سورة المعارج بصوت وليد النائحي
استماع وتحميل سورة المعارج بصوت الشيخ وليد النائحي برواية قالون عن نافع من طريق أبي نشيط mp3 مجانًا، للاستماع إليها مباشرة أو بدون نت بعد تنزيلها. نص السورة كاملًا تحت المشغل. سورة المعارج mp3 بأصوات جميع القراء
نص سورة المعارج
بالرسم العثماني، رواية حفص.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَأَلَ سَآئِلٌۢ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ١ لِّلْكَٰفِرِينَ لَيْسَ لَهُۥ دَافِعٌ٢ مِّنَ ٱللَّهِ ذِى ٱلْمَعَارِجِ٣ تَعْرُجُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُۥ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ٤ فَٱصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا٥ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيدًا٦ وَنَرَىٰهُ قَرِيبًا٧ يَوْمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلْمُهْلِ٨ وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ٩ وَلَا يَسْـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا١٠ يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍۭ بِبَنِيهِ١١ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ١٢ وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِى تُـْٔوِيهِ١٣ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ١٤ كَلَّآ إِنَّهَا لَظَىٰ١٥ نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ١٦ تَدْعُوا۟ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ١٧ وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰٓ١٨ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا١٩ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا٢٠ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا٢١ إِلَّا ٱلْمُصَلِّينَ٢٢ ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَ٢٣ وَٱلَّذِينَ فِىٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ٢٤ لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ٢٥ وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ٢٦ وَٱلَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ٢٧ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ٢٨ وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَٰفِظُونَ٢٩ إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ٣٠ فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ٣١ وَٱلَّذِينَ هُمْ لِأَمَٰنَٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَ٣٢ وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمْ قَآئِمُونَ٣٣ وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ٣٤ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى جَنَّٰتٍ مُّكْرَمُونَ٣٥ فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ٣٦ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ٣٧ أَيَطْمَعُ كُلُّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ٣٨ كَلَّآ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ٣٩ فَلَآ أُقْسِمُ بِرَبِّ ٱلْمَشَٰرِقِ وَٱلْمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ٤٠ عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ٤١ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا۟ وَيَلْعَبُوا۟ حَتَّىٰ يُلَٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ٤٢ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ٤٣ خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يُوعَدُونَ٤٤

التعليقات
لا تعليقات بعد.
سجّل الدخول للتعليق إنشاء حساب