سورة النجم بصوت ناصر القطامي
استماع وتحميل سورة النجم بصوت الشيخ ناصر القطامي برواية حفص عن عاصم mp3 مجانًا، للاستماع إليها مباشرة أو بدون نت بعد تنزيلها. نص السورة كاملًا تحت المشغل. سورة النجم mp3 بأصوات جميع القراء
نص سورة النجم
بالرسم العثماني، رواية حفص.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ١ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ٢ وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ٣ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰ٤ عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ٥ ذُو مِرَّةٍ فَٱسْتَوَىٰ٦ وَهُوَ بِٱلْأُفُقِ ٱلْأَعْلَىٰ٧ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ٨ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ٩ فَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰ١٠ مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ١١ أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ١٢ وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ١٣ عِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰ١٤ عِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰٓ١٥ إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ١٦ مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ١٧ لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓ١٨ أَفَرَءَيْتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلْعُزَّىٰ١٩ وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلْأُخْرَىٰٓ٢٠ أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰ٢١ تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰٓ٢٢ إِنْ هِىَ إِلَّآ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ٢٣ أَمْ لِلْإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ٢٤ فَلِلَّهِ ٱلْـَٔاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ٢٥ وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغْنِى شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓ٢٦ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلْأُنثَىٰ٢٧ وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْـًٔا٢٨ فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا٢٩ ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ٣٠ وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ لِيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ بِٱلْحُسْنَى٣١ ٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلْإِثْمِ وَٱلْفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوٓا۟ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ٣٢ أَفَرَءَيْتَ ٱلَّذِى تَوَلَّىٰ٣٣ وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰٓ٣٤ أَعِندَهُۥ عِلْمُ ٱلْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ٣٥ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِى صُحُفِ مُوسَىٰ٣٦ وَإِبْرَٰهِيمَ ٱلَّذِى وَفَّىٰٓ٣٧ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ٣٨ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ٣٩ وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰ٤٠ ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ٤١ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ٤٢ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ٤٣ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا٤٤ وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ٤٥ مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ٤٦ وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ٤٧ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ٤٨ وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ٤٩ وَأَنَّهُۥٓ أَهْلَكَ عَادًا ٱلْأُولَىٰ٥٠ وَثَمُودَا۟ فَمَآ أَبْقَىٰ٥١ وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ٥٢ وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ٥٣ فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ٥٤ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ٥٥ هَٰذَا نَذِيرٌ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلْأُولَىٰٓ٥٦ أَزِفَتِ ٱلْـَٔازِفَةُ٥٧ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ٥٨ أَفَمِنْ هَٰذَا ٱلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ٥٩ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ٦٠ وَأَنتُمْ سَٰمِدُونَ٦١ فَٱسْجُدُوا۟ لِلَّهِ وَٱعْبُدُوا۟٦٢

حفظ الله شيخنا القطامى وبارك فى عمره
صل على الحبيب
جعلك الله زخرا للاسلام وانا بصيرتك وزاد صوتك تألقا وجمالا
اللهم صلي على سيدنا محمد
بسم الله ما شاء الله
استغفر الله العظيم
ربي اغفر لي و لوالدي و لجميع المسلمين يا رب العالمين