نص الآية 6:102
ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ فَٱعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ ١٠٢
ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ فَٱعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ ١٠٢
الآية 102 من سورة الأنعام (6:102)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 7، في الصفحة 141 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.
80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
ذلكم - أيها الناس - المتصف بتلك الصفات هو ربكم، فلا رب لكم غيره، ولا معبود بحق غيره، وهو موجد كل شيء، فاعبدوه وحده، فهو المستحق للعبادة، وهو على كل شيء حفيظ.
ذلكم -أيها المشركون- هو ربكم جل وعلا لا معبود بحق سواه، خالق كل شيء فانقادوا واخضعوا له بالطاعة والعبادة. وهو سبحانه على كل شيء وكيل وحفيظ، يدبر أمور خلقه.
يقول تعالى: {ذٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ} أي: الذي خلق كل شيء، ولا ولد له ولا صاحبة {لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ خَـٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ فَٱعْبُدُوهُ} أي: فاعبدوه وحده، لا شريك له، وأقروا له بالوحدانية، وأنه لا إله إلا هو، وأنه لا ولد له، ولا والد، ولا صاحبة له، ولا نظير ولا عديل {وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ} أي: حفيظ ورقيب، يدبر كل ما سواه، ويرزقهم ويكلؤهم بالليل والنهار، وقوله: {لاَّ تُدْرِكُهُ ٱلأَبْصَـٰرُ} فيه أقوال للأئمة من السلف [أحدها]: لا تدركه في الدنيا، وإن كانت تراه في الآخرة، كما تواترت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير ما طريق ثابت، في الصحاح والمسانيد والسنن … تابع القراءة
يقول تعالى ذكره: الذي خلق كلّ شيء وهو بكلّ شيء عليم، هو الله ربكم أيها العادلون بالله الآلهة والأوثان، والجاعلون له الجنّ شركاء، وآلهتكم التي لا تملك نفعاً ولا ضرًّا ولا تفعل خيراً ولا شرًّا. {لا إله إلاَّ هُوَ} وهذا تكذيب من الله جلّ ثناؤه للذين زعموا أن الجنّ شركاء الله، يقول جلّ ثناؤه لهم: أيها الجاهلون إنه لا شيء له الألوهية والعبادة إلاَّ الذي خلق كلّ شيء، وهو بكل شيء عليم، فإنه لا ينبغي أن تكون عبادتكم وعبادة جميع من في السموات والأرض إلاَّ له خالصةً بغير شريك تشركونه فيها، فإنه خالق كلّ شيء وبارئه وصانعه، وحقّ على المصنوع أن يفرد صانعه بالعبادة. {فاعْبُدُوهُ} يقول: فذلوا له بالطاعة والعبادة والخدمة، واخضعوا له بذلك. {وَهُوَ على كُلّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} يقول: والله على كلّ ما خلق من شيء رقيب وحفيظ يقوم بأرزاق جميعه وأقواته وسياسته وتدبيره وتصريفه بقدرته.
قوله تعالى: {ذٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ} «ذلكم» في موضع رفع بالابتداء. «اللَّهُ رَبُّكُمْ» على البدل. {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} خبر الابتداء. ويجوز أن يكون «ربكم» الخبر، و«خالق» خبراً ثانياً، أو على إضمار مبتدأ، أي هو خالق. وأجاز الكسائيّ والفراء فيه النصب.
يخبر تعالى: أنه مع إحسانه لعباده وتعرفه إليهم، بآياته البينات، وحججه الواضحات -أن المشركين به، من قريش وغيرهم، جعلوا له شركاء،يدعونهم، ويعبدونهم، من الجن والملائكة، الذين هم خلق من خلق الله، ليس فيهم من خصائص الربوبية والألوهية شيء، فجعلوها شركاء لمن له الخلق والأمر، وهو المنعم بسائر أصناف النعم، الدافع لجميع النقم، وكذلك "خرق المشركون" أي: ائتفكوا، وافتروا من تلقاء أنفسهم لله، بنين وبنات بغير علم منهم، ومن أظلم ممن قال على الله بلا علم، وافترى عليه أشنع النقص، الذي يجب تنزيه الله عنه؟!!. ولهذا نزه نفسه عما افتراه عليه المشركون فقال: { سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ } فإنه تعالى … تابع القراءة
{ ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالقُ كلَّ شيء فاعبدوه } وحِّدوه { وهو على كل شيء وكيل } حفيظ .
قوله عزّ وجلّ: {وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ ٱلْجِنَّ} يعني: الكافرين جعلُوا لله الجن شركاء، {وَخَلَقَهُمْ}، يعني: وهو خلق الجن. قال الكلبي: نزلت في الزنادقة أثبتوا الشركة لإبليس في الخلق، فقالوا: [الله خالق] النور والناس والدواب والأنعام، وإبليس خالق الظلمة والسباع والحيَّات والعقارب، وهذا كقوله: { { وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَباً } } [الصافات: 158]، وإبليس من الجن، {وخرقُوا} قرأ أهل المدينة "وخرّقُوا" بتشديد الراء على التكثير، وقرأ الآخرون بالتخفيف، أي: اختلفوا، {لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ}، وذلك مثل قول اليهود عزير ابن الله، وقول النصارى المسيح ابن الله، وقول … تابع القراءة
وقوع اسم الإشارة بعد إجراء الصّفات والأخبار المتقدّمة، للتّنبيه على أنّ المشار إليه حقيق بالأخبار والأوصاف الّتي تَرد بعد اسم الإشارة، كما تقدّم عند قوله: { ذلكم الله فأنَّى تؤفكون }[الأنعام: 95] قبل هذا، وقوله تعالى: { أولئك على هدى من ربّهم } في سورة [البقرة: 5]. والمشار إليه هو الموصوف بالصّفات المضمّنة بالأخبار المتقدّمة، ولذلك استغنى عن اتباع اسم الإشارة ببياننٍ أو بدل، والمعنى: ذلكم المبدع للسّماوات والأرض والخالق كلّ شيء والعليم بكلّ شيء هو الله، أي هو الّذي تعلمُونه. وقوله: {ربّكم} صفة لاسم الجلالة. وجملة: {لا إله إلاّ هو} حال من {ربّكم} أو صفة. وقوله: {خالق كلّ شيء} صفة لــ {ربّكم} … تابع القراءة
قوله تعالى: {أنى يكون له ولد} قال الزجاج: أي: من أين يكون له ولد؟ والولد لا يكون إلا من صاحبة؟! واحتج عليهم في نفي الولد بقوله: {وخلق كل شيء} فليس مثل خالق الأشياء، فكيف يكون الولد لمن لا مثل له؟! فاذا نُسب إليه الولد، فقد جعُل له مثل.
فوائد الآيات من 102 إلى 110 من سورة الأنعام (الصفحة 141 من المصحف).
قِنْوَانٌ: أي عذوق النخل، واحدها قنو
مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ: قيل: مشتبه في المنظر وغير متشابه في المطعم، منه حلو ومنه حامض وقيل مشتبه في الجودة والطيب، وغير متشابه في الألوان والطعوم.
خَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَٰتٍ: افتعلوا ذلك واختلقوه كذبا. ومعنى وخر قواله: فعلوه مرة بعد أخرى، وخرقوا: افتعلوا ما لا أصل له، وهي قراءة ابن عباس.
بَدِيعُ: أي مبتدع
يَنْعِهِ: مدركه، واحده يانع: مثل تاجر وتجر، يقال: ينعت الفاكهة وأينعت أدركت
وَكِيلٌ: أي كفيل، ويقال: كاف.
قِنْوَانٌ: أي عذوق النخل، واحدها قنو
مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ: قيل: مشتبه في المنظر وغير متشابه في المطعم، منه حلو ومنه حامض وقيل مشتبه في الجودة والطيب، وغير متشابه في الألوان والطعوم.
خَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَٰتٍ: افتعلوا ذلك واختلقوه كذبا. ومعنى وخر قواله: فعلوه مرة بعد أخرى، وخرقوا: افتعلوا ما لا أصل له، وهي قراءة ابن عباس.
بَدِيعُ: أي مبتدع
يَنْعِهِ: مدركه، واحده يانع: مثل تاجر وتجر، يقال: ينعت الفاكهة وأينعت أدركت
وَكِيلٌ: أي كفيل، ويقال: كاف.
قِنْوَانٌ: أي عذوق النخل، واحدها قنو
مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ: قيل: مشتبه في المنظر وغير متشابه في المطعم، منه حلو ومنه حامض وقيل مشتبه في الجودة والطيب، وغير متشابه في الألوان والطعوم.
خَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَٰتٍ: افتعلوا ذلك واختلقوه كذبا. ومعنى وخر قواله: فعلوه مرة بعد أخرى، وخرقوا: افتعلوا ما لا أصل له، وهي قراءة ابن عباس.
بَدِيعُ: أي مبتدع
يَنْعِهِ: مدركه، واحده يانع: مثل تاجر وتجر، يقال: ينعت الفاكهة وأينعت أدركت
وَكِيلٌ: أي كفيل، ويقال: كاف.
قِنْوَانٌ: أي عذوق النخل، واحدها قنو
مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ: قيل: مشتبه في المنظر وغير متشابه في المطعم، منه حلو ومنه حامض وقيل مشتبه في الجودة والطيب، وغير متشابه في الألوان والطعوم.
خَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَٰتٍ: افتعلوا ذلك واختلقوه كذبا. ومعنى وخر قواله: فعلوه مرة بعد أخرى، وخرقوا: افتعلوا ما لا أصل له، وهي قراءة ابن عباس.
بَدِيعُ: أي مبتدع
يَنْعِهِ: مدركه، واحده يانع: مثل تاجر وتجر، يقال: ينعت الفاكهة وأينعت أدركت
وَكِيلٌ: أي كفيل، ويقال: كاف.
كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.
ذلِكُمُ في موضع رفع بالابتداء. اللَّهُ رَبُّكُمْ على البدل. خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ خبر الابتداء ويجوز أن يكون ربكم الخبر و «خالق» خبرا ثانيا أو على إضمار مبتدأ وأجاز الكسائي والفراء النصب فيه.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَلِكُمْ) : مُبْتَدَأٌ، وَفِي الْخَبَرِ أَوْجُهٌ: أَحَدُهَا: هُوَ: «اللَّهُ» وَ (رَبُّكُمُ) : خَبَرٌ ثَانٍ. وَ «لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ» ثَالِثٌ، وَ «خَالِقُ كُلِّ» رَابِعٌ. وَالثَّانِي: أَنَّ الْخَبَرَ «اللَّهُ» وَمَا بَعْدَهُ إِبْدَالٌ مِنْهُ. وَالثَّالِثُ: أَنَّ «اللَّهُ» بَدَلٌ مِنْ ذَلِكُمْ، وَالْخَبَرُ مَا بَعْدَهُ.
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ …
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلْمًا
وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِىٓ أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَىٰنِى وَلَٰكِنِ ٱنظُرْ إِلَى ٱلْجَبَلِ فَإِنِ ٱسْتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوْفَ تَرَىٰنِى فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَٰنَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُؤْمِنِينَ
أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ
تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.
ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ
إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ
وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ