 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (78)

تفسير الآية 41

المختصر في التفسير

سيروا - أيها المؤمنون - للجهاد في سبيل الله في العسر واليسر، شبابًا وشيوخًا، وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم، فإن ذلك الخروج والجهاد بالأموال والأنفس أكثر نفعًا في الحياة الدنيا والآخرة من القعود والتعلق بسلامة الأموال والأنفس، إن كنتم تعلمون ذلك فاحرصوا عليه.

التفسير الميسر

اخرجوا -أيها المؤمنون- للجهاد في سبيل الله شبابًا وشيوخًا في العسر واليسر، على أي حال كنتم، وأنفقوا أموالكم في سبيل الله، وقاتلوا بأيديكم لإعلاء كلمة الله، ذلك الخروج والبذل خير لكم في حالكم ومآلكم من التثاقل والإمساك والتخلف، إن كنتم من أهل العلم بفضل الجهاد والثواب عند الله فافعلوا ما أُمرتم به، واستجيبوا لله ورسوله.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير

قال سفيان الثوري عن أبيه عن أبي الضحى مسلم بن صبيح: هذه الآية: {ٱنْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً} أول ما نزل من سورة براءة، وقال معتمر بن سليمان عن أبيه قال: زعم حضرمي أنه ذكر له: أن ناساً كانوا عسى أن يكون أحدهم عليلاً وكبيراً فيقول: إني لا آثم، فأنزل الله: {ٱنْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً} الآية، أمر الله تعالى بالنفير العام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك لقتال أعداء الله من الروم الكفرة من أهل الكتاب، وحتم على المؤمنين في الخروج معه على كل حال؛ في المنشط والمكره، والعسر واليسر، فقال: {ٱنْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً}. وقال علي بن زيد عن أنس عن أبي طلحة: كهولاً وشباباً، ما سمع … تابع القراءة

تفسير الطبري

واختلف أهل التأويل في معنى الخفة والثِّقل اللذين أمر الله من كان به أحدهما بالنَّفر معه، فقال بعضهم: معنى الخفة التي عناها الله في هذا الموضع: الشباب، ومعنى الثقل: الشيخوخة. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن رجل، عن الحسن، في قوله: {انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً} قال: شيباً وشُباناً. حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حفص، عن عمرو، عن الحسن، قال: شيوخاً وشباناً. قال: ثنا ابن عيينة، عن عليّ بن زيد، عن أنس، عن أبي طلحة: {انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً} قال: كهولاً وشباناً، ما أسمع الله عذرَ أحداً فخرج إلى الشام فجاهد حتى مات. حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن المغيرة بن … تابع القراءة

تفسير القرطبي

فيه سبع مسائل: الأُولى ـ روى سفيان عن حُصين بن عبد الرّحمن عن أبي مالك الغِفاريّ قال: أوّل ما نزل من سورة براءة {ٱنْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً}. وقال أبو الضُّحا كذلك أيضاً. قال: ثم نزل أوّلها وآخرها. الثانية ـ قوله تعالىٰ: {ٱنْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً} نصب على الحال، وفيه عشرة أقوال: الأوّل ـ يذكر عن ابن عباس «ٱنْفِرُوا ثُبَاتٍ»: سَرَايَا متفرّقين. الثاني ـ روي عن ابن عباس أيضاً وقتادة: نشاطاً وغير نشاط. الثالث ـ الخفيفُ: الغنيُّ، والثقيلُ: الفقير؛ قاله مجاهد. الرابع ـ الخفيف: الشاب، والثقيل: الشيخ؛ قاله الحسن. الخامس ـ مشاغيل وغير مشاغيل؛ قاله زيد بن عليّ والحكم بن عتيبة. السادس ـ … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 41 إلى 42

يقول تعالى لعباده المؤمنين -مهيجا لهم على النفير في سبيله فقال: { انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا } أي: في العسر واليسر، والمنشط والمكره، والحر والبرد، وفي جميع الأحوال. { وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } أي: ابذلوا جهدكم في ذلك، واستفرغوا وسعكم في المال والنفس، وفي هذا دليل على أنه -كما يجب الجهاد في النفس- يجب الجهاد في المال، حيث اقتضت الحاجة ودعت لذلك. ثم قال: { ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ } أي: الجهاد في النفس والمال، خير لكم من التقاعد عن ذلك، لأن فيه رضا اللّه تعالى، والفوز بالدرجات العاليات عنده، والنصر لدين اللّه، والدخول في جملة جنده … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ انفِروا خفافا وثقالا } نشاطا وغير نشاط، وقيل أقوياء وضعفاء، أو أغنياء وفقراء، وهي منسوخة بآية (ليس على الضعفاء) { وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون } أنه خير لكم فلا تثاقلوا .

تفسير البغوي

قوله تعالى: {ٱنْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً}، قال الحسن والضحاك ومجاهد وقتادة وعِكرمة: شُبّاناً وشُيوخاً. وعن ابن عباس: نشاطاً وغير نشاط. وقال عطية العوفي: ركباناً ومشاةً. وقال أبو صالح: خفافاً من المال، أي: فقراء، وثقالاً أي: أغنياء. وقال ابن زيد: الثقيل الذي له الضيعة، فهو ثقيل يكره أن يدع ضيعته، والخفيف الذي لا ضيعة له. ويروى عن ابن عباس قال: خفافاً أهل الميسرة من المال، وثقالاً أهل العسرة. وقيل: خفافاً من السلاح، أي: مقلّين منه، وثقالاً أي: مستكثرين منه. وقال الحكم بن عتيبة: مشاغيل وغير مشاغيل. وقال مرّة الهمذاني. أصحاء ومرضى. وقال يمان بن رباب: عزاباً ومتأهلين. وقيل: خفافاً من حاشيتكم … تابع القراءة

التحرير والتنوير

الخطاب للمؤمنين الذين سبق لومهم بقوله: { يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذ قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض }[التوبة: 38]، فالنفير المأمور به ما يستقبل من الجهاد. وقد قدّمنا أنّ الاستنفار إلى غزوة تبوك كان عامَّاً لكلّ قادر على الغزو: لأنّها كانت في زمن مشقّة، وكان المغزُوُّ عدوّاً عظيماً، فالضمير في {انفروا} عام للذين استُنفروا فتثاقلوا، وإنّما استُنفِر القادرون، وكان الاستنفار على قدر حاجة الغزو، فلا يقتضي هذا الأمر توجّه وجوب النفير على كلّ مسلم في كلّ غزوة، ولا على المسلم العاجز لعمىً أو زَمانة أو مرض، وإنّما يجري العمل في كلّ غزوة على حسب ما يقتضيه حالها وما يصدر إليهم من نفير … تابع القراءة

أضواء البيان

قوله تعالى: {ٱنْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً} الآية. لا يخفى ما في هذه الآية الكريمة من التشديد في الخروج إلى الجهاد على كل حال، ولكنه تعالى بين رفع هذا التشديد بقوله: { لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلاَ عَلَىٰ ٱلْمَرْضَىٰ وَلاَ عَلَى ٱلَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ } [التوبة: 91] الآية. فهي ناسخة لها.

زاد المسير

قوله تعالى: {انفروا خفافاً وثقالاً} سبب نزولها أن المقداد جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عظيماً سميناً، فشكا إليه وسأله أن يأذن له، فنزلت هذه الآية، قاله السدي. وفي معنى {خفافاً وثقالاً} أحد عشر قولاً. أحدها: شيوخاً وشباباً، رواه أنس عن أبي طلحة، وبه قال الحسن، والشعبي، وعكرمة، ومجاهد، وأبو صالح، وشَمْرُ بن عطية، وابن زيد في آخرين. والثاني: رجّالةً وركباناً، رواه عطاء عن ابن عباس، وبه قال الأوزاعي. والثالث: نِشاطاً وغير نِشاط، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال قتادة، ومقاتل. والرابع: أغنياء وفقراء، روي عن ابن عباس. ثم في معنى هذا الوجه قولان. أحدهما: أن الخفاف: ذوو العسرة وقلَّة … تابع القراءة

تفسير سورة التوبة كاملة

سبب نزول الآية 41 من سورة التوبة

أسباب النزول للواحدي

قوله تعالى: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾. [٤١].

نزلت في الذين اعتذروا بالضَّيْعَة والشغل وانتشار الأمر، فأبى الله تعالى أن يعذرهم دون أن ينفروا، على ما كان منهم.

أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، قال: حدَّثنا إبراهيم بن علي، قال: حدَّثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن جدعان [وهو علي بن زيد] عن أنس، قال:

قرأ أبو طلحة ﴿ٱنْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً﴾ فقال: ما أسمع الله عَذَر أحداً فخرج مجاهداً إلى الشام حتى مات.

وقال السُّدّي: جاء المِقْدَادُ بن الأَسْوَد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عظيماً سميناً، فشكا إليه وسأله أن يأذن له، فنزلت فيه: ﴿ٱنْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً﴾.

فلما نزلت هذه الآية اشتد شأنها على الناس؛ فنسخها الله تعالى وأنزل: ﴿لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلاَ عَلَىٰ ٱلْمَرْضَىٰ﴾ الآية.

تتمة النص

ثم أنزل في المتخلفين عن غزوة تبوك من المنافقين قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً﴾ الآية، وقوله تعالى: ﴿لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً﴾ وذلك أن رسول اله صلى الله عليه وسلم لما خرج ضرب عسكره على ثَنيَّةِ الوَدَاع، وضرب عبد الله بن أُبَيّ عَسْكَرَه على ذي جُدَّة أسفلَ من ثَنِيَّةِ الوَدَاع، ولم يكن بأقل العسكرين؛ فلما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم تخلف عنه عبد الله بن أبيّ فيمن تخلف من المنافقين وأهل الريب. فأنزل الله تعالى يعزّي نبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً﴾ الآية.

لباب النقول للسيوطي

قوله تعالى انفروا خفافا وثقالا الآية أخرج ابن جرير عن حضرمي أنه ذكر له أناسا كانوا عسى أن يكون أحدهم عليلا أو كبيرا فيقول إني آثم فأنزل الله انفروا خفافا وثقالا

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 41 إلى 47 من سورة التوبة (الصفحة 194 من المصحف).

  • وجوب الجهاد بالنفس والمال كلما دعت الحاجة.
  • الأيمان الكاذبة توجب الهلاك.
  • وجوب الاحتراز من العجلة، ووجوب التثبت والتأني، وترك الاغترار بظواهر الأمور، والمبالغة في التفحص والتريث.
  • من عناية الله بالمؤمنين تثبيطه المنافقين ومنعهم من الخروج مع عباده المؤمنين، رحمة بالمؤمنين ولطفًا من أن يداخلهم من لا ينفعهم بل يضرهم.

معاني كلمات الآية 41 من سورة التوبة

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

خفافا وثقالا شيوخا وشبابا

جذور كلمات الآية 41

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 41 من سورة التوبة

إعراب القرآن للنحاس

انْفِرُوا حكى الأخفش «انفروا»، خِفافاً وَثِقالًا نصب على الحال، وفيه قولان: أحدهما أنه منسوخ بقوله فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ [التوبة:

١٢٢]، والآخر أنه غير منسوخ لأن الجهاد فرض إلّا أنّ بعض المسلمين يحمله عن بعض فإذا وقع الاضطرار وجب الجهاد على كلّ أحد.

الناسخ والمنسوخ في الآية 41 من سورة التوبة

الإيضاح لمكي بن أبي طالب

﴿ ٱنْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾

قوله تعالى: ﴿انفِرُوا خِفَافاً وثِقَالاً﴾:

عمَّ الله بالأمر بالنفير الجميعَ، ثم نسخَ ذلك بقوله: ﴿ومَا كان المؤمنون لِيَنفِرُوا كَافةً﴾ [التوبة: ١٢٢] - وهذا القولُ مرويٌّ عن ابن عباس -.

قال عكرمة: أول آية نزلت من براءة: ﴿انفِروا خِفافاً وثِقالاً﴾. ونسخها بقوله: ﴿وما كَانَ المُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافةً﴾ - الآية -.

قال ابنُ زيدٍ: الخفيفُ: الذي لا عيالَ له ولا ضَيْعَة. والثقيل: الذي له عيال وضيعة، ودليل ذلك قوله: ﴿سَيَقُولُ لَكَ المُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرَابِ شغلتنا أموالنا وأَهْلُونَا﴾ [الفتح: ١١].

وقيل معناه: انفروا شباباً وشيوخاً.

وقيل معناها: انفروا ركباناً ومشاةً.

وقيل معناه: انفروا نشاطاً وكسالى، وفيه أقوال غيرُ هذا.

آيات ذات صلة بالآية 41

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • التوبة 9:91

    لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ مَا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

  • العنكبوت 29:16

    وَإِبْرَٰهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

  • الصف 61:11

    تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

  • الجمعة 62:9

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوْمِ ٱلْجُمُعَةِ فَٱسْعَوْا۟ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ وَذَرُوا۟ ٱلْبَيْعَ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

  • البقرة 2:280

    وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُوا۟ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

  • البقرة 2:184

    أَيَّامًا مَّعْدُودَٰتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُۥ وَأَن تَصُومُوا۟ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

  • الأعراف 7:85

    وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ قَدْ جَآءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

جميع متشابهات سورة التوبة

روابط ذات صلة

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026 10 جمادى الأولى 1448 هـ