وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ ٢٧
التفسير: المختصر في التفسير
ويبقى وجه ربك - أيها الرسول - ذو العظمة والإحسان والتفضل على عباده، فلا يلحقه فناء أبدًا.
ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
ذو الجلال والإكرام أي: ذو العظمة، والكبرياء، وذو الرحمة، والجود، والإحسان العام، والخاص، المكرم لأوليائه، وأصفيائه الذي يجلونه ويعظمونه ويحبونه.
ذو الجلال والإكرام: الجلال: مصدر الجليل. يقال: جليل بين الجلالة والجلال. والإكرام: مصدر أكرم يكرم إكراما والمعنى: أن الله -جل وعز- مستحق أن يجل ويكرم فلا يحجد، ولا يكفر به، وقد يحتمل أن يكون المعنى أنه يكرم أهل ولايته، ويرفع درجاتهم بالتوفيق لطاعته في الدنيا، ويجلهم بأن يتقبل أعمالهم ويرفع في الجنان درجاتهم، وقد يحتمل [أن يكون] أحد الأمرين، وهو الجلال، مضافا إلى الله -سبحانه - بمعنى الصفة له، والآخر مضافا إلى العبد بمعنى الفعل منه، كقوله -سبحانه: (هو أهل التقوى وأهل المغفرة) [فانصرف أحد الأمرين وهو المغفرة إلى الله سبحانه] والآخر إلى العباد وهو التقوى. والله أعلم.
ورد هذا الاسم في آيتين من سورة واحدة.
وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ ٢٧
ويبقى وجه ربك - أيها الرسول - ذو العظمة والإحسان والتفضل على عباده، فلا يلحقه فناء أبدًا.
تَبَٰرَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِى ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ ٧٨
تعاظم وكثر خير اسم ربك ذي العظمة والإحسان والتفضل على عباده.