انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة سبإ، الآية 5

34:5 الجزء 22 الحزب 43 الصفحة 428 من المصحف سورة مكية

نص الآية 34:5

وَٱلَّذِينَ سَعَوْ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ۝٥

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 5 من سورة سبإ (34:5)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 22، في الصفحة 428 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 5 من سورة سبإ

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 5

المختصر في التفسير

والذين عملوا جاهدين لإبطال ما أنزل الله من آيات، فقالوا عنها: سحر، وقالوا عن رسولنا: كاهن، ساحر، شاعر، أولئك المتصفون بتلك الصفات لهم يوم القيامة أسوأ عذاب وأشده.

التفسير الميسر

والذين سعوا في الصدِّ عن سبيل الله وتكذيب رسله وإبطال آياتنا مشاقين الله مغالبين أمره، أولئك لهم أسوأ العذاب وأشده ألمًا.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 3 إلى 6

هذه إحدى الآيات الثلاث التي لا رابع لهن، مما أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقسم بربه العظيم على وقوع المعاد، لما أنكره من أنكره من أهل الكفر والعناد، فإحداهن في سورة يونس عليه السلام، وهي قوله تعالى: { وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِى وَرَبِّىۤ إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ }[يونس: 53] والثانية هذه: {وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لاَ تَأْتِينَا ٱلسَّاعَةُ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتَأْتِيَنَّكُمْ}، والثالثة في سورة التغابن، وهي قوله تعالى: { زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أَن لَّن يُبْعَثُواْ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ … تابع القراءة

تفسير الطبري

يقول تعالـى ذكره: أثبت ذلك فـي الكتاب، لـيجزي الـمؤمنـين ما وصف، ولـيجزي الذين سعوا فـي آياتنا معاجزين يقول: وكي يثـيب الذين عملوا فـي إبطال أدلتنا وحججنا معاونـين، يحسبون أنهم يسبقوننا بأنفسهم فلا نقدر علـيهم {أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ} يقول: هؤلاء لهم عذاب من شديد العذاب الألـيـم ويعنـي بـالألـيـم: الـموجع. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وَسَعَوْا فـي آياتِنا مُعَاجِزِينَ}: أي لا يعجزون {أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ ألِـيـمٌ} قال: الرجز: سوء العذاب، الألـيـم: الـموجع. حدثنـي يونس، قال: أخبرنا ابن … تابع القراءة

تفسير القرطبي

قوله تعالى: {وَٱلَّذِينَ سَعَوْا فِيۤ آيَاتِنَا} أي في إبطال أدلّتنا والتكذيب بآياتنا، {مُعَاجِزِينَ} مسابقين يحسبون أنهم يفوتوننا، وأن الله لا يقدر على بعثهم في الآخرة، وظنوا أنا نُهْملهم؛ فهؤلاء {لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ} يقال: عاجزه وأعجزه إذا غالبه وسبقه. و«أَلِيمٍ» قراءة نافع بالكسر نعتاً للرِّجْز، فإن الرِّجْز هو العذاب، قال الله تعالى: { فَأَنزَلْنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ }[البقرة: 59]. وقرأ ابن كثير وحفص عن عاصم «عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ» برفع «الميم» هنا وفي «الجاثية» نعتاً للعذاب. وقرأ ابن كثِير وابن محيصن وحُميد بن قيس ومجاهد وأبو عمرو «مُعَجِّزِينَ» مثبِّطين؛ أي ثبطوا الناس عن الإيمان بالمعجزات وآيات القرآن.

تفسير السعدي الآيات 3 إلى 5

لما بين تعالى، عظمته، بما وصف به نفسه، وكان هذا موجبا لتعظيمه وتقديسه، والإيمان به، ذكر أن من أصناف الناس، طائفة لم تقدر ربها حق قدره، ولم تعظمه حق عظمته، بل كفروا به، وأنكروا قدرته على إعادة الأموات، وقيام الساعة، وعارضوا بذلك رسله فقال: { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا } أي باللّه وبرسله، وبما جاءوا به، فقالوا بسبب كفرهم: { لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ } أي: ما هي، إلا هذه الحياة الدنيا، نموت ونحيا. فأمر اللّه رسوله أن يرد قولهم ويبطله، ويقسم على البعث، وأنه سيأتيهم، واستدل على ذلك بدليل من أقرَّ به، لزمه أن يصدق بالبعث ضرورة، وهو علمه تعالى الواسع العام فقال: { عَالِمِ الْغَيْبِ } أي: الأمور … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ والذين سعوا في } إبطال {آياتنا } القرآن { معجزين } وفي قراءة هنا وفيما يأتي معاجزين، أي مقدرين عجزنا أو مسابقين لنا فيفوتونا لظنهم أن لا بعث ولا عقاب { أولئك لهم عذاب من رجز } سيء العذاب { أليم } مؤلم بالجر والرفع صفة لرجز أو عذاب .

تفسير البغوي الآيات 3 إلى 6

{وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لاَ تَأْتِينَا ٱلسَّاعَةُ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَـٰلِمِ ٱلْغَيْبِ}، قرأ أهل المدينة والشام: «عالمُ» بالرفع على الاستئناف، وقرأ الآخرون بالجر على نعت الرب، أي: وربّي عالم الغيب، وقرأ حمزة والكسائي: «عَلاَّمِ» على وزن فعال، وجر الميم، {لاَ يَعْزُبُ}، لا يعيب، {عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ} وزن ذرة {فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَلاَ فِى ٱلأَرْضِ وَلاَ أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ}، أي: من الذرة، {وَلاَ أَكْبَرُ إِلاَّ فِى كِتَـٰبٍ مُّبِينٍ}. {لِّيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أُوْلَـٰئِكَ}، يعني: الذين آمنوا، {لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 4 إلى 5

لام التعليل تتعلق بفعل { { لتأتينكم } } [سبأ: 3] دون تقييد الإِتيان بخصوص المخاطبين بل المراد من شملهم وغيرهم لأن جزاء الذين آمنوا لا علاقة له بالمخاطبين فكأنه قيل: لتأتين الساعة ليجزَى الذين آمنوا ويجزَى الذين سعوا في آياتنا معاجزين، وهم المخاطبون، وضمير «يجزي» عائد إلى { { عالم الغيب } } [سبأ: 3]. والمعنى: أن الحكمة في إيجاد الساعة للبعث والحشر هي جزاء الصالحين على صلاح اعتقادهم وأعمالهم، أي جزاءً صالحاً مماثلاً، وجزاء المفسدين جزاء سيئاً، وعُلم نوع الجزاء من وصف الفريقين من أصحابه. والإِتيان باسم الإِشارة لكل فريق للتنبيه على أن المشار إليه جدير بما سيرد بعد اسم الإِشارة من الحكم لأجْل ما … تابع القراءة

أضواء البيان

لم يبين هنا نوع هذا العذاب، ولكنه بينه بقوله في الحج: { وَٱلَّذِينَ سَعَوْاْ فِيۤ آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَحِيمِ }[الحج: 51] وقوله: {مُعَاجِزِينَ}: أي مغالبين، ومسابقين يظنون أنهم يعجزون ربهم، فلا يقدر على بعثهم وعذابهم، والرجز العذاب كما قال: { فَأَنزَلْنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً }[البقرة: 59] الآية، وقرأ هذا الحرف ابن كثير، وأبو عمرو: معجزين بلا ألف بعد العين مع تشديد الجيم المكسورة. وقرأه الباقون بألف بعد العين، وتخفيف الجيم، ومعنى قراءة التشديد أنهم يحسبون أنهم يعجزون ربهم، فلا يقدر على بعثهم وعقابهم. وقال بعضهم: أن معنى معجزين بالتشديد: أي مثبطين الناس عن الإيمان وقرأ ابن كثير، وحفص من رجز أليمٌ: بضم الميم من قوله: أليم على أنه نعت لقوله: عذاب. وقرأ الباقون: أليم بالخفض على أنه نعت لقوله: رجز.

زاد المسير الآيات 1 إلى 6

قوله تعالى: {الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض} مُلْكاً وخَلْقاً {وله الحَمْدُ في الآخرة} يَحَمَدُه أولياؤه إِذا دخلوا الجنَّة، فيقولون: { الحمدُ لله الذي صَدَقَنا وَعْدَه }[الزمر:74] { الحمدُ لله الذي هدانا لهذا } [الأعراف:43] { الحمدُ لله الذي أذهب عنَّا الحَزَنَ }[فاطر:34]. {يَعْلَمُ ما يَلِجُ في الأرض} من بذر أو مطر أو كنز أو غير ذلك {وما يَخْرُجُ منها} من زرع ونبات وغير ذلك {وما يَنْزِلُ من السماء} من مطر أو رزق أو ملَك {وما يَعْرُجُ فيها} من ملَك أو عمل أو دُعاءٍ. {وقال الذين كفروا} يعني مُنْكِري البعث {لا تأتينا الساعةُ} أي: لا نُبْعَث. قوله تعالى {عالِمِ الغيب} قرأ ابن … تابع القراءة

تفسير سورة سبإ كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 1 إلى 7 من سورة سبإ (الصفحة 428 من المصحف).

  • سعة علم الله سبحانه المحيط بكل شيء.
  • فضل أهل العلم.
  • إنكار المشركين لبعث الأجساد تَنَكُّر لقدرة الله الذي خلقهم.

معاني كلمات الآية 5 من سورة سبإ

مُعَاجِزِينَ
مُشَاقِّينَ اللهَ، مُغَالِبِينَ أَمْرَهُ.
عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ
أَسْوَأُ العَذَابِ، وَأَشَدُّهُ أَلَمًا.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

نزهة القلوب للسجستاني

مُعَاجِزِينَ: أي مسابقين، ومعجزين أي فائنين. ويقال: مثبطين.

إعراب الآية 5 من سورة سبإ

إعراب القرآن للنحاس الآيات 4–5

لِيَجْزِيَ منصوب بلام كي، والتقدير لتأتينّكم ليجزي.

وقرأ طلحة وعيسى أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ بالرفع على النعت لعذاب.

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ) : يُقْرَأُ بِالْجَرِّ صِفَةً لِرِجْزٍ، وَبِالرَّفْعِ صِفَةً لِعَذَابٍ، وَالرِّجْزُ: مُطْلَقُ الْعَذَابِ.

آيات ذات صلة بالآية 5

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • الحشر 59:20

    لَا يَسْتَوِىٓ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ

  • ص 38:28

    أَمْ نَجْعَلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَٱلْمُفْسِدِينَ فِى ٱلْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ ٱلْمُتَّقِينَ كَٱلْفُجَّارِ

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

  • الحج 22:51

    وَٱلَّذِينَ سَعَوْا۟ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ

  • الجاثية 45:11

    هَٰذَا هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ

  • سبإ 34:38

    وَٱلَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ

جميع متشابهات سورة سبإ

روابط ذات صلة

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ