يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ ١
سورة المدثر مكتوبة كاملة
سورة المدثر مكتوبة كاملة بالتشكيل، 56 آية بالرسم العثماني كما في مصحف المدينة، مع التفسير الميسر تحت كل آية. كبّر الخط بزر A+ لقراءتها بخط كبير، وشغّل التلاوة لتُضاء كل آية لحظة تلاوتها.
- سورة المدثر mp3: استماع وتحميل
- تفسير سورة المدثر
- سورة المدثر بالحروف اللاتينية
- سورة المدثر من المصحف
- سورة المدثر pdf
سورة المدثر كاملة بصوت:
أحكام التجويد
- همزة الوصل (لا تُنطق وصلًا)
- حرف لا يُنطق
- اللام الشمسية
- مد طبيعي (حركتان)
- مد جائز (2 أو 4 أو 6 حركات)
- مد واجب متصل (4 أو 5 حركات)
- مد لازم (6 حركات)
- غنة (حركتان)
- قلقلة
- إخفاء
- إخفاء شفوي
- إدغام بغنة
- إدغام بغير غنة
- إدغام شفوي
- إدغام متجانسين
- إدغام متقاربين
- إقلاب
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُمْ فَأَنذِرْ ٢
وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ٣
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ٤
وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ ٥
وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ٦
وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ ٧
فَإِذَا نُقِرَ فِى ٱلنَّاقُورِ ٨
فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ٩
عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ١٠
ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ١١
وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالًا مَّمْدُودًا ١٢
وَبَنِينَ شُهُودًا ١٣
وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيدًا ١٤
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ١٥
كَلَّآ إِنَّهُۥ كَانَ لِـَٔايَٰتِنَا عَنِيدًا ١٦
سَأُرْهِقُهُۥ صَعُودًا ١٧
إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ١٨
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ١٩
ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ٢٠
ثُمَّ نَظَرَ ٢١
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ٢٢
ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ ٢٣
فَقَالَ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ ٢٤
إِنْ هَٰذَآ إِلَّا قَوْلُ ٱلْبَشَرِ ٢٥
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ٢٦
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ ٢٧
لَا تُبْقِى وَلَا تَذَرُ ٢٨
لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ ٢٩
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ٣٠
وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِيمَٰنًا وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ ٣١
كَلَّا وَٱلْقَمَرِ ٣٢
وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ٣٣
وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ ٣٤
إِنَّهَا لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ ٣٥
نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ٣٦
لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ٣٧
كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ٣٨
إِلَّآ أَصْحَٰبَ ٱلْيَمِينِ ٣٩
فِى جَنَّٰتٍ يَتَسَآءَلُونَ ٤٠
عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ ٤١
مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ ٤٢
قَالُوا۟ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ ٤٣
وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ ٤٤
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلْخَآئِضِينَ ٤٥
وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ ٤٦
حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلْيَقِينُ ٤٧
فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ ٤٨
فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ٤٩
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ ٥٠
فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍۭ ٥١
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُّنَشَّرَةً ٥٢
كَلَّا بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلْـَٔاخِرَةَ ٥٣
كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذْكِرَةٌ ٥٤
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ٥٥
وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ ٥٦
اقرأ ما بعدها من حفظك. الآية التالية: