سورة الحديد كاملة – استماع وتحميل
سورة الحديد هي السورة رقم 57 في ترتيب المصحف، مدنية، وعدد آياتها 29، وتبدأ في الجزء 27. استمع إليها كاملة بأصوات 400 قارئ، وحمّل التلاوة التي تختارها بصيغة mp3.
سورة الحديد بأصوات 400 قارئ
-
عبد الرحمن السديسحفص, مرتل
9:36
-
سعد الغامديحفص, مرتل
11:16
-
ماهر المعيقليحفص, مرتل
9:58
-
مشاري بن راشد العفاسيحفص, مرتل
13:42
-
عبد الباسط عبد الصمدحفص, مرتل
13:22
-
سعود الشريمحفص, مرتل
8:01
-
أحمد بن علي العجميحفص, مرتل
12:41
-
محمود خليل الحصريحفص, مرتل
18:28
-
فارس عبادحفص, مرتل
9:46
-
محمد صديق المنشاويحفص, مرتل
14:05
-
ياسر الدوسريحفص, مرتل
10:30
-
عبد الله المطرودحفص, مرتل
12:31
-
أبو بكر الشاطريحفص, مرتل
10:30
-
الزين محمد أحمدحفص, مرتل
9:47
-
عمر القزابريورش, مرتل
13:35
-
علي الحذيفيحفص, مرتل
13:31
-
علي جابرحفص, مرتل
9:12
-
صلاح بو خاطرحفص, مرتل
10:36
-
ياسين الجزائريورش, مرتل
13:01
-
إدريس أبكرحفص, مرتل
13:11
-
عبد الرشيد علي صوفيالسوسي, مرتل
10:47
-
العيون الكوشيورش, مرتل
11:24
-
عبد الله عواد الجهنيحفص, مرتل
8:38
-
خالد الجليلحفص, تراويح
11:38
-
عبد الودود حنيفحفص, مرتل
8:20
-
محمود علي البناحفص, مرتل
11:35
-
محمد البراكحفص, مرتل
12:14
-
خليفة الطنيجيحفص, مرتل
11:50
-
ناصر القطاميحفص, مرتل
13:22
-
حسن صالححفص, مرتل
10:18
- اا القرآن الكريم باللغة الفرنسيةحفص, مرتل 7:04
-
عبد الله بن علي بصفرحفص, مرتل
11:18
-
محمد أيوبحفص, مرتل
15:06
-
مصطفى اللاهونيحفص, مرتل
10:12
-
عادل الكلبانيحفص, مرتل
10:14
-
محمد محمود الطبلاويحفص, مرتل
11:36
-
محمد جبريلحفص, مرتل
12:23
-
محمد العالم الدوكاليقالون, مرتل
11:12
-
محمد بن سليمان المحيسنيحفص, مرتل
9:58
-
عبد الولي الأركانيحفص, مرتل
12:56
سورة الحديد مكررة للأطفال (المصحف المعلم)
تلاوات المصحف المعلم: يتلو القارئ كل آية ثم تُكرَّر، ليحفظها الطفل.
-
سعد الغامديحفص, المصحف المعلم
22:36
-
محمود خليل الحصريحفص, المصحف المعلم
23:23
-
محمد صديق المنشاويحفص, المصحف المعلم
25:45
-
علي الحذيفيحفص, المصحف المعلم
40:09
-
خليفة الطنيجيحفص, المصحف المعلم
29:09
-
عبد الله بن علي بصفرحفص, المصحف المعلم
24:51
آيات السورة
النص الكامل بالرسم العثماني مع التشكيل.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ١ لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ٢ هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ٣ هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ٤ لَّهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ٥ يُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ٦ ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُوا۟ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَأَنفَقُوا۟ لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ٧ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ٨ هُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِۦٓ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ٩ وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَا يَسْتَوِى مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ ٱلْفَتْحِ وَقَٰتَلَ أُو۟لَٰٓئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُوا۟ مِنۢ بَعْدُ وَقَٰتَلُوا۟ وَكُلًّا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْحُسْنَىٰ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ١٠ مَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجْرٌ كَرِيمٌ١١ يَوْمَ تَرَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَٰنِهِم بُشْرَىٰكُمُ ٱلْيَوْمَ جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ١٢ يَوْمَ يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱنظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ٱرْجِعُوا۟ وَرَآءَكُمْ فَٱلْتَمِسُوا۟ نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُۥ بَابٌۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحْمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلْعَذَابُ١٣ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَٱرْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ ٱلْأَمَانِىُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ١٤ فَٱلْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ هِىَ مَوْلَىٰكُمْ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ١٥ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ١٦ ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلْـَٔايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ١٧ إِنَّ ٱلْمُصَّدِّقِينَ وَٱلْمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقْرَضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَٰعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ١٨ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ١٩ ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱلْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمًا وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٌ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ٢٠ سَابِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ٢١ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ٢٢ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا۟ بِمَآ ءَاتَىٰكُمْ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ٢٣ ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ٢٤ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا ٱلْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلْغَيْبِ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ٢٥ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَٰهِيمَ وَجَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلْكِتَٰبَ فَمِنْهُم مُّهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ٢٦ ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ٱبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَٰهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَـَٔاتَيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ٢٧ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَءَامِنُوا۟ بِرَسُولِهِۦ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِۦ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِۦ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ٢٨ لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ ٱلْكِتَٰبِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَىْءٍ مِّن فَضْلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ٢٩
التعريف بسورة الحديد
تعريف سورة الحديد
سورة الحديد هي السورة رقم 57 في القرآن الكريم ترتيبا لا تنزيلا، حيث تأتي مباشرة بعد سورة الواقعة وقبل سورة المجادلة. وهي سورة مدنية نزلت بعد سورة الزلزلة، ويبلغ عدد آياتها 29 آية، وعدد كلماتها575 كلمة، وعدد حروفها 2475 حرفا، وقد سميت بالحديد لأنه ذكر فيها باعتباره قوة يستعملها الإنسان في حالة السلم كما الحرب، ولكونه عتادا للإنسان في البنيان و العمران وغيرهما.
مضمونها
لعل أبرز ما تتضمنه سورة الحديد هو تطرقها لمواضيع التشريع السليم والتربية الصحيحة والتوجيه السديد، في الاسلام. ففي هذه السورة تأكيد على أهمية بناء المجتمع الإسلامي على قواعد متينة أساسها العقيدة الصافية الخالية من الشرك ومظاهره، والخلُق الكريم المتمثل في السلوك الحسن والمعاملة الطيبة والانفاق في سبيل الله، والتشريع الحكيم القائم على العدل بين الناس في ما يتعلق بأمور دينهم ودنياهم. وفي السورة أيضا تطرق للفتح، وأحوال الناس قبله وبعده.
مميزاتها
من مميزات سورة الحديد أنها من المسبحات، فقد ابتدأت بفعل ماضي(سبَّح) وهو أحد أساليب الثناء والحمد. ومن مميزاتها كذلك أن الإنفاق والإيمان مقترنان في سياقها، لدرجة يبدو معها هذان الغرضان كأنهما غرض واحد. ومن مميزاتها أيضا اتصالها بالسورة التي قبلها (الواقعة)، حيث اختتمت الواقعة بالتسبيح وابتدأت سورة الحديد به.
فضلها
كغيرها من سور القرآن الكريم، تحظى سورة الحديد بمكانة عظيمة وفضل جليل يناله المسلم بقراءتها والمواظبة عليها. ومن أهم ما ورد عن النبي الكريم في هذا الموضوع حسب ما رواه أبو داوود وغيره، أنه كان صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ المسبحات، وسورةُ الحديد من هذه المسبحات. كما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال عن المسبحات يوما: (إن فيهن آية أفضل من ألف آية).
طرق أخرى لقراءة السورة
بالحروف اللاتينية، كلمة كلمة، أو بألوان التجويد.
- سورة الحديد بالحروف اللاتينيةالنص العربي ونطقه بالحروف اللاتينية، آية آية.
- سورة الحديد كلمة كلمةمعنى كل كلمة ونطقها تحتها.
- سورة الحديد بالتجويد الملونأحكام التلاوة ملونة مع شرح الألوان.
- سورة الحديد مكتوبةالنص العربي مع التفسير.
- تفسير سورة الحديدشرح كل آية من كتب التفسير.
- حفظ سورة الحديدخطة صفحة بصفحة، وإخفاء تدريجي، وتسميع، ومراجعة.
- سورة الحديد من المصحفالصفحة 537 من مصحف المدينة، تصفحها كالمطبوع.