انتقل إلى المحتوى
السبيل

حسبنا الله ونعم الوكيل

سورة آل عمران (3)، الآية 173آية واحدة

حسبنا الله ونعم الوكيل في القرآن الكريم: سورة آل عمران (3)، الآية 173. اقرأ النص مع تفسيره واستمع إليه آية آية.

ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُوا۟ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَٰنًا وَقَالُوا۟ حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ ۝١٧٣

استمع إلى الآية 173 من سورة آل عمران

77 تلاوة بأصوات 71 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (77)

تفسير الآية 173

المختصر في التفسير

الذين قال لهم بعض المشركين: إن قريشًا بقيادة أبي سفيان قد جمعوا لكم جموعًا كثيرة لقتالكم والقضاء عليكم، فاحذروهم واتقوا لقاءهم، فزادهم هذا الكلام والتخويف تصديقًا بالله وثقة بوعده، فخرجوا إلى لقائهم وهم يقولون: يكفينا الله تعالى، وهو نِعْمَ من نفوِّض إليه أمرنا.

التفسير الميسر

وهم الذين قال لهم بعض المشركين: إن أبا سفيان ومن معه قد أجمعوا أمرهم على الرجوع إليكم لاستئصالكم، فاحذروهم واتقوا لقاءهم، فإنه لا طاقة لكم بهم، فزادهم ذلك التخويف يقينًا وتصديقًا بوعد الله لهم، ولم يَثْنِهم ذلك عن عزمهم، فساروا إلى حيث شاء الله، وقالوا: حسبنا الله أي: كافينا، ونِعْم الوكيل المفوَّض إليه تدبير عباده.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 169 إلى 175

يخبر تعالى عن الشهداء بأنهم، وإن قتلوا في هذه الدار، فإن أرواحهم حية مرزوقة في دار القرار. قال محمد بن جرير: حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا عمرو بن يونس عن عكرمة، حدثنا ابن إسحاق بن أبي طلحة، حدثني أنس بن مالك في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين أرسلهم نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل بئر معونة، قال: لا أدري أربعين أو سبعين، وعلى ذلك الماء عامر بن الطفيل الجعفري، فخرج أولئك النفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتوا غاراً مشرفاً على الماء، فقعدوا فيه، ثم قال بعضهم لبعض: أيكم يبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل هذا الماء؟ فقال ـ أراه ابن ملحان الأنصاري ـ: أنا أبلغ … تابع القراءة

تفسير الطبري

يعني تعالى ذكره: وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين الذين قال لهم الناس: إن الناس قد جمعوا لكم، والذين فـي موضع خفض مردود علـى الـمؤمنـين، وهذه الصفة من صفة الذين استـجابوا لله والرسول والناس الأول هم قوم فـيـما ذكر لنا، كان أبو سفـيان سألهم أن يثبطوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين خرجوا فـي طلبه بعد منصرفه عن أُحد إلـى حمراء الأسد؛ والناس الثانـي: هم أبو سفـيان وأصحابه من قريش الذين كانوا معه بـأُحد، يعنـي بقوله: {قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ }: قد جمعوا الرجال للقائكم، والكرّة إلـيكم لـحربكم {فَٱخْشَوْهُمْ } يقول: فـاحذروهم، واتقوا لقاءهم، فإنه لا طاقة لكم بهم، {فَزَادَهُمْ إِيمَـٰناً } … تابع القراءة

تفسير القرطبي

اختُلف في قوله تعالى: {ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ} فقال مُجاهد ومُقاتِل وعِكرمة والكَلْبيّ: هو نُعيم بن مسعود الأشجعيّ. واللّفظ عامّ ومعناه خاص؛ كقوله: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ} يعني محمداً صلى الله عليه وسلم. السُّدِّي: هو أعرابيّ جُعِل له جُعْل على ذلك. وقال ٱبن إسحاقَ وجماعةٌ: يريد بالناس ركْبَ عبدِ القيس، مَرُّوا بأبي سفيان فدسّهم إلى المسلمين ليثبّطوهم. وقيل: الناس هنا المنافقون. قال السُّدِّي: لما تجهّز النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابُه للمسير إلى بَدْرٍ الصغرى لميعاد أبي سفيان أتاهم المنافقون وقالوا: نحن أصحابكم الذين نهيناكم عن الخروج إليهم وعصيتمونا، وقد قاتلوكم في دياركم … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 172 إلى 175

لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من "أحد" إلى المدينة، وسمع أن أبا سفيان ومن معه من المشركين قد هموا بالرجوع إلى المدينة، ندب أصحابه إلى الخروج، فخرجوا - على ما بهم من الجراح - استجابة لله ولرسوله، وطاعة لله ولرسوله، فوصلوا إلى "حمراء الأسد" وجاءهم من جاءهم وقال لهم: { إن الناس قد جمعوا لكم } وهموا باستئصالكم، تخويفا لهم وترهيبا، فلم يزدهم ذلك إلا إيمانا بالله واتكالا عليه. { وقالوا حسبنا الله } أي: كافينا كل ما أهمنا { ونعم الوكيل } المفوض إليه تدبير عباده، والقائم بمصالحهم. { فانقلبوا } أي: رجعوا { بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء } . وجاء الخبر المشركين أن الرسول وأصحابه قد خرجوا إليكم … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ الذين } بدل من الذين قبله أو نعت { قال لهم الناس } أي نعيم بن مسعود الأشجعي { إن الناس } أبا سفيان وأصحابه { قد جمعوا لكم } الجموع ليستأصلوكم { فاخشوهم } ولا تأتوهم { فزادهم } ذلك القول { إيمانا } تصديقا بالله ويقينا { وقالوا حسبنا الله } كافينا أمرهم { ونعم الوكيل } المفوَّض إليه الأمر هو، وخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فوافوا سوق بدر وألقى الله الرعب في قلب أبي سفيان وأصحابه فلم يأتوا وكان معهم تجارات فباعوا وربحوا قال الله تعالى .

تفسير البغوي الآيات 173 إلى 174

{ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ} ومحل {ٱلَّذِينَ} خفض أيضاً مردودٌ على الذين الأول وأراد بالناس: نعيم ابن مسعود، في قول مجاهد وعكرمة فهو من العام الذي أُريد به الخاصَ كقوله تعالى: {أَمْ يَحْسُدُونَ ٱلنَّاسَ} يعني: محمداً صلّى الله عليه وسلم وحده، وقال محمد بن إسحاق وجماعة: أراد بالناس الركب من عبد القيس، {إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ}، يعني أبا سفيان وأصحابه، {فَٱخْشَوْهُمْ}، فخافوهم واحذروهم، فإنه لا طاقة لكم بهم، {فَزَادَهُمْ إِيمَـٰناً} تصديقاً ويقينا وقوة {وَقَالُواْ حَسْبُنَا ٱللَّهُ} أي: كافينا الله، {وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ}، أي: الموكول إليه الأمور، فعيل بمعنى مفعول. أخبرنا عبد … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 173 إلى 175

يجوز أن يكون {الذين قال لهم الناس} إلى آخره، بدلاً من { الذين استجابوا لله والرسول }[آل عمران: 172]، أو صفة له، أو صفة ثانية للمؤمنين في قوله: { وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين }[آل عمران: 171] على طريقة ترك العطف في الأخبار. وإنَّما جيء بإعادة الموصول، دون أن تعطف الصلة على الصلة، اهتماماً بشأن هذه الصلة الثانية حتّى لا تكون كجزء صلةٍ، ويجوز أن يكون ابتداء كلام مستأنفٍ، فيكون مبتدأ وخبره قوله: { إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه }[آل عمران: 175] أي ذلك القول، كما سيأتي. وهذا تخلّص بذكر شأن من شؤون المسلمين كفاهم الله به بأس عدوّهم بعد يَوم أحُد بعامٍ، إنجازاً لوعدهم مع أبي سفيان إذ قال: مَوعدكم … تابع القراءة

أضواء البيان

قوله تعالى: {ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ} الآية. قال جماعة من العلماء: المراد بالناس القائلين: إن الناس قد جمعوا لكم، نعيم بن مسعود الأشجعي، أو أعرابي من خزاعة كما أخرجه ابن مردويه من حديث أبي رافع ويدل لهذا توحيد المشار إليه في قوله تعالى: { إِنَّمَا ذٰلِكُمُ ٱلشَّيْطَانُ }[آل عمران: 175] الآية. قال صاحب الإتقان، قال الفارسي: ومما يقوي أن المراد به واحد قوله: {إِنَّمَا ذٰلِكُمُ ٱلشَّيْطَانُ} فوقعت الإشارة بقوله: ذلكم إلى واحد بعينه، ولو كان المعنى جمعاً لقال: إنما أولئكم الشيطان، فهذه دلالة ظاهرة في اللفظ اهـ منه بلفظه.

زاد المسير

قوله تعالى: {الذين قال لهم الناس} في المراد بالناس ثلاثة أقوال. أحدها: أنهم ركب لقيهم أبو سفيان، فضمن لهم ضماناً لتخويف النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، قاله ابن عباس، وابن إسحاق. والثاني: أنه نعيم بن مسعود الأشجعي، قاله مجاهد، وعكرمة، ومقاتل في آخرين. والثالث: أنهم المنافقون لما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم، يتجهز، نهوا المسلمين عن الخروج، وقالوا: إن أتيتموهم في ديارهم، لم يرجع منكم أحد، هذا قول السدي. قوله تعالى: {إن الناس قد جمعوا لكم} يعني أبا سفيان وأصحابه. قوله تعالى: {فزادهم إِيماناً} قال الزجاج: زادهم ذلك التخويف ثبوتاً في دينهم، وإِقامة على نصرة نبيهم، وقالوا: {حسبنا الله} أي: هو … تابع القراءة

تفسير سورة آل عمران كاملة

سبب نزول الآية 173 من سورة آل عمران

أسباب النزول للواحدي

قوله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ﴾ الآية. [١٧٣].

أخبرنا أبو إسحاق الثعالبي، أخبرنا أبو صالح شعيب بن محمد، أخبرنا أبو حاتم التَّمِيمي، أخبرنا أحمد بن الأزهر، حدَّثنا رَوْح بن عبادة، حدَّثنا سعيد عن قتادة، قال:

ذاك يوم أحد بعد القتل والجراحة وبعدها انصرف المشركون: أبو سفيان وأصحابه، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: أَلاَ عصابَةٌ تَشَدَّدُ لأمر الله فتطلبَ عدوّها، فإنه أنكى للعدو، وأبعد للسمع؟ فانطلق عصابة على ما يعلم الله تعالى من الجهد، حتى إذا كانوا بذي الحُلَيْفَة جعل الأغراب والناس يأتون عليهم فيقولون: هذا أبو سفيان مائل عليكم بالناس، فقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، فأنزل الله تعالى فيهم قوله: ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾.

أسباب النزول (مركز تفسير)

قال تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)} [آل عمران: 173 - 174].

90 - وقد جاء من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-، انظر نصه وتخريجه في الحديث السابق.

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 166 إلى 173 من سورة آل عمران (الصفحة 72 من المصحف).

  • من سنن الله تعالى أن يبتلي عباده؛ ليتميز المؤمن الحق من المنافق، وليعلم الصادق من الكاذب.
  • عظم منزلة الجهاد والشهادة في سبيل الله وثواب أهله عند الله تعالى حيث ينزلهم الله تعالى بأعلى المنازل.
  • فضل الصحابة وبيان علو منزلتهم في الدنيا والآخرة؛ لما بذلوه من أنفسهم وأموالهم في سبيل الله تعالى.

معاني كلمات الآية 173 من سورة آل عمران

حَسْبُنَا
كَافِينَا.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

قوله تعالى استجابوا أي اجابواوقد سبق معنى القرح وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم ندب الناس بعد احد الى لحاق عدوهم فانتدبوا فلقيهم قوم فخوفوهم من ابي سفيان واصحابه وقيل انما كان نعيم بن مسعود وحده فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل وساروا وسبقهم المشركون فدخلوا مكة فعادوا بالاجر والنصر

قوله تعالى استجابوا أي اجابواوقد سبق معنى القرح وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم ندب الناس بعد احد الى لحاق عدوهم فانتدبوا فلقيهم قوم فخوفوهم من ابي سفيان واصحابه وقيل انما كان نعيم بن مسعود وحده فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل وساروا وسبقهم المشركون فدخلوا مكة فعادوا بالاجر والنصر

التبيان لابن الهائم

حسبنا الله: كافينا،

الوكيل: الكفيل وقيل الكافي - زه - وقيل الحافظ وقيل غير ذلك

أنما نملي لهم: نطيل لهم المدة.

جذور كلمات الآية 173

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 173 من سورة آل عمران

إعراب القرآن للنحاس

الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ بدل من الذين قبله. وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ ابتداء وخبر أي كافينا الله. يقال: أحسبه إذا كافأه. وَنِعْمَ الْوَكِيلُ مرفوع بنعم أي نعم القيّم والحافظ الله والناصر لمن نصره.

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ) : بَدَلٌ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا أَوْ صِفَةٌ.

(فَزَادَهُمْ إِيمَانًا) : الْفَاعِلُ مُضْمَرٌ تَقْدِيرُهُ: زَادَهُمُ الْقَوْلُ. (

حَسْبُنَا اللَّهُ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ، وَحَسْبُ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ اسْمِ الْفَاعِلِ تَقْدِيرُهُ: فَحَسْبُنَا اللَّهُ ; أَيْ كَافِينَا. يُقَالُ أَحْسَبَنِي الشَّيْءُ ; أَيْ كَفَانِي.

أحاديث ورد فيها ذكر هذه الآية

صحيح صحيح البخاري ⁦4563⁩

حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم عليه السلام حين أُلقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم

‏‏{‏حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ‏}‏ قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَقَالَهَا مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالُوا ‏‏{‏إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ‏}‏

الراوي: ابن عباس + رواية أخرى مشروح

آيات ذات صلة بالآية 173

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

اسم الله في هذه الآية

تسجيلاتي

تبقى على هذا الجهاز ولا تُرسل أبدًا. يُحتفظ بآخر 30 تسجيلًا.

    الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ