نص الآية 20:132
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَٱلْعَٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ ١٣٢
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَٱلْعَٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ ١٣٢
الآية 132 من سورة طه (20:132)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 16، في الصفحة 321 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.
79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
وأْمُرْ - أيها الرسول - أهلك بأداء الصلاة، واصطبر أنت على أدائها، لا نطلب منك رزقًا لنفسك ولا لغيرك، نحن نتكفّل برزقك، والعاقبة المحمودة في الدنيا والآخرة لأصحاب التقوى الذين يخافون الله، فيمتثلون أوامره، ويجتنبون نواهيه.
وَأْمُرْ - أيها النبي - أهلك بالصلاة، واصطبر على أدائها، لا نسألك مالا، نحن نرزقك ونعطيك. والعاقبة الصالحة في الدنيا والآخرة لأهل التقوى.
يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: لا تنظر إلى ما هؤلاء المترفون وأشباههم ونظراؤهم فيه من النعيم، فإنما هو زهرة زائلة، ونعمة حائلة؛ لنختبرهم بذلك، وقليل من عبادي الشكور. وقال مجاهد: {أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ}، يعني: الأغنياء، فقد آتاك خيراً مما آتاهم، كما قال في الآية الأخرى: { وَلَقَدْ ءاتَيْنَـٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِي وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ }[الحجر: 87 - 88] الآية، وكذلك ما ادخره الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم في الآخرة أمر عظيم، لا يحد ولا يوصف، كما قال تعالى: { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ }[الضحى: 5] ولهذا قال: {وَرِزْقُ رَبِّكَ … تابع القراءة
يقول تعالـى ذكره لنبـيه مـحمد صلى الله عليه وسلم: {وأْمُرْ} يا مـحمد {أهْلَكَ بـالصَّلاةِ وَاصْطَبرْ عَلَـيْها} يقول: واصطبر علـى القـيام بها، وأدائها بحدودها أنت {لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً} يقول: لا نسألك مالاً، بل نكلفك عملاً ببدنك، نؤتـيك علـيه أجراً عظيـماً وثوابـاً جزيلاً {نَـحْنُ نَرْزُقُكَ} يقول: نـحن نعطيك الـمال ونكسبكه، ولا نسألكه. وقوله: {والعاقبَةُ للتَّقْوَى} يقول: والعاقبة الصالـحة من عمل كلّ عامل لأهل التقوى والخشية من الله دون من لا يخاف له عقابـاً، ولا يرجو له ثوابـاً. وبنـحو الذي قلنا فـي قوله {وأْمُرْ أهْلَكَ بـالصَّلاةِ وَاصْطَبرْ عَلَـيْها} قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك … تابع القراءة
قوله تعالى: {وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ} وقد تقدّم معناه في «الحجر». {أزْوَاجاً} مفعول بـ«ـمتعنا». و{زَهْرَةَ} نصب على الحال. وقال الزجاج: «زهرة» منصوبة بمعنى «متعنا» لأن معناه جعلنا لهم الحياة الدنيا زهرة؛ أو بفعل مضمر وهو «جعلنا» أي جعلنا لهم زهرة الحياة الدنيا؛ عن الزجاج أيضا. وقيل: هي بدل من الهاء في «به» على الموضع، كما تقول: مررت به أخاك. وأشار الفراء إلى نصبه على الحال؛ والعامل فيه «مَتَّعْنَا» قال: كما تقول مررت به المسكين؛ وقدره: متعناهم به زهرةَ في الحياة الدنيا وزينة فيها. ويجوز أن ينتصب على المصدر مثل { صُنْعَ ٱللَّهِ }[النمل: 88] و { وَعْدَ ٱللَّهِ … تابع القراءة
أي: حث أهلك على الصلاة، وأزعجهم إليها من فرض ونفل. والأمر بالشيء، أمر بجميع ما لا يتم إلا به، فيكون أمرا بتعليمهم، ما يصلح الصلاة ويفسدها ويكملها. { وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا } أي: على الصلاة بإقامتها، بحدودها وأركانها وآدابها وخشوعها، فإن ذلك مشق على النفس، ولكن ينبغي إكراهها وجهادها على ذلك، والصبر معها دائما، فإن العبد إذا أقام صلاته على الوجه المأمور به، كان لما سواها من دينه أحفظ وأقوم، وإذا ضيعها كان لما سواها أضيع، ثم ضمن تعالى لرسوله الرزق، وأن لا يشغله الاهتمام به عن إقامة دينه، فقال: { نَحْنُ نَرْزُقُكَ } أي: رزقك علينا قد تكفلنا به، كما تكفلنا بأرزاق الخلائق كلهم، فكيف بمن قام بأمرنا … تابع القراءة
{ وأمر أهلك بالصلاة واصطبر } اصبر { عليها لا نسألك } نكلفك { رزقاً } لنفسك ولا لغيرك { نحن نرزقك والعاقبة } الجنة { للتقوى } لأهلها .
{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلوٰةِ} أي قومك. وقيل: من كان على دينك. كقوله تعالى: { وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلَوٰةِ }[مريم: 55]، {وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا}، أي اصبر على الصلاة، فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر. {لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً}، لا نكلفك أن ترزق أحداً من خلقنا، ولا أن ترزق نفسك وإنما نكلفك عملاً، {نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَٱلْعَـٰقِبَةُ}، الخاتمة الجميلة المحمودة، {لِلتَّقْوَىٰ}، أي لأهل التقوى. قال ابن عباس: الذين صدّقوك واتبعوك واتقوني. وفي بعض المسانيد أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان إذا أصاب أهله ضرٌّ أمرهم بالصلاة وتلا هذه الآية». قوله تعالى: {وَقَالُواْ}، يعني المشركين، {لَوْلاَ … تابع القراءة
ذِكر الأهل هنا مقابل لذِكر الأزواج في قوله { إلى ما متعنا به أزواجاً منهم }[طه: 131] فإن من أهل الرجل أزواجَه، أي مِتْعَتُك ومتعةُ أهلك الصلاةُ فلا تلفتوا إلى زَخَارف الدنيا. وأهل الرجل يكونون أمثل من ينتمون إليه.ومن آثار العمل بهذه الآية في السنّة ما في «صحيح البخاري»: أن فاطمة ــــ رضي الله عنها ــــ بلغها أن سبياً جيء به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتت تشتكي إليه ما تلقى من الرحى تسأله خادماً من السبي فلم تجده. فأخبرت عائشةُ بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءَها النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أخذت وعليّ مضجعَهما فجلس في جانب الفراش وقال لها ولِعَليّ: «ألا أُخبِركُما بخير لكما … تابع القراءة
قوله تعالى: {ولا تَمُدَّنَّ عينيكَ} سبب نزولها، ما روى أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "نزل ضيف برسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاني فأرسلني إِلى رجل من اليهود يبيع طعاماً، فقال: قل له: إِن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بعني كذا وكذا من الدقيق، أو أسلفني إِلى هلال رجب»، فأتيته فقلت له ذلك، فقال اليهودي: والله لا أبيعه ولا أسلفه إِلا برهن، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرتُه، فقال: «والله لو باعني أو أسلفني لقضيته، وإِني لأمين في السماء أمين في الأرض، اذهب بدرعي الحديد إِليه»"، فنزلت هذه الآية تعزية له عن الدنيا. قال أُبيّ بن كعب: من لم يتعزَّ بعزاء الله تقطَّعت … تابع القراءة
فوائد الآيات من 126 إلى 135 من سورة طه (الصفحة 321 من المصحف).
فاصبر منسوخ باية السيفوسبح صلومن اناء الليل ساعاته والمراد صلاة المغرب والعشاءواطراف النهار صلاة الظهر فهي في طرف النصف الاول وطرف النصف الثانيلعلك ترضى أي بما تعطى من الثواب
كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى) : أَيْ لِذَوِي التَّقْوَى، وَقَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ: (وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى).
أَلاَ تُصَلِّيَانِ ". فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا. فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْنَا ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَىَّ شَيْئًا. ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهْوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَهْوَ يَقُولُ "
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ
فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا۟ ذَوَىْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا۟ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجًا …
وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ …